لم يكن المسيحيين الأوائل بحاجة إلى تسمية خاصة تعرفهم للاخرين عدا تسمية “مدنحايي”. ولما قبلوا المسيحية ديانة لهم سموا كنيستم بـ“كنيسة المشرق” كونها كانت تقع شرق نهر الفرات في ممكلة الفارسية انذاك.
وانتشرت رسالة هذه الكنيسة الخلاصية إلى الهند والصين وبلاد الشرق الأقصى.
كان هذا عصرها الذهبي
وان سأل أحدنا كيف حصل هذا؟
الجواب:
لان جميع مسيحييها كانوا واحدا قلبا وقالبا.
اليوم التصريحات الغير المناسبة من بعض الرؤساء في الكنيسة الكلدان تعد دق اسفين في خاصرة هذه الكنيسة العظيمة كنيسة المشرق (وهذا هو هدفهم لانهم مأجورين وقابضي الثمن).
ولكن الكنيسة المشرق بابل الكلدانية (عندما ترجع الى اصالتها قريبا)، هي شاهدة والشهيدة، عليها يقع واجب اخلاقي والديني والأخوي ان ترفض تماما هذه التصريحات المخرفة.
يقتضي منا جميعا أن نسارع لراب الصدع الذي حدث قبل فوات الأوان
كادر الموقع
استراليا