اصدر ساكو بيانه الفسفوري الزنبقي ((عن اجبار المتبرع)) لتغير اسم القاعة المطران بولس ثابت حبيب إلى قاعة القوش للتعازي (يعني هيك يعني يعني تقرأون سورة الفاتحة في تعازيكم يا القوشناي، لان الاهنا والاههم واحد)،
حسب كتابة اعلاه ليست مخصصة للتعازي فقط!!
وهنا كعادته سطر قلمه القزم على شاكلته بمدح وذم من يريد واتى بانه “سيختار السينودس القادم أسقفا اصيلا لها” ويكمل “اتمنى ان يكون على قامتها ويقوم برعايتها على اكمل وجه” يعني هيك ووثم يعني وهيك انت غير متاكد لانه انا كلدايا تؤكد لك انه مرشحك سوف يخزقزك بلبوري في “اسفل”ك.
“سيختار السينودس القادم أسقفا اصيلا لها” وكأن مطران المرحوم بولس ثابت كان مزيف!!! الذي دخل قلوب غالبية الاقاشة من الداخل والخارج المنتشرين في قارات العالم، فهل تاتي باحقر الانسان الذي تجسس على اهل بلدته لصالح المحتل؟؟؟ يا هذا!!!
ولحد الان هناك ثلاث اسماء مرشحة مطروحة (فلهم محروك) وعدهم ساكو من ضمن المرشحين لاسقفية القوش (وهل هناك اسماء المرشحين ما اساقفة المعارضين والذيول؟؟)
ساكو يوعد كما كان قد وعد غيرهم في السابق وحتى احدهم حضر ليُحمِر نفسه ولكن ذهبت لغيره وكذلك كما فعل بالقس كمال بيداويد: اتصل ساكو بابن عمه في مالبورن بأن يذهب عند القس كمال ويهنئه بأنه اصبح اسقفا على استراليا وكانت النتيجة بأن مطران المنقرضة ابرشيته عين عليها. بعد اعلانها لم يقدر ابن عمه ان يرى وجه القس كمال من خجله، وهو انسان محترم وجعله كذابا مثله!!!
قراء انا كلدايا: انتم مُفتحين باللبن، إذا نكتب حروف اولى من أسماءهم سوف تنبشون من خلفوهم وتعلقونهم فوق السطوح، لذا انتظرو لكشفهم قريبا!!!