ننشر المقالة كما وصلت الى موقعنا
1. المدعو أعلاه أسمه شاكر وادي نصيف الخفاجي مواليد 1955 محافظة بابل ـ العراق ومن الطائفة الشيعية ، رقم هاتفه (12484204300 +) .
-
هرب مهاجراً الى أمريكا بعد كشف المخابرات العراقية عام 1982 خلية ارهابية تنتمي الى حزب الدعوة الاسلامي العراقي ذو الارتباطات الايرانية وبنتيجته تم اعدام بعض اعضاء هذه الخلية حينذاك ومنهم شقيقه وزوج شقيقته ويقيم حاليا في ولاية مشيغان .
-
في مطلع التسعينات، عملت المخابرات العراقية على تجنيد بعض العراقيين الساكنين في امريكا لمتطلبات استخبارية ومنهم المذكور حيث تم منحه هوية مواطن مغترب عراقي تتيح له التردد على العراق، وبعد تجنيده كمصدر للمخابرات العراقية فانه قد زود المخابرات العراقية حينذاك بمعلومات قيمة عن المعارضين لنظام صدام حسين ومعلومات عن الداخل الاميركي وخاصة في مجال السياسة والاقتصاد .
-
كذلك كلفه جهاز المخابرات العراقي حينذاك بخطة عمل بالتحرك على ابرز وجوه الجالية العراقية بامريكا لكسب شخصيات تكلف بمهام تتعلق بمجالات سياسية واقتصادية تعمل لصالح حكومة بغداد واستطاع استقطاب عدد كبير من هؤلاء .
-
بضوء ما ذكر أعلاه، تم عقد مؤتمر المغتربين العراقيين في بغداد وبحضور طارق عزيز نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية انذاك وجرى القرار على اختيار المدعو (شاكر الخفاجي) رئيسا للمغتربين العراقيين بالخارج وبقى يشغله لغاية سقوط النظام العراقي السابق .
-
بناء على توصية من طارق عزيز تم منحه خلال فترة الحصار عقود نفطية بهدف دعمه مادياً لتغطية تحركاته ونشاطاته (المالية والسياسية) في امريكا وكان (شاكر) يمنح الرشاوي والهدايا والاموال بسخاء كبيرعلى رموز النظام العراقي السابق ونقلا عن احد اصدقائه المقربين منه (المعروف لدينا) اعطى في احد المرات مبالغ تصل الى مليون دولار لكل من طارق عزيز وعبد حمود سكرتير رئيس النظام وعدي وقصي ابناء صدام حسين اضافة الى مبالغ متفاوتة لكل من الفريق صابر عبدالعزيز الدوري والفريق طاهر الحبوش ومدير عام الخدمة السرية حسن عزبة العبيدي ومعاونه غالب عمر الدوري ومدير شعبة امريكا سالم سعيد الجميلي وبنتيجة ذلك فقد نجح باقامة علاقات وثيقة مع اركان النظام السابق مما سمح له بالحصول على عقود نفطية تدر عليه اموال كبيرة .
-
كان يحظى بأهتمام خاص من لدن جهاز المخابرات المنحل حيث تخصص له سيارة وسائق وضيافته في فندق الرشيد طيلة فترة مكوثه في بغداد .
-
بعد العام 2003 وسقوط نظام صدام حسين اعتقلته السلطات الامريكية بسبب العقود النفطية التي حصل عليها اثناء فترة الحصار وتحايله على العقوبات الدولية المفروضة على العراق (ووفقا لمصادر سرية وعلنية، فانه في العام 2005 ادين الخفاجي في الولايات المتحدة بتهم الاحتيال ضمن برنامج الامم المتحدة المسمى بالنفط مقابل الغذاء، وقد اعترف بتلقي عمولات مليونية ورشاوي لمسؤولين عراقيين للحصول على عقود نفطية كجزء من شبكة فساد واسعة، حيث حكم عليه بالسجن لمدة عامين ودفع غرامات مالية كبيرة وفقا لتقرير “دويلفر” الذي اصدرته CIA في عام 2004) .
-
يمتلك شاكر وادي الخفاجي قدرة عالية على تغيير مواقفه والتلون وبما يخدم مصالحه الشخصية وينافق حتى اعدائه ويقدم الخدمات لهم عندما تتطلب مصلحته ذلك، فقد استطاع بعد العام 2003 وبفترة وجيزة ان يعيد موقعه وينضم لقيادات العهد الجديد ويتقارب بشكل قوي مع أصدقائه القدامى الموالين لايران ذاكرا لهم انه قد قدم الضحايا من عائلته بيد أعدائه في حكومة صدام حسين .

-
استطاع خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الى امريكا عام 2024 اقامةعلاقات وثيقة معه ومع قيادات شيعية سياسية وميليشياوية بارزة موالية لايران واهمها (نوري المالكي، عمار الحكيم، حسين مؤنس الملقب ابو علي العسكري من حزب الله العراق، قاسم الاعرجي مستشار الامن القومي العراقي (احد قيادات منظمة بدر الموالية لايران)) .
-
التقى مؤخرا خلال زيارته الاخيرة الى بغداد بنوري المالكي بمنزلها لخاص (وكما في الصورة ادناه) وبحضور السفير الايراني وتم تكليفه بفتح قنوات للقيادات الشيعية وايران مع مسؤولين امريكان وخاصة من المقربين والموثوقين للرئيس ترامب مقابل دعم بعقود ومبالغ مالية كبيرة اضافة الى الاستعانة به لتهريب اموال لحساب النظام الايراني .
-
يدعي الخفاجي ان لديه علاقات وثيقة مع رئيس مجلس النواب الامريكي مايك جونسون وانه قد قدم لجونسون هدايا ثمينة في مناسبات عديدة، كما ذكر امام بعض اصدقائه الموثوقين انه قد تم تكليفه بشكل رسمي من قبل السوداني لفتح خط تواصل مع شخصيات فاعلة في ادارة الرئيس ترامب وان محمد شياع السوداني قد عرض عليه مبلغ 3 مليار دولار لاي شخص يوثق ويعمق العلاقة بادارة الرئيس ترامب وادعى لهم بأنه قد نجح فعلا بالتواصل واقامة علاقة صداقة واسعة مع مبعوث الرئيس ترمب للعراق العراقي الاصل الامريكي الجنسية المدعو مارك سافايا، فضلا عن ان المدعو (شاكر) قد تبجح بأنه قد يستطيع استغلال نفوذهما (مايك جونسون ومارك سافايا) لتليين موقف الرئيس الامريكي ازاء النظام العراقي وايران .

-
ذكر شاكر الخفاجي امام احد المتعاونين معنا بأنه وخلال لقائه ب(نوري المالكي) رئيس الوزراء العراقي السابق والمقرب جدا من ايران بمقره في بغداد، بأن المالكي قد خاطبه بعبارة نصها (لدينا ثقة عالية بك ونأمل ان تكون بذكاء ومهارة احمد الجلبي وتجيد دوره بما يخدم مصالح الجمهورية الايرانية وحكومة العراق).
14 . يتبجح (شاكر الخفاجي) امام احد المقربين منه والمتعاونين معنا بأنه من خلال امكانياته المالية وعلاقاته بالجالية العراقية في ميشيغان وبضوء تكليفه من قبل حكومة بغداد لمد خيوط تواصل مع ادارة الرئيس ترامب فانه قد نفذ خطوات عديدة تؤدي للغاية المقصودة، وقد انجز ذلك فعلا بنجاح مما يشكل ربما خرقا امنيا لصالح ايران، كما أنه سهل للمدعو مارك سافايا تنظيم تعارف ولقاءات مع قيادات ميليشيات وأحزاب شيعية مهمة أبرزها قيادات حزب الله العراق وحزب الدعوة الاسلامية الموالين لايران .
-
تيسرت لدينا معلومات عن قيام الخزانة الاميركية بفرض عقوبات على مصرف الاتحاد العراقي الذي يشغل الابن البكر لشاكر الخفاجي، المدعو عمار، عضو مجلس ادارة المصرف المذكور ويحتفظ هو ووالده بودائع مالية كبيرة، بسبب قيام ادارة المصرف المذكور بتهريب الدولار الى ايران .





