Articles Arabic

„ أزمات ولطميات „

هذه خلاصة حياته من كان كاهن ثم مطران والآن بطريرك… أزمة تنطح أزمة، والمشكلة ما يتعب من خلق الأزمات، المهم ان يبق هو مركز الحدث. يا أخي ارتاح شويّة، اركن شوية، علّكتها مع مطارنة الكلدان – خربطتها مع رؤساء الكنائس – شعلتها مع الأحزاب – وهسة علّكها مع الكل ويعلن: الكلدان 85% من مسيحي العراق! شنو هل الفيل يمعود؟ وشنو موقف بقية المطارنة؟ وشخبار بطاركة الأثوريين؟ راضين بهل القسمة؟

يا ساسوكي زمانك: إذا أنت تنادي بدولة علمانية مدري مدنية ودولة مواطنة وتريد مساواه! أشو تصريحاتك وسوالفك طائفية ومحاصصة مثل الجماعة؟ الاستحواذ على المنصب وتقسيم الكعكة؟ شنو هل التناقض يمعوّد؟ بس انطينا المفهومية علمود نعرف: أنت شتريد بالضبط؟ تره هذه ما ترهم مع ذيج! “فلا علمانية ولا مدنية… كلها سوالف لوطمية

أبو المثل يقول: “چلب يعوّي ما يعض… بس يدوّخ الحوش”. نعّل أباهات الدنيا: المليشات تريد الاستحواذ على مُقدرات الكنائس وعينوا رئيس ديوان مليشاوي. كعدو المطارنة واقترحوا تغيير اسم ديوان الأوقاف ويصير: ديوان الطوائف وتنشال كلمة الأوقاف كلها. ساسوكي ما يقبل؟ زين ليشّ؟ بكيفي.

أصلا هو كان يعرف أنو الديوان ديسيطر على الأوقاف مال المسيحيين من 2012، وبتعاون لصيق جدا معه، لأن كان الديوان يمشي له مشاريع خفية ويخمط براحته، وصدروا قوانين وإجراءات علمود يسيطر الديوان على أوقاف الكنائس وهو ساكت أخرس منتفع.

اشتغلنا فلاحة ملاجّه سنتين: انسحب المرسوم وطار المرسوم … اتفقوا رؤساء الكنائس أن يكون رئيس الطائفة متولي إدارة الطائفة الدينية والوقفية الشرعي وبمرسوم …

رفض ساسوكي: أني عندي أمر ديواني وأنا موظف عند رئيس الوزراء وما أريد المرسوم.

وللمعلومة، وهذه يعرفها ساسوكي: سالفة أنو (المرسوم هو فقط للبطريرك) هذه كذبه: هو يعرف كلش زين مطارنة هواية عدهم مرسوم ومطارنة من نفس الطائفة ومطارنة كلدان في زمن البكر وصدام كان عدهم مرسوم جمهوري. زين إذا أنت ما تتعامل مع الديوان مثلما كتبت، لعد ليش معاونك اللوگي يبعث بالطلبات للديوان؟ ليش قسانّك التحفة يكتبون للديوان؟

اضبط كنيستك الفلتانة وأكعد راحة والله تعبّت الكنيسة الكلدانية والكنائس كلها.

ارجع لذاتك وادعو لربّك تره ما بقى شي بالحياة وما خلّيت واحد ما تعاركت وياه. إلى متى، يكفي الأزمات المستوردة وصراعات المُصدَّرة، مو خربت سمعة الكنيسة، بابنتك حالف ما دبقي بيها حجر على حجر.

للعلم يا فاقد الفهم: “اللطميات مو سياسة… ولا القيادة سوالف مظلومية” … تگدر تطلع لكربلاء هناك ألطم وطبّر واضرب على رأسك وأشتكي “مظلوميتك” (هذا تخصص دراستك الإسلامية الي ثابرنا بيها، بس عيب هل العبارة تطلع منك؟ مو غريبة هي على واحد يؤمن بيسوع المصلوب الذي لم يشتكي مظلوميته بل غفر لأعدائه)…

فكرك صار عبارة عن تهديدات مليشات وكلها لطميّة ورا لطمية وما بيها أبدا حس مسيحي كنسي محترم مثل اللي تعودنا عليه من الكنيسة الكاثوليكية!

يكفي فقد طفح الكيل

Follow Us

Calendar

September 2025
S M T W T F S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930