Articles Arabic

عاجل… عاجل… عاجل… ( اعذرونا عن اللهجة السوقية هي اللغة الي يفهمها القزم النرجسي لانها بمستوااااه)

إنلاّصت على ساسوكي زمانه
البومة (وما أدراك ما البومة) ترجع وتبشّرنا بخبر يضحك ويبچي بنفس الوقت: ساسوكي واصل مرحلة “النهاية العظمى والانهيار العصبي” وكل القسان المشاركين شافوها عليه في اللقاء لأن وصل؛ نقطة اللارجعة؛ بعد ما كان يطرگ باب الفاتيكان بعرائض وتقارير ورسائل وتوسلات وواسطات مال فيلوني ومال ماما البطريرك اخته المصون، بس روما لا من سمعه ولا من شافه. طنّشوه وكأنّه ديرسل مسجات للفضاء الخارجي.

المسكين انفجر بمعاونه الي يحاول يهديه دون جدوى لانه تماماً مثل عزت ال… (لايحل ولايربط).

وگله حرفياً: “روما مو مال واحد يعتمد عليهم، وراح آخذ حقي بيدي.”يعني باختصار، قرر يتحوّل من “بطريرك الكنيسة” إلى “رامبو الكنيسة”!

 البومة تكمل الحچي: بعض المطارنة الطيبين حاولوا يسوون دَوا للجرح، اتصلوا بالمطارنة المقاطعين يكولولهم: “يابه خلّ نلينها، تعالوا للسينودس وخلصونا.” المقاطعين ردوا: “تمام، نحضر” وهاي لخاطركم …

راحوا يبشّرون ساسوكي بالخبر، وكانوا ديتوقّعون يفرح لانه دوخنا بموقفهم السابق … لكن هو قلب الطاولة عليهم! تعصّب وگال: “لا حد يفتح الموضوع بعد! ماكو سينودس إلا إذا روما تكتب ورقة رسمية بتوبيخ، ومختومة بالWax الأحمر، وبيها توقيع البابا بخط يده بعد!” وما يرجعون إذا مو يعتذرون على الملاء ورسميا وبالاعلام انهم على خطأ وانا كنت دائماً على حق!!!

لاااا يا مريض !

هنا البومة صفنت،، وسألت ساسوكي القزم: “لعد وين الرحمة والغفران والسينودالية والشركة اللي تحجي عنها وتنشرها كل يوم ؟”
النرجسي مثل الزعاطيط مچلب: “يا عيوني انت كل هل شي ما اعترف بيه، إذا ماكو توبيخ رسمي وأعتذار خااااصة لبشار وجماعته، ماكو سينودس… نقطة رأس سطر!”

– يا جماعة، إنلاّصت وعلي إنلاصت.

شوفوا المسرحية: ساكو حالياً منگبس حشرة الكلب بالجامع! لا يگدر يعلن عن سينودس، لأن أول ما يعلن راح يطيح كل مسرحية “المظلومية والبطولة الدرامية” اللي ظل يسوّقها للإعلام والناس راح تقول له: أشو هذوله حضروا ومبين ما عدهم شي وموجودين بالشركة مع الكنيسة الكلدانية … لعد وينها تصريحاتك يا جبان؟ 
وفوكاها عنده مشاكل جبال مو صغار: عنده  – كهنة متذمّرين … -عدة كهنة متواطئين مع ريان الكلداني، مايعرفهم بالضبط وشاكك بالكل كجواسيس لبابليون … – أبرشيات متفلتة، كل مطران بكيفه يروح ويرجع ويلعب بالطقس على مزاجه …

– شعب ناقم، صار يعرف مستوى البطرك  معترضين ومتسائلين وهو واقف محصور ما يعرف وين يدير راسه …

– روما من جهتها، ما تريد تدگ چم كلمة بوجهه، بالإشارة تفهمه: “يابه، لمّ السينودس وصير جاد، لا تسوي بطل من ورق وكافي من المسرحيات الاعلامية الخايسه! هنا ساسوكي خايف من المصير اللي صار لغيره من البطاركة، واللي انتهوا على رف التاريخ بهدوء، بلا عزف ولا تصفيق. وهي كم شهر ونسمع باستقالة أول البطاركة مرغما (غصباً عن خشمه).

بالتالي، ساكو الفاشل يعرف زين إنّ روما مو عاجبها أداؤه، ومو راضية، بس ساكتة عليه، بحكم الرسائل التنبيهية التي تصل له منهم، ويضمها الجبان عن الساحة (حسباله ما توصل للكهنة !!)

نحب نخبرك انه لا يفرحك هذا السكوت؟ لأنه ترى مو مجاناً! سكوت روما مثل كهرباء العراق: تنطفي عليك فجأة، وتبقى تايه بالظلمة! وسلّم لي على التايهين، وجايكم بالسالفة كلها … انتظرونا

Follow Us

Calendar

August 2025
S M T W T F S
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31