Articles Arabic

الكلدان وما ادراك ما الكلدان

الكلدان امبراطورية وتاريخ مستمر ولا يزال إلى يومنا هذا .. كانوا نتاج (سومر واكد) وامتداد لتاريخ العالم ولا يزال (بابل) بوابة الآلهة ورمز وجودها قبل ان نعرفها أشار لها الكتاب المقدس بالشموخ والقوّة والعزة والكرامة فكانت (رمز الخير والشر) في وقت واحد ..

 بابل .. الأمس واليوم وغداً .. ولو تأملنا التاريخ قليلاً لبانت لنا حقيقة ان (الكلدان وبابلها) لا تزال متسيّدة على العالم منذ ان وجدت وإلى يومنا هذا وستبقى ..

 سنروي لكم اعظم قصّة في التاريخ عن حضارة ترفض ان تموت بل ان تتجدد يوماً بعد يوم : كان هناك رجلاً يدعى (إبراهيم) كان يسكن في مدينة عظيمة (اور الكلدانية) كان شامخاً قويّاً رفض ان يطأطأ الرأس لحجر (صنم) (كلدانياً حراً) لهذا استثناه (الرب الإله) وصنع معه (عهداً) ان يكون الرب الإله قائداً له وان يكون هو (شعب الله) من هنا ابتدأ التاريخ يخط جغرافية هذا الرجل فرحل من بيت ابيه (أور الكلدانية) مسلّماً مصيره لمشيئة (الله قائده) شمالاً إلى (اورشليم القدس) ومع كل خطوة قدم كان يرسم (أمل) وكانت أمرأته (سارة) تقاسمه ذاك الأمل لوعد صعب المنال بل مستحيل ان تكون (أُماً) لشعب كثير لكونها (عاقر) (شاءوا هم وشاء الله لكن مشيئة الله هي الأعظم) فكان الأبن الذي جاء من مشيئة الله (اسحق الكلداني) الذي كان (تحقيق الوعد والميثاق بين الرب الإله وإبراهيم وسارة الكلدانيين) (أمة الكلدان) كان لا بدلها ان يكون لها مساراً جديداً مع (إبراهيم الكلداني أبو اسحق ابن الوعد) ومن نسله كتب التاريخ (العهد بين الله والكلدان) فأور كانت واحدة ومع كل رحلة يتوقّف فيها (الكلداني يبني أور جديدة) حتى أصبحت (اور) نور لكل العالم وعاصمة الأمم .. وأصبحت (بابل رمزها أينما وجدت آثار الكلدانيين) … الكلدان اليوم (يحكمون العالم) كما كانوا امساً بمسميات عديدة .. كانوا بالنسل يحكمون واصبحوا بالفكر والعقيدة مستمرون ((فالكلدان ليسوا فقط قومية نسل بل قومية فكر يرتبط بإله)) … نعم فكثيرون ممن يجهلون التاريخ يحاولون طمس هذه الإمبراطورية العظيمة ورمزها الشامخ (بابل) فهيهات منهم ان استطاعوا النيل منها فهيّ نتاج (عهد الله مع الشعب) … تحياتي

 الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم

  اخوكم الخادم  حسام سامي 7 / 8 / 2025

Follow Us

Calendar

August 2025
S M T W T F S
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31