منقول من صفحة Meso Potamia
لكن السيد Leon Barkho اثلج صدورنا بمنشوره عن الإساءة التي سببها البطريرك لويس ضد أسقفنا الجليل وفقيدنا (المطران بولس ثابت).
https://kaldaya.me/2025/07/21/28030
أماااا عن موقف البطريرك وأسلوبه ما بعد وفاة أسقفنا، هنا أتوقف لانه لا لا لابد من كلمة:
حين يختزل القائد الشعب في قطيع، وتُصبح قراراته الشخصية مقدّسة باسم الإله، فاعلم أن النرجسية قد لبست عباءة النبوة.هو لا يقود، بل يسوق. لا يُلهم، بل يفرض. لا يعلو بإنجازه، بل بتكسير الآخرين.يشوّه ليُلمع، يُضعف ليبدو قويًا، ويستصغر من حوله ليبقى كبيرًا في عينه وحده.

ايها الباطريرك
الفرق بين القيادة والرعي: أن الأولى تُنير الطريق للناس، والثانية تُطفئهم ليُشرق وحده. وانت مع كل الأسف ومنذ زمن اخترت الثانية …
لكننا سنبقى نقول: “شتاااان بين الاثنان”






