Articles Arabic

غضب شعبي كبير بعد التهديد الذي أطلقه لويس ساكو في قداس إلهي في ألقوش  وإساءته المبطنة لفقيد الكلدان وكنيستهم المطران بولس ثابت

منقول من صفحة Leon Barkho 

كما كان متوقعا أثار القداس الإلهي في ألقوش الذي ترأسه البطريرك لويس ساكو يوم الأحد الماضي  ما يشبه غضبا شعبيا عارما لما بدر منه من إساءة مبطنة  بحق فقيد الكلدان وألقوش المرحوم المطران بولس ثابت.

وكذلك ساد إستهجان وغضب لما أطلقه من تهديد ووعيد مستهدفا معارضيه من الكلدان ومحذرا أياهم بأنه يعرفهم فردا فردا وأن حسابهم قادم لا محالة.

حدث هذا بحضور أساقفة وكهنة وجمهرة من المؤمنين، وزاد من الجرح إيلاما بعد أن نشر ترجمة عربية  لموعظته التي يكتنفها الكثير من التهديد والوعيد والإساءة في موقعه الإلكتروني وعلى صفحته في الفيسبوك.

هناك عدم رضى لا بل غضب كبير لدى الكثير من الذين سمعوه والكثير من الذين قراؤه وعلى الخصوص لدى أهالي ألقوش وكرمليس حيث كان وقع إساءته الجديدة للمرحوم بولس ثابت مثل الصاعقة عند اشارته المبطنة إلى أن إختياره كان خطأ وأنه كان يرتدي أكثر من قناع، وكتب قائلا: “وسوف نختار … الاُسقف الجديد (لألقوش)  بدقة وحرص، الإنسان المناسب في المكان المناسب.. أحياناً نُخطيء في اختيارنا لان هناك من يرتدي أكثر من قناع.”

ووصف المرحلة التي تمر بها الكنيسة الكلدانية، بعد حوالي عقد ونصف من إدارته،  ب “الأوقات العصيبة” ووعد بأنه لن يسمح لأحد “أن يتجاوز عليها أو يقاطعها أو يقسّمها.”

وفي تهديد واضح وصريح ضد منتقديه من الكلدان، قال إن من واجبه تطبيق “القانون الكنسي ضد كل من يسيء الى الكنيسة…والبطريرك.” ولم يحدد ما يرمي إليه عند إشارته إلى الكنيسة التي حسب المفهوم الإنجيلي ودعوة البشارة والمسرة تفسيرها إي إجتماع حتى وإن كان بين إثنين من الأشخاص بإسم الإنجيل يكون المسيح ثالثهم.

وأدعى أن المنتقدين وجلهم من الكلدان، يبثون ويكتبون الإفتراءات، وصرح مهددا مرة أخرى: “أعرف جيداً من يكتب هذه الافتراءات! … لكن سيأتي يوم المحاسبة عاجلا ام عاجلا.”

وهذه ليست المرة الأولى التي يهدد بها منتقديه، وكان قبل أسابيع هدد بأن سكرتاريته تجمع أدلة إتهام ضدهم لتقديمها للمحاكم.

وكعادته، عرج على ذكر كاهن دون التصريح  بإسمه أو تقديم أدلة، وأتى به كمثال للفوضى العارمة التي تعصف بالكنيسة الكلدانية، حيث قال: ” هذا الأمر ينبغي أن يكون واضحاً للجميع.. كيف يمكن لكاهن صغير أن يُصرِّح: “اذا المطران أو البطريرك لا يفعل ما نريد … ليعرف شغله”؟؟؟”

ودعا منتقديه إلى “أن يراجع كل واحد نفسه ومواقفه وحساباته قبل فوات الاوان.”

وذكر أن الذين يجب عليهم مراجعة حساباتهم إضافة إلى منتقديه هم على الخصوص معارضيه من “الكهنة والأساقفة الذين تتقاطع مواقفهم مع الكنيسة وتسيء الى سمعتها ووحدتها.”

وأدعى ان بابه مفتوح لمناقشة منتقديه ومعارضيه وأفكارهم شريطة أن تكون المناقشة داخلية وليس في الإعلام حول النقاط التي تثار ضد إدارته لشؤون الكنيسة، علما أن المسائل الخلافية التي لها علاقة بالتراث والطقس واللغة والريازة والفنون والآداب الكنسية قدمت له داخليا أكثر من مرة ولم يكترث لها البتة لا بل زاد إصرارا على موقفه وحملته التأوينية الهدامة.

ولم يعرج على حضوره الإعلامي الكثيف إن كان في موقعه أو على صفحات السوشيال ميديا حيث ينشر  أكثر من مرة او مرتين في اليوم الواحد على صفحته في الفيسبوك ما يتضمن أحيانا نشر غسيل غير حميد مثل المنشور الذي نحن في صدده الذي أستقيناه من موقعه في الفيسبوك.

يبدو أن الرجل متعمد في الإساءة في كل مرة يظهر فيها في ألقوش، وهذه ليست الأولى ولا أظن أنها ستكون الأخيرة، لأن معارضيه ومنتقديه في إزدياد وسيتفاقم الغضب الشعبي على ما بدر منه من تهديد ووعيد هذه المرة أيضا ومن داخل الكنيسة وفي ترأسه لقداس إلهي ومن ثم نشره على الملأ وعلى صفحته في الفيسبوك، كما حدث في ترأسه لجنازة المرحوم المطران بولس ثابت وما بدر منه علنا في حينه ومن على المنبر الكنسي وفي موقعه الإعلامي وصفحته على الفيسبوك من إساءة لا تغتفر بحق الفقيد.

Follow Us

Calendar

July 2025
S M T W T F S
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031