كما وردنا بالايميل ننقله لكم

 الفاسد ساكو على درب السياسيين الفاسدين في العراق

يستمر مسلسل ساكو بالاستخفاف بالكنيسة الكلدانية وأمام أعيون الذين يدعون أنفسهم أساقفة الكنيسة الكلدانية، ونتساءل إلى متى يبقى البعير على التل؟

فبعد ما قام ساكو برسامة أخيه بالفساد س ر خوراسقف، بالرغم من كل سلبياته وفضائحه الجنسية وتسجيلاته الصوتية، سِراً بدون قداس احتفالي في بغداد والعجب لا في الكنيسة التي يعمل فيها مثل ما عمل مع سأبقيه في مصر والأردن، يستمر البطريك الجليل بتكرار كارثة أفظع من ذي قبل، وهو رفع اسم القس اخر للرسامة الأسقفية.

فهل يعلم ساكو من هو هذا القس الذي أتى إلى الغرب عام 2005 طالبا الأمن والسلام؟؟؟

لنذكر ساكو واساقفته الاجلاء ان منذ تلك الفترة قام القس المقصود بإقامة علاقة غير شرعية مع ابنة أحد الشمامسة، وكان نتيجة هذه العلاقة هو طفل بريء أبوه قس بالكنيسة الكلدانية.

الم يسمع او تبقى في ذاكرة ساكو او اساقفته، بالمشاجرة التي حصلت في ذلك الوقت وأمام باب الكنيسة في زمن القس ص ب بين أب صديقه القس وزوج خالتها (يعني عدلواثا) وكيف فضح الاخير المستور أمام اعين الناس؟؟؟

وبعد مباركة أب العروسة بولادة الطفل البريء ابن القس، انتقل القس المقصود إلى مدينة اخرى للإدارة شؤون الخورنة. حيث قام هناك باستئجار بيت لعشيقته وابنهما، وما زال ألى يومنا هذا بزيارته والاطمئنان على ابنه بصورة مستمرة.

فلا نعلم هل عند رسامته القس المقصود مطران جديد للكنيسة الكلدانية سوف يتم رسامة الابن البريء الذي بلغ اليوم ما يقارب 15 سنة أو أكثر كاهن للكنيسة الكلدانية؟؟؟ لتكون أول سابقة في تاريخ الكنيسة الكلدانية وفي عهد البطريك الكردينال ساكو الجليل الكلي الطوباوي، الأب مطران والابن كاهن. هل من الممكن بان ساكو او أحد اساقفته لا يعلم بهذا الشيء؟؟؟ أو انه يتعمد هذا الشيء ليضمن بقائه في منصبه من خلال ما جمع حوله من موالين ليضمن منهم البقاء في منصبه.

كل هذا تم بعد زيارة المطران ب و صاحب السيجار الفاخر إلى مدينه ش، ليستلم الأخير من إحدى الخورانات الغربية التابعة لمدينة ش وبمساعدة القس المرشح مبلغ من التبرعات يرتجف القلم من كتابته بحجة الجامعة. أصبح من المنطقي أن يستحق هذا القس أن يكون ضمن طاولة الفرسان المستديرة التي يديرها ساكو.

لا يسعني ألا أن أقول يا رب متى تأتي وتأخذ نفس السياط الذي استخدمته في طرد البائعين في الهيكل وتخلص كنيستك من هذه العصابة التي شوهت اسمك

Sako Alfased

التعليق

Click here to post a comment
  • يعني شتترجى من واحد فاسد وهرطوقي .طبعا راح يجيب كل الفاسدين من امثاله

  • لو العب لو اخرب الملعب
    البطريرك موشي كان يحلم بما يلي
    :
    ,لم يكن الكلدان يهوداً بل كان اليهود كلداناً لأنهم أحفاد النبي ابراهيم من اور الكلدانيين
    ,( أو لم يكن الأشوريين يهوداً بل كان اليهود أشوريين لأنهم أحفاد الأسباط العشرة وسبايا وعبيد الملوك الأشوريين في اشور المنقرضة ( نينوى
    او اشورة الكلدان او تهويدهم واسكان اليهود الأشوريين المزيفين معهم في سهل نينوى
    وعلى الرغم من ان البطريرك موشي حول نفسه الى كاذب وومخادع ومنافق ومحتال ونصاب ومضلل ومزور وفاسد في سبيل ان يحقق ما ورد اعلاه من احلام وامنيات, الا انه فشل فشلاً ذريعاً في ذلك, فاضطر الى اللجوء الى البحث عن ضالته في القوم العراة من خلال تأسيس فريق من الكهنة والأساقفة الفاسدين والشاذين جنسياً لكي يستعين بهم للبقاء في منصبه ولتلبية احتياجاته الأخرى الموجعة, ومن ثم يسيء الى الديانة المسيحية من خلال طرحه لأفكارهرطوقية, ويشوه سمعة الكنيسة الكلدانية وينتقم من الكلدان

    لقد كان البطريرك موشي قد اخبر الأساقفة الكلدان منذ اليوم الأول لاعتلائه لعرش كنيسة بابل على الكلدان بأن لا يخافوا منه, وهو كان يقصد بأنه سوف يذلهم ويشوه سمعتهم ويرهبهم بالمسلمين وينتقم منهم اذا لم يتعاونوا معه ويركعوا له وينفذوا جميع اوامره, وفعلاً نفذ تهديداته هذه ونفث سمومه عليهم وشل السنتهم وجعلهم يصمتون صمت القبور وعاجزين عن النطق والتعبير عن آرائهم, على الرغم من انهم جميعاً لا يريدون بقاءه على رأس كنيستهم, بالاضافة الى انهم نهم على علم بأفكاره الهرطوقية, وفساده, وعدم نزاهته, وعدم التزامه بوعوده التي لم تعد لها مصداقية بالنسبة لهم, وان لعنة الطكة التي تعرض لها في طفولته في دير مار كوركيس لا زالت تطارده