البطريرك الكاردينال ساكو وحرية الضمير

 لطالما كتبنا حول موضوع ان القائد او من يصنّف نفسه انه قائد عليه ان يكون ( مثقفاً ) أي ان يتسلح بالثقافة ليستطيع ان يجاري شعبه … فالذي يعتقد انه اعلم وافهم من شعبه عليه ان يحافظ على تلك الميزة ولا يشطح لكونه سينكمش ويصغر امام التطوّر الفكري ( السياسي والمجتمعي وحتى الديني ) للشعب بسبب ان العالم اصبح قرية صغيرة علمياً وتقنياً وسياسياً … الخ فتنوّع مصادر المعلومات أعطت ميزة لبني البشر في البحث والتقصي وجعلت فكره يستطيع التمييز ..

اليوم سنبحث في مصطلح استخدمه غبطته في مقابلة متلفزة سندور حوله ونتأمله على حسب المعطيات المكتسبة من ثقافتنا ( علمية اجتماعية ) المصطلح هو ( حرية الضمير ) …
وهنا يؤكد غبطته ان الإنسان له الحق من خلال هذا المصطلح ان يختار ما يراه مناسباً له ( عقائديا ) لأن له حرية ضمير وهي التي تقوده لأختيار قراراته في تغيير دينه ..
وهنا نؤكد ان غبطته اخطأ مرتين … مرّة بمهمات ومسؤوليات ( الضمير ) ومرّة أخرى بمهماته ومسؤولياته هو كقائد ومعلم .
 اولاً ) باختصار شديد نتكلم عن مهمات الضمير : الضمير واحد من إعمال العقل ( أي تشغيله ) وبما ان العقل عبارة عن مخزن للبرامج فيه تتكوين الذاكرة الفكرية … إذاً فالضمير جزء من هذه الذاكرة وله واجب واحد فيها وبما انه ( يبرمج ) كما العقل فهو ( ليس حر ) فالمبرمج يحدد بالبرامج التي تدخل إليه ( يحلل المعلومات ويقارنها بما لديه ثم يعطي النتائج في توافق المعلومة او اختلافها بما تم برمجته عليها ) … من هنا نستطيع ان نقول ان ( للمخ – الحاسوب الكومبيوتر ) خانات لخزن البرامج وندعوا تلك الخانات ( العقل الفكر ) فخانة مسؤولة عن الأشارات التي تأتي من العين مثلاً بعد ان تمضي في عمليات معروفة من تحويلها من صورة إلى ذبذبات يفهمها الدماغ فيحللها … كذلك يحصل مع الأذن … الخ … من هنا نلاحظ ان لكل تسمية تطلق على ( اعمال العقل ) لها مهمات خاصة … وهنا استوجب ان نسأل ما هي المهمات الخاصة بالضمير … انها وبكل سهولة ” المراقبة والفرز “ على حسب برمجة الضمير وارسال نتائجها للعضو المسؤول عن اتخاذ القرار وهناك تجري عملية اتخاذ القرار ) وهنا نقول ( ليس الضمير هو من يتخذ القرار انما الخانة المسؤولة عن ذلك ) 
في آخر لقاء السيد المسيح يوصل لتلاميذه معلومة جداً مهمة فيقول لهم ومنهم للمؤمنين به : (( خير لي ان ارحل وان رحلت ارسل لكم الروح القدس ليسكن فيكم … )) من هنا نفهم جيداً ما هي مهمات الروح القدس … علمياً : الروح القدس يحمل برنامج أخلاقي انساني يودعه الرب يسوع المسيح لكل من آمن به ليسكن في عقله ليكون ” المراقب “ على أفعال واعمال الإنسان ( ليبكت ويستحسن ) اعمال الإنسان ( الفرز باعتماد البرمجة ) فيعرف الإنسان ( اللائق والغير لائق من هذه الأعمال ) وهنا يرسل تلك المعلومات لجهة اتخاذ القرار فتصبح موجبة التنفيذ .
 ثانيا ) ما هي مهمات القائد الديني بالتحديد : مهمات القائد الديني تعتمد على موروث المؤسسة  وهنا نقول ان مسؤولية القائد مسؤولية أدبية أخلاقية إنسانية تجاه الشعب الذي يقوده فإن لم يكن اهلاً للقيادة ترى مؤسسته في حالة ( تخبط وضياع ) في برامجها وبالتالي يتسرب الشعب شيئاً فشيئاً فنقول ان القائد الديني ومنه المؤسسة مسؤولة عن برمجة الشعب للصلاح لأنهم بدون الشعب لم يوجدوا .
امثلة من الكتاب المقدس : يؤكد الكتاب المقدس في نصوص السيد المسيح على دور القائد في الحفاظ على رعيّته في التعليم والتلمذة كذلك رعايتهم انسانياً ( متابعة احوالهم الأحتماعية وحل معضلاتهم )
 1 ) يقول السيد له المجد لبطرس : ارع خرافي .. ويعني ( اهتم بشعبي وتابع احتياجاتهم ابتداءً من التلمذة إلى اصغر احتياج )
 2 ) في مثل ( الخروف الضائع ” المفقود “ ) عندما يؤكد ان على الراعي ان يهتم بأصغر واحقر عضو في جماعته ويصل حد توصية الرب يسوع إلى ان يعطي مثل في ان يترك الراعي ( 99 ) من غتمه ليفتش عن واحداً ضاع من القطيع أي من الجماعة .
3 ) وكذلك مع المرأة التي فقدت درهمها ( لامت نفسها على عدم الحفاظ عليه فتسرب منها فجاهدت إلى ان وجدته )
وهنا القائمة تطول وللحديث بقيّة
  4 ) والسؤال لغبطته وانا اعلم بأنه يتابع هذا الموضوع ….
اين حضرتك من هذه كلها .. ؟ عندما تقول ( لكل انسان ” حرية ضمير “ في انتهاج أي عقيدة غير عقيدته ) في هكذا فتوى فحضرتك ضربت واجباتك وايمانك المسيحي بمقتل عندما لا تعرف كيف تحافظ على شعبك لقصورك بمتابعتهم والحرص عليهم وتوفير احتياجاتهم واعطيت تعليم خاطئ بأن الذي لا يعجبه وضع المؤسسة وحضرتك واحد منها فليبحث عن غيرها … ولنذكرك ( وعسى ان تنفع الذكرى ) في العام 2014 عندما زرتنا في المانيا وفتحت موضوعاً للتداول والنقاش ، وبما انني كنت في موقع في مجلس الخورنة وكنّا في المجلس نؤكد لك وبالوثائق فساد الكاهن ادارياً ومالياً ولكنك آليت على نفسك ان تبقى مدير مؤسسة وليس راعياً للشعب لذلك … ولنذكرك بالمحاورة (( قلت لجنابك : ان هذه الكنيسة يملأها الفساد … لم تترك لي ان اكمل فقلت : نعم نحن فاسدون وإن لم يعجبك فسادنا ففتش عن غيرنا … اجبتك : هل المفروض الخيرين يتركون الكنيسة ام الفاسدون … فكان جوابك الرائع : ثلاثة مطارين جالسين هنا لم يستطيعوا ان يعالجوا الفساد تريد مني ان اعالجه ” وهنا تقصد ان الفساد مستفحل في كنيسة يفترض ان يكون الصلاح فيها “… وكان جوابي : إذاً اترك المؤسسة ليأتي من يستطيع رفع الفساد عنها … ))
كلمة أخيرة بهذا الموضوع … اذا لم يكن القائد بمستوى المبادئ فأقرأ السلام عليه وعلى مؤسسته .
الرب يبارك حياتكم واهل بيتكم
اخوكم الخادم   حسام سامي     10 / 8 / 2022

التعليق

Click here to post a comment
  • ألأخ سامي
    سلام الرب معكم
    المادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حُدّدت على أنّه لكلِّ فرد الحقّ في حرية الفكر والوجدان والدين، وتنصّ أيضاً على حريّة تغيير الإنسان لدينه ومعتقده، وحريّة تجسيد الفرد لدينه في المجتمع، سواء في الأماكن العامة أو في الأماكن الخاصة، والحقّ في إظهارها في التعليم والممارسة والعباد. أعود فأقول على ضوء ما تنادى به البطريرك في مقاباته الشهيرة على قناة الشرقية بالأدعاء على ضرورة أمتلاك الانسان هذه ” حرية الضمير ” ليفلسفها على “رووسنا” على أساس أننا نعيش في القرون الوسطى من دون معرفته أننا نمتلك ناصية العلم وأن العالم أصبح قرية صغيرة. ما علينا المهم في الأمر أن البطريرك استدرك ناصية حرية الضمير وطبقها بحذافيرها علينا نحن المساكين بل راح يتبحج بقوله “…. أذا أنا أريد اصير مسلم …..” لا أدري هل كانت عليه صعبة في أن يزيد عليها ” وأذا مسلم راد يصير مسيحي….” لقد كانت المحاورة فقيرة الى أبعد الحدود بل أفتقرت الى الشجاعة والمروؤة والتمسك بالدين ” الحق” والكتاب المقس ملئ بالكثير من الأمثلة والأقوال والعظات لرب الكل يسوع المسيح تفند ما جاء به غبطته في المقابلة . أخيرا أقول لكل مشاهد مشاهدة الحلقة باكامل ومقارنتها بالأحاديث والمقالات التي تنشر في المولقع المختلفة ليجد الرد العقلاني الأنساني لضمان حقوق الأنسان وفق ” حرية الضمير ” وبالتالي لكل أنسان الحرية الكاملة ” المنقوصة” برغبة هذا المسؤول وذاك
    أختم أيضاً بسلام الرب والنعمة معكم

    • الأخ الفاضل ايمانويل المحترم
      هناك نوعين من الحريات ( حرية داخلية شخصية وحرية خارجية عامة ) غبطة البطريرك ركّز على الخرية الشخصيّة وهي التي يمتلكها الإنسان ولنعدد قسم منها ( حرية التأمل ، حرية اتخاذ القرارات ، حرية التصرّف ، حرية الأمنيات والأحلام … الخ كل هذه الحريات تدخل في خانة حرية الفكر ) الضمير ليس من هذه الحريات لكون الضمير له مهمات وواجبات تختلف وهي ( المراقبة والتمييز ) وهذه المهمات لا تدخل في خانة الحريات … هذه اولاً ولهذا قلنا انه التقط هذا المصطلح وحشره في حديثه ليبيّن انه واسع الثقافة والحكمة وكما عادته … لقد استخدمنا مصطلح ( الضمير ) في مقالاتنا في التلمذة وربطناها في ( عمل الروح القدس ) فاستخدمنا النص الرائع للرب يسوع المسيح عندما اخبر تلاميذه في آخر لقاء له معهم : ( خير لي ان ارحل وان رحلت ارسل لكم الروح القدس ليسكن فيكم … وهنا اكدنا بأن الروح القدس سيسكن في الخانة المخصصة له في ( عقل الإنسان وهذه الخانة تهتم بالمراقبة والتمييز والتي هي الضمير ) فيكون الروح القدس مراقباً لأعمالنا وافعالنا فيبكتنا على الخاطئ منها ويستحسن الصالح منها … وهنا تكون عملية التمييز
      الحريات التي تفضلتم بها هي الحريات المسموحة والممنوحة من قبل المجتمع للإنسان في ممارسة الطقوس وابداء الرأي ونشر الثقافة ( وهذه تخضع لمحددات ايضاً ) لذلك فهي حرية منقوصة لأنها محددة ويطلق عليها ( الحرية الملتزمة ) اي المحددة بحريات الآخر في عدم تجاوزها او الغائها
      شكراً عزيزي الأخ ايمانويل لمشاركتكم موضوعنا واغناءكم له … تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك
      اخوكم الخادم حسام سامي 12 / 8 / 2022

  • الاستاذ حسام سامي المحترم
    تحية طيبة

    لو تابعتم المقابلة وبالتحديد من الدقيقة( 12.53 ولغاية الدقيقة 13.15)ساكو يقول (دولة ما الة دين يعني والناس أحرار يعني حرية الضمير أنا أريد أغير ديني أغير ديني نحنا المسيحي يريد يصير مسلم خلّي يروح يصير مسلم هذا قرارو يعني أختيارو ما في ردة وما راح نقتلو.)

    ومن الدقيقة ( 15.30 ولغاية الدقيقة 15.50) يقول (يصير أيظاً بالتربية القاعدة الاخلاقية المشتركة الكل يتعلمة يعني المسيحي ومسلم يعني لمن المسيحي يطلعونو من درس الدين الأسلامي هذا يشعر بالنقص شنو تطلعني أنا أو المسلم لازم يطلع من أكو درس الدين المسيحي خلّي يصير تعريف بالديانات بشكل أيجابي)
    بناء على هذيان ساكو وهرطقته الأخيرة أنا سابقاً نصحت ساكو أن يشهر أسلامه فوراً وعلناً ويلتحق بالذين يؤمن بهم هو فقط ولا داعي ان يتمضرط براسنا ويفرض علينا أفكاره الأسلامية لأننا نحن نرفضها رفض قاطع
    شكراً لكل من يكشف حقية ساكو
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    بالمناسبة يوجد جراوات صغيرة راح تطلع من المجاري الخايسة وتنبح عليكم وعلى الموقع
    لانكم كشفتم مؤخرة ساكو
    وهم موجودين بالرابط
    https://i.ibb.co/rfWMr5R/8ashamer-ba8on-8-2.gif

    • الأخ الفاضل يوهانس المحترم
      لو لاحظت القسم الثاني من الموضوع والذي يخص مهمات رجل الدين وواجباته تجاه شعبه للاحظت نبرة التخلي لغبطته والتنصل عن واجباته ومسؤولياته اما شعبه … القائد المخلص يجب ان يتمسك بشعبه حد التضحية بالنفس ويسعى إلى تلمذتهم خوفاً من فقدانهم كما كان يفعل الرب يسوع المسيح في تلمذته
      1 ) يقول لبطرس : ارع خرافي … اي ارعى شعبي اي لا تسمح بتسريبهم
      2 ) يعطينا مثل الأرملة التي اضاعت درهمها فوبخها ضميرها وضلت تفتش عنه إلى ان وجدته ففرحت
      3 ) مثل الراعي الذي ترك 99 من غنمه وذهب يبحث عن الخروف المفقود
      هذه كلها تعليمات للقائد وللمؤسسة ان لا يفرطوا بشعبهم … وترى مع الأسف الشديد غبطته وبكل سهولة يحث الشعب على التسرب ( مما جعلني استذكر كلامه معي عندما قلت له هذه الكنيسة فيها فساد اداري ومالي ازكم انف الله … اجابني : نعم نحن فاسدون وان لم يعجبك فسادنا فأبحث عن غيرنا ) بهذه السهولة يتصرف احد الجالسين على كراسي مؤسسات دينية … هذا الفساد اغرق مؤسستنا الكلدانية في دوامة كبيرة لأنه اصبح برنامجاً فيها وسيكون تراثاً لكل فاسد يجلس على هذا الكرسي … مع الأسف الشديد … نصلي للرب على ان لا تطول فترة الزعامة هذه ونصلي ليأتي من بعده من يصلح حال المؤسسة الأخلاقي والتربوي وان يكون حريصاً على شعبه يؤدي احتياجاتهم ويعيش معهم … تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك
      الخادم حسام سامس 12 / 8 / 2022

  • وتحققت نبوءة الكردينال ساكو،
    قبل فترة وفي لقاء متلفز قال غبطته بأنه ليس بترك المسيحيين فقط بل أيضاً هو پترك المسلمين
    ولكن أي مسلمين كان يقصد، لقد تنبأ بذلك قبل فترة ليست بالقصيرة، واليوم تحققت نبوءته،
    فهو كان يهيء للمسيحيين الذين سيتحولون للإسلام بدعوة كريمة منه شخصياً، ويكون هو پتركهم أيضاً
    وبهذا سيحقق حلم الكثيرين بأن يوحد الديانات في العراق وبإعتبار المسيحية ثاني اكبر ديانة في العراق
    لهذا أبتدأ بها غبطته ربما بعد الإنتهاء من المهمة سيتوجه إلى الصابئة وغيرهم، وبذلك يقضي على جميع الديانات في العراق
    ومن السهولة تغيير السوتان بالجبة.
    هكذا قالت لي العصفورة، والعهدة على الراوي
    تحياتي وتقديري

    • الأخ الفاضل د . نزار ملاخا المحترم
      قبل فترة ليست بالقصيرة نسبياً كانت هناك دعوة وحركة جديدة مع الأسف تقودها العقيدة الكاثوليكية وهي ( توحيد الديانات الأبراهيمية ) هذه الأيديولوجية ( مشروع بخطوات ) تبدأ مع ( حوار الأديان ) ونشكر الرب ان هكذا حوار تم نسفه من ولادته … فاليهودية ( رفضته ) والأسلام السني استخدمه ( لأخضاع الكاثوليك ) وترويضهم باتجاه قبول المعطيات الأسلامية … اما الشيعة فوأدوه قبل ان يرى النور … وما كانت زيارة البابا إلى النجف ولقاء السيستاني إلاّ للتحضير لها … لكن السيستاني رفضها وانتهت زيارة البابا بدون ان تحقق كامل اهدافها … اليوم البطريرك ساكو يريد ان يعيد ويكمل ما بدأه البابا وقد اعلن عن موعد ( لحوار الأديان ) وستأتي نفس الشلّة التي كانت في العام الماضي وسيبقون يجترون ما كان في اللقاء السابق مثلما ( السنهودسات ) التي بقيت تجتر سابقاتها ولا جدبد … ولا ننسى لقاءات غبطته … تلاحظ التكرار الممل الفاقد لأيديولوجية الحوار المفيد … انها عبارة عن اجترار اقواله منذ ان جلس على الكرسي مع بعض ( ما اقتبسه منّا ) ليدلل على تطوّر فكره
      امامنا البرامج العقائدية والمشاريع الجليلة التي سيطرحها بمناسبتين قادمتين ( حوار الأديان والسينودس ) … لنرى استفحال ( مرضه النفسي ) .. الله يعطينا الصبر لنحتمل شطحاته لحين وعده بالأستقالة ( ولو هذه واحدة من حركاته التي سيعالجها في السينودس القادم الذي سيوجّه تكتله تكتل بغداد لكي يتوسّلوا به ويقبلون اياديه ليبقى لكونه “” فطحل البكلدان “” بل فطحل العقيدة الكاثوليكية “” ) …. تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك
      اخوكم الخادم حسام سامي 12 / 8 / 2022