تقريرٌ يتّهم البابا بنديكتوس السادس عشر بتجاهل اتهامات لكهنة باعتدائهم جنسياً على قُصَّر

الخميس 20 كانون الثاني 2022

(أ ف ب )

اتّهم تقرير أُعد بطلب من الكنيسة البابا السابق بنديكتوس السادس عشر* بأنه لم يتّخذ أي إجراء لمنع كهنة من ارتكاب انتهاكات جنسية بحق قُصّر في الأبرشية الألمانية التي كان مسؤولاً عنها في ثمانينيات القرن الماضي.
وأكد محامون في مكتب «فيستفال شبيلكر فاستل» في التقرير أن الكاردينال جوزف راتسينغر، قبل توليه سدة الحبرية، لم يتّخذ أي تدبير بحق أربعة كهنة يشتبه في ارتكابهم اعتداءات جنسية على قُصّر.
وفي ردّ على تقرير المحامين، أعرب البابا الفخري البالغ 94 عاماً والمقيم في الفاتيكان والمبتعد عن الحياة العامة منذ عام 2013، عن رفضه «الشديد» تحميله أي مسؤولية.
لكنّ المحامي مارتن بوش، أوضح أن هذا الموقف لا يتسم بـ«المصداقية» في نظر خبراء، لأنه في حالتين مذكورتين في التقرير، يتعلق الأمر برجال دين سبق أن ارتكبوا اعتداءات مثبتة قضائياً. وواصل الكاهنان عملهما في الكنيسة ولم يُتخذ أي إجراء بحقّهما.
ويشير معدّو التقرير إلى تولّد «قناعة لديهم» بأن الكاردينال راتسينغر الذي كان يرأس الأبرشية في ميونيخ وفرايزينغ كان على علم بأن الكاهن بيتر هولرمان سبق أن تحرّش بأطفال جنسياً.
وكان هذا الأخير وصل في عام 1980 إلى منطقة شمال الراين فستفاليا في بافاريا حيث ارتكب انتهاكات لم يُعاقب عليها على مدى عقود.
وأصدرت محكمة في بافاريا في عام 1986 حكماً بحبسه مع وقف التنفيذ. لكنه نُقل بعده إلى مدينة أخرى في بافاريا وعاود تجاوزاته إلى أن أُجبر على التقاعد في عام 2010.
ونفى الكاردينال راتسينغر أي علم له بماضي هذا الكاهن الذي تصدّرت أخباره عناوين الصحف في عام 2010، إبان تولي بنديكتوس السادس عشر السدة الحبرية.
كذلك وجّه معدّو التقرير انتقادات إلى الكاردينال راينهارد ماركس، الأسقف الحالي لأبرشية ميونيخ وفرايزينغ لعدم اتّخاذه تدابير بحق كاهنين يشتبه في اعتدائهما جنسياً على أطفال.
والكاردينال ماركس هو الذي طلب إعداد التقرير. ومن المتوقّع أي يدلي بتعليق مقتضب على خلاصته.
وعلّق الفاتيكان على التقرير معبراً عن «شعوره بالعار والندم».
وقال مدير المكتب الإعلامي للفاتيكان ماتيو بروني لصحافيين: «يجدّد الكرسي الرسولي شعوره بالعار والندم للعنف الذي مورس على قُصر من رجال دين، ويؤكد لجميع الضحايا تضامنه» معهم.
وأضاف أن الفاتيكان «سيولي الوثيقة كل الاهتمام اللازم»، مشيراً إلى أنه سيطّلع عليها بالتفصيل بعد نشرها «لدراسة التفاصيل».

*كلدايا مي: كما هو حال رئاسة كنيسة الكلدانية في تستر على الكهنة المعتدين جنسيا على القاصرين والقاصيرات، مهما طال الزمن لابد وان يأتي يوم سوف تكون شجاعة للضحايا واخبار الشرطة!!!

https://www.al-akhbar.com/World/328379/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%AA-%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%A8%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%83%D9%87%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%87%D9%85-%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82-%D8%B5-?fbclid=IwAR2lTOljPpAuxk1QsuiUq1uZzoY7VdlQArPrVql950MyiuGWnqNEWgTyla4

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published.

  • لبابا بنديكتوس السادس عشر بتجاهل اتهامات لكهنة باعتدائهم جنسياً على قُصَّر، وكأنه غير موجد في هذه الحياة، أو كأن الاعتداءات نفسها غير موجودة، ولا ادري كيف أصبح أعلى سلطة كهنية وعقله مليء بالتعصب والكراهية والبغضاء، ولعله يصبح مثلا سيئاً للمسؤولية الكهينية