Articles Arabic

استدراج بابا الفاتيكان الى العراق لا يؤهل رجال الكنيسة العراقية للخوض في مستنقع السياسة

للدين المسيحي مبادئ نبيلة تجنب المؤسسة الدينية الوقوع في شرك الصراع من اجل النفوذ والسعي وراء الترهات الدنيوية، وقد لخص المسيح ذلك حين قال (ما لله لله وما ليقصر ليقصر) وهذا القول يمثل اعظم قيمة معنوية للفصل بين الدين والدولة، اي بين الصدق والكذب: فالدعوة الدينية قائمة على الصدق للاقتراب من الله، في حين ان الدعوة السياسية هي مراوغة و(احتيال) قائمة على الكذب والنفاق في سبيل خدمة افراد وجهات غالبا ما يكونون عتات اللصوص والقتلة.

Pope Francis meets with Iraq’s top Shi’ite cleric, Grand Ayatollah Ali al-Sistani, in Najaf, Iraq March 6, 2021. Grand Ayatollah Ali al-Sistani office/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS -THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. NO RESALES. NO ARCHIVES

وقد اتعظت المسيحية من تجريبتها المشينة في زمن خوضها في الامور السياسية في القرون الوسطى ودنائة سلوكها في زمن محاكم التفتيش ولكنها وبفضل الالتزام بقول المسيح (ما لقيصر….) تمكنت من الخروج من مستنقع السياسة، وبفضل ترك شؤون السياسة للمجتمع المدني تمكنت الدول الغربية “المسيحية” تطوير نظام ديمقراطي يمثل افضل اشكال النظم السياسية في الوقت الحاضر.

ونصيحتي للباتريرك ساكو ورفاقه هي تمسكوا بقول المسيح وتجنبوا الوقوع في شرك السياسة.

 

صبحي توما السناطي

About the author

Kaldaya Me

التعليق

Click here to post a comment
  • البطريرك يحاول الحفاظ على الكنيسة من خلال خلق علاقة ناجحة مع كافة الأطياف السياسية و ليس طمعا في السياسة فهو سيحيا و سيموت كاهن و ليس سياسي و هكذا الحال مع جميع رجال الكهنوت الا يحاولون دائما خلق علاقة طيبة مع جميع الأطراف ليتحقق التعايش السلمي.
    كم من مرة كتب روفائيل ساكو ان الكاهن ليس قديس و ان له صراعاته و ضعفاته و احتياجاته و كذلك انتم كعلمانيين لكن تلتمسون الأعذار لأنفسكم اما الكاهن فتذبحونه بألسنتكم و كتاباتكم.

    قاعدة : لن يكف الإنسان عن الخطية إلا بعد وفاته فقط ..
    و الإدانة خطية.. الكذب و الشهادة الزور خطية .. التشهير خطية ..الطمع خطية..الغيرة و الحقد و اشتهاء ما للغير خطية ..النميمة خطية بالتالي الكاهن يخطئ و العلماني يخطئ و لن نتوقف عن الخطية إلا بعد الوفاه فقط.

  • اقتباس : فاعدة : لن يكف الإنسان عن الخطية إلا بعد وفاته فقط ..
    و الإدانة خطية.. الكذب و الشهادة الزور خطية .. التشهير خطية ..الطمع خطية..الغيرة و الحقد و اشتهاء ما للغير خطية ..النميمة خطية بالتالي الكاهن يخطئ و العلماني يخطئ و لن نتوقف عن الخطية إلا بعد الوفاه فقط ( انتهى الاقتباس )
    اولاً لم يفسر لنا البطريرك ساكو ماذا سيكون مصيره بعد اقترافه هذه اآثام والخطايا بعد الوفاة،
    ثانياً نحن لسنا بحاجة الى البطريرك موشي لكي يشرح لنا عن الآثام والخطايا التي اقترفها هوبنفسه مع اقربائه في حزب كنا وحزب جان في حملتهم الاعلامية المزيفة، وانما نحن بأمس الحاجة الى ان يعلن استقالته وينهي ارتباطه بالكنيسة الكلدانية
    البطريرك موشي هو أثوري الأصل، والكنيسة التي يعتلي عرشها هي تابعة للكلدان، وقد تبين من خلال تصرفاته وتصريحاته منذ ان ترأس االكنيسة الكلدانية ولحد الآن، وما جاء في اعترافه شخصياً، بأنه لا يحب الكلدان او انهم ليسوا خوش ناس، ويحاول بشتى الطرق والوسائل النيل من الكلدان وانهاء الوجود الكلداني وتشويه سمعة الكلدان وسمعة كنيستهم وديانتهم المسيحية، وبالمقابل فان الكلدان مع رجال الدين في الكنيسة الكلدانية قد ضاقوا ذرعاً به وبدأوا يطالبون بابعاده عن رئاسة الكنيسة والتخلص منه بعد ان عرفوا حقيقته المرة. اذن لم يعد هناك فائدة من بقائه على رأس كنيستهم وهو لا يحبهم ولا يريد الخير لهم، وبنفس الوقت هم مع رجال الدين الكلدان لا يحبونه ويتمنون ان يتنحى عن منصبه ويغادر الكنيسة بأسرع وقت ممكن.
    اما اذا كان يرفض الاستقالة والمغادرة طوعياً، ويعتقد بأن المنصب البطريركي اصبح ملكاً له ولأقربائه الأثوريين، وانه سيخضع به الكلدان لسيطرته وبحقق اهدافه بهم، فنقول له بأنه ليس فقط ان يضع طربوشاً على رأسه وانما لو تطلع نخلة وريشة برأسه فأنه لن يرى اليوم الذي يتمنى فيه ان يركع ويخضع أبناء الشعب الكلداني له ولأقربائه في حزب كنا وحزب جان، باستثناء المتملقين والانتهازيين والمغفلين والمرضى صغار العقل الذين يعتقدون بانهم اكثر ثقافةً وعلماً ووعياً من غيرهم، ويمثلون صوت العقل والمنطق، ويتميزون بقكر مستنير ومعتدل، ويؤيدون التسميات كلدان سريان اشورالكسا والمكون المسيحي وغيرها، وليس لديهم مانع في وضع احد اطراف ال ابسارا ( حبل ) حول رقابهم والطرف الأخر بيد البطريرك موشي، لكي يعززوا ويطوروا علاقات الصداقة معه، ويكسبوا رضاه ومحبته، ويتربعوا على كرسي رئاسة الرابطة الكلدانية و فروعها في دول العالم، او يترشحوا الى عضوية البرلمان العراقي، او يحصلوا على مناصب او وظائف عامة مخصصة للشعب الكلداني في الحكومة العراقية

Follow Us