شهداء كنيسة الكلدان وزيارة بابا الفاتيكان؟؟؟

موفق السناطي

ان انظار العالم من اقصاه الى اقصاه شاخصة تترقب الحدث الكبير لزيارة الحبر الاعظم البابا فرنسيس الى ارض الرافدين ارض الانبياء هذه الزيارة التي سيكون صداها ومردودها على الاعلام العالمي طيلة ايامها … الم يكن من الافضل توظيفها من اجل رفع الغبن والحيف الذي لحق بمسيحي العراق على مدى سبعة عشر عاما وايجاد حلول ناجعة لها بدلا من جعلها دعاية رخيصة لبعض المنتفعين فقط
هذه الشعوب التي نزف دمها على ارض العراق لا
لجريمة ارتكبوها بل فقط لانهم يحملون الصليب اليس من العدل ان يكون للحبر الاعظم وقفة مع صناع القرار لمعرفة الحقائق عن مأساة الكنيسة وابنائها الذين قدموا على مذبح قدسيتها دمائهم الزكية على ايدي عصابات السياسة القذرة بدأ من الشهيد الاب رغيد كني الذي سالت دماءه مع ثلاثة من الشمامسة الابرار يوم ٣ حزيران عام ٢٠٠٧ اليس من العدل ان يتدارس قداسته الامر لمعرفة من كان وراء تهجير وتشريد ٣٠٠٠ الاف عائلة من مسيحي الموصل عام ٢٠٠٨ ولماذا
اليس من العدل ان يسلم الى قداسته نسخة من محاظر جلسات ا المحاكمة التي كان احد اركانها المطران شليمون وردوني لمعرفة من خطف وقتل ومثل بجثة شيخ شهداء الكنيسة المطران فرج رحو الذي تم اختطافه وقتله والتمثيل بجثته من يوم ٩ شباط الى يوم ١٤ اذار ورميها في حاوية نفايات ..
و
لماذا تم تسويف القضية وتم حفظها في ادراج مكاتب الكنيسة اليست مساومة رخيصة لدم الشهيد … وترك من خطط وامر ونفذ طليقا ولاغرابة ان تكون عيونه شاخصة الى الحبر الاعظم عندما يقدم ذبيحته الالهية في ملعب فرنسو حريري منتشي بما اقدم عليه …
ما سيكون مضمون
رسالة البابا من على منبر كنيسة سيدة النجاة التي لم تجف بعد دماء ٥٨ شهيدا يتقدمهم الاب ثائر سعدالله والاب وسيم صبيح الذين كان سلاحهم الصليب والانجيل ليدفعوا حياتهم ثمنا …
اليس من
الافضل بدلا من حوار الاديان الذي يرفع لوائه الباطريرك لويس ساكو على مر السنين والذي اثبت انه (حوار الطرشان) وتحويل كل طاقات الكنيسة وتحويل الزيارة الى تظاهر مقدسة لتطويب شهداء الكنيسه! المطران فرج رحو والاب رغيد كني والاب ثائر سعدالله والاب وسيم صبيح من على ارض اور الكلدان ارض الانبياء ليكون وقعها عظيما في كافة ارجاء المعمورة ولتكون فعلا زيارة مقدسة بكل ما للكلمة من معنى ….. انها وجة نظر

منقول من صفحة الكاتب