News Arabic

ضربة معـلم

 إن كادر الموقع يسـتخـدم هـذا العـنوان الذي جاء مِن قِـبَـل السيد الأصيل الـذي يضرب معـوله (أنامله) بإستمرار لمكافحة “… الصرصور” المتـسـلـط عـلى عـرش الكـنيسة الكلدانية اليوم، الذي هـو هـدفـنا أيضا، من أجـل إزاحـته اليوم قـبل الـغـد، كي يرجع نقاء كـنيستـنا الكلدانية المقـدسة كما كانت في عـهدها، زمن الآباء الـقـديسين الطاهـرين، الأمناء عـلى العهـد والميراث الذي قـطعه الله مع أخـينا الكـبـير أبرام = آبا راما، إبراهـيم ونسله ومنهم أتى يسوع المسيح ربنا وإلهـنا ((لواثاخ آلاهيه دأبراهام وداسحق وديعقو (اسرائيل) ملكا مشبحا= إليك يا إله إبراهيم وإسحق ويعقوب، أيها الملك المجيد))، الذي لا نـشارك معه إلهاً غـيره … والذي لا يشبهه أبـداً أي إله آخـر، لا من قـريـب ولا من بعـيد، حـتى إذا كـتب ولـفـظ الإسم نـفـسه وباللغة ذاتها، لأنه يخـتـلـف جـوهـريا في المفهـوم والعـقـيدة.

ومنذ أن نـشـر موقع الحـقـيقة “بلا رتوش” المقالة المنـبّـهة بعـنـوان ((تـنبـيه إلى غـبطة البطرك مار زاخـونايا الأول ساكـو بطرك عـلى العـراق والعالم )) لم نسمع لغـطبة الكـردينال زاخونايا … بالطبع من نفس المصادر التي كانت تأتي ردوده مؤخـراً (لا حـس ولا نـفَـس) بمعـنى لا من فـوق ولا من ــ أسـفـلِـم ــ فهـل نكـون بذلك قـد تحـكــَّـمنا جـيدا بجميع الفـتحات  (بلوعات) من تسريـبات سمومه الكـريهة بعـدم الـتـنـفـيس مرة أخـرى؟ إلّا إذا تـتحـرك الـدودة الحـقـيرة من ــ أسـفـلِـم ــ وتـباشـر بأكل “الـتاباتـور” الذي سوف نعالجه أيضاً برشاش (سـﭘْـرَي) مضاد للـ ــ صرصور ــ من الـفـتحة (نوقبابي، بوركاكي، بزازي “بالجمع”) التي يخـرج منها، ولا يكـون هـناك أي ضرر عـنـد كشف خـلـفـيته القـذرة.

About the author

Kaldaya Me

التعليق

Click here to post a comment
  • الى كادر الموقع

    نظرا ّلأصابتكم بإسهال حاد لا شعوريا من جراء كونكم مغثوثين طوال الوقت بسبب تعاظم شان ومكانة البطريرك، نقترح ان ان تضعوا سدادة فلينية على فتحة مؤخرتكم لإيقاف الإسهال

    لا تنسوا ان ترفعوها بين فترة وأخرى، والاّ ستنفجرون من الغيظ

  • اصبنا الهدف بتحريك الدودة الحقيرة من “اسفلِم” كي يخرج صرصور من بلوعته

  • ان التلكيفي هذا الذي هو بحجم الضفدعة يحاول بكل قوته ان ينفخ نفسسه لكي يصل الى حجم البقرة، بف بف بف بف بف بف بف بف، وهو لا يزال ينفخ الى هذه اللحظة، والجميع يراقبونه وينتظرون لحظة انفجاره وخروج الديدان والجرذان والارواح الشيطانية من جثته العفنة

Follow Us