إذا لم يَـنـبَـرِ في الكـنيسة الكـلـدانية اسقف وكاهـن حـر بهـذه الشجاعة، سـيـبـقـون عـبـيـداً طـوال عـمرهم

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • . الاب سمير فاضل عطالله من أهل بغديدي كاهن شجاع بكل ماتحمله الكلمة من معنى ولا يخاف من قول كلمة الحق

  • هذا القس شاطر وشجاع وامين على رسالته التي حملها ولا يبالي أَن يواجه الأكبر منه بالحقيقة التي يؤمن بها
    ولكن السؤال هو
    ماذا سيحصل لو لم يسانده الشعب (المؤمنون)؟
    ماذا لو لم يسانده زملاؤه من الكهنة الآخرون ؟
    ماذا سيحصل لو لم يسانده المطارنة غير (الحقير)؟
    ماذا سيحصل لو لم يسانده الباطريرك الأكبر في كنيسته؟
    ماذا سيحصل لو خذله البابا وطرده من الكنيسة؟

    أنا اقول
    لو خانه احد الأطراف أعلاه فان مصير هذا القس قد يكون مثل ما حصل ل :
    الاب الفاضل أيوب
    الاب الفاضل نويل
    الاب الفاضل بيتر
    سيادة المطران سعد
    سيادة المطران سرهد
    سيادة المطران عمانوئيل
    وآخرون لم تتطفو اهاناتهم على السطح لنعلنها على الملأ..

    ولكن أتمنى ان يكون بسرعة البرق هذا القس مطراناً نزيهاً موقراً بديلاً عن (حقير)

    فهل سنرى الحق وشجاعة البطرك والعدالة البابا في احدى كنائسنا الشرقية
    عسى ان يتعلم من تلك العدالة صاحبنا اللي ببالي وبالكم؟؟؟