المصاف الأسـقـفي الكـلـداني يتهاوى ! أم ما الـذي يحـصل الـيـوم ؟

إنّ كادر موقع ــ أنا كـلـدايا ــ يضع عـلى طاولة الحـوار أمام قـرّائه الكـرام وبالأخـص الإكـليروس الكلداني بعـض الأسئلة مسلـطاً الضوء عـليها عسى ولعـل مِن مجـيـب ، وبالأخـص غـبطته ، أن يمنّ عـلينا يعـني بإيضاحات وهـيك تـفسـيرات وهـيّم بـيانات ، لهـذه الظواهـر التي رصدها كادر الموقع من خلال كاﭘـيـلته بعـد خـتام رياضته اللا روحـية ( بل بالأحـرى ) حجـرته من كـورونا ، مع إستخـدام كامل جـرعات المصابـين بالآنسة كـورونا ، نصلي لأجـله ) .

إسمحـوا لـنا بتساؤل بسيط : لماذا لم يستجـب السادة مطارنة الكـنيسة الكلدانية لـدعـوة البطريرك فغابـوا عـن حـضور مراسيم رسامة وتـنصيب المطران الجـديد لأبرشية زاخـو؟ والمعـلوم لدى الجميع بأن إخـتـياره جاء بالتأكـيـد ليس بإخـتيار الروح الـقـدس وإنما مكافأة لعـمالته ( وشايته عـلى أبرشية مار بطرس ) ؟ وهـذا النموذج يطابق مواصفات المطران بحسب ما يريده روح ساكـو فـقـط ( دنـدول ) عِـلماً أنّ الـدعـوة كانت موجّهة إلى جميعهم !!

بعـد أن جاءه أمرٌ مباشر من صاحـب السعادة والغـبطة ، حضر مطران الموصل (الدومنيكي الدخـيل) والذي قـبـِل الـدعـوة عـلى مضض والدليل وصوله صباحاً ! وما علاقة المطران ” ﭘـﭘـوكا وشارا / تركـيا ” لحـضوره ؟ وﮔـيزيليه المعاون المتقاعد؟؟ (الذي ستكـون لنا معه حلقات مفـرحة قادمة) .

وهـنا نـنـوّه لإخـوتـنا الـقـراء أن الآنسة كـورونا ليس لها علاقة بالموضوع لا من قـريب ولا من بعـيد ، وخـصوصاً عـنـد حـضور إثـنان من إخـوتـنا المطارنة من الكـنيسة السريانية الكاثوليكية، “وبحضور السادة الأساقفة من الكنيسة السريانية الكاثوليكية الشقيقية المطران بطرس موشي-الموصل، والمطران يوسف عبا – بغداد عـلى أساس (( ويحـد مرشده الروحي سابقا )) !!!.

وعـليه ، هـل أن ذلك كـله جاء تعـبـيـراً عـن إستياء عام في المصاف الأسـقـفي ؟ هـل هـو إمتعاض ؟ هـل هـو بداية الـرفـض العـلـني بعـد أن كان فـقـط خـلـف الكـواليس ؟

هل أنّ إنـفـصال أبرشية زاخـو ونوهـدرا عـن أبرشية عـمادية كان سبب غـياب مطرانها السابق الأسـقـف ربان القس ؟ وماذا يكـون موقـف كهـنة زاخـو وسميل وشيوز المعـروفـين عـنهم بالشجاعة أمثال ( الخـوري بولس البـيـداري ، الخـوري فـرنسيس ألـيشوران ، القس متي السناطي ، والخـوري يونان بـيرسفي ، والقس يوسف شليطا ، القس أوغسطين صادق ، الخوري أبلحـد وردا ، القس ــ المطران ــ بطرس الهـربولي ووو …).

هذا الصمت المطبق الذي غـلـف مراسيم الـتـنـصيب وعـدم حـضور ــ عـلى الأقـل ــ مطارنة شمال العـراق الـيـوم ( وليس مطارنة الشمال قـبل الـثـورة الساكـوية ) هل يمكـنهم إعادة التأريخ بقـيادة أكـثر فـطنةغـيرة بـيتك أكـلـتـني ” لإنـقاذ الكـنيسة الكـلـدانية من الهجـين ؟ . إن ظاهـرة كـهـذه وفي هكـذا أحـداث مهمة في الكـنيسة ، لا يمكـن تـفسيرها إلّا بكـونها رسالة قـوية من المطارنة الكـلـدان موجّهة إلى صاحب الغـبطة ، وكأنهم يقـولون له : كـفاك كـفاك عـبثاً ( فـنحـن لسـنا جـنـود شـطـرنج ) ، ولـنـبـدأ نـتـهـيأ للمرحلة القادمة ، أقـلها أن تـقـدم إسـتـقالتك وتستمر في رياضتك الروحـية المزعـومة !!!

وإلاّ ، بالاصل لم يكـن هـناك أي مصاف أسقـفي ومنـذ البداية عـلى الإطلاق ، فإنّ هكـذا مصاف ليس إلاّ كارتونياً ومن بنات أفكار البطرك المصون أبو التأوينات ؟

نـنـتـظـر الرد من كاﭘـيـلته

 

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • طبعا بدأ يتهاوى ، وهو اصلا لم يكن هناك مصاف اسقفي بالمعنى الكنسي ، كان هناك تشتت اسقفي يجمعه خوف وتجنب لويس ، وكل الذين كان سببا بان يصبحوا اساقفة ، يتجنبونه ، ولا يطيقونه اصلا ، بسبب عصبيته ومزاجياته وعدم تركيزه …حتى هاتفيا لا يتصلون به …
    كيف يفسر عدم دعوته الى سينودس او اجتماع عبر دائرة الكترونية ؟؟؟ طبعا ساكو مثل كل المسئولين الفاشلين الفاسدين يتحجج بكورونا للتهرب من الحقيقة . مع العلم الشعب المسيحي الكلداني ومؤسسات الكنيسة هي في هذه الظروف واكثر من اي ظرف اخر تحتاج الى اجتماع ودراسة اوضاع المؤمنين . ولكن بما انه عاية كل سينودس هو فقط تفريخ مطارين ، وبما ان لويس فقد ثقة المطارنة وتأكدوا بانه كل من يرشحونه يحرق وهو يعمل على اخراج من يريده هو ان بطرق ملتوية ، كما حدث مع سعد وسعيد وغيره من الدخلاء،.