غـبطة البطريرك ساكـو ، هـل قـربانك مقـبول ؟!!

المعـرفة والممارسة في إيمانـنا المسيحي

يُعـلمنا الكـتاب المقـدس ومن فهـمنا البسيط له ، أن اللـه أعـطى شـرائعه الأدبـية بصورة عامة لـتُعـين الناس ( بنوا إسرائيل ، وبَعـدهم نحـن المسيحـيـين ) عـلى أن يعـرفـوه ويحـبوه مِن كل قـلوبهم وأفكارهم . وحال قـبولهم لتـلك الشرائع بالإيمان ، تصبح دسـتورا ومنهجا يتـبـنّـوه في حـياتهم ، وليست لوائح للحـفـظ فـوق الرفـوف أو مثاليات الهـدف منها الإسـتـشهاد بها عـنـد الإنـشاء أوالـتـشدق بها في الخـطب والكـرازات .

قـتل وإمعان في القـتل لا تمت لحـياتـنا المسيحـية بشيء

ذكـر أخـونا البطريرك ورئيس مؤسسة كـنيستـنا الكلدانية ليومين متـتاليـين 2020/30/06 و 2020/01/07 في تـذكار القـديسَـين الرسولين مار بطرس ومار بولص وتـذكار مار توما الرسول ، بعـضاً من منجـزاته الخارقة بالنسبة لـقـيادته الإكـليروس والكـنيسة عـلى السواء ، وذلك بأنه قـد طرد إثـنـين من الآباء (نوئيل كوركيس ، بـيتر لورنس) ولا زال بعـض الآخـر يلعـب عـلى الحـبلين (بحسب تعـبـيره) .

عـزيزي

ما هـذه الأبـوّة المفـرطة بالمحـبة الحارة ؟ ومن أين إستمدّيت قـوانينك الساكـوية ؟ ومن أي نبع نهـلتها ؟ وبأي نبراس إهـتـديت إليها ؟ ومَن هو قـبلتك ولمن إرتكـن ضميرك ؟!!!!!.
وأما ربنا يسوع المسيح يقـول ” فأترك هـناك قـربانك قـدّام المذبح ، وإذهـب أولاً إصطلح مع أخـيك ، وحـينـئـذ تعال وقـدم قـربانك “ (متى 5:24)……
فأين أنت من هـذا يا صاحـب الغـبطة والعـظمة ؟ لأن : ” الكـنيسة لا تـنمو بالإقـتـناص والإنـتـقاص ” بل بالجـذب ، الغـفـران ، الرحمة ! إقـرأ الإنجـيل كي تـتـعـلـّـم . وبالتعـليم المسيحي الحـقـيقي الذي يجعـل إعلان الإيمان أكـثر مصداقـية ، والحـوار الذي لا يـفـرض أو يجـبر وإنما وإنطلاقًا من المحـبة يساهم في السلام . وبهـذا الأسلوب يساعـد هـذا التعـليم جـميع المسيحـيـين لكي يعـطوا معـنى كاملاً لحـياتهم.
لـقـد حـوّل الناموسيون والقادة الـدينيون في وقـت سـيدنا المسيح شرائعَ إلهـنا إلى مجموعة قـوانين مربكة ، وكـثيراً ما أسيء فهـمها وتطبـيقها ، فعـندما كان الرب يسوع يتكلم عـن طريقة جـديدة لفهم شريعة الـله ، كان في الحـقـيقة يحاول أن يعـود بالناس إلى الهـدف الآصلي من الشريعة . كان ضد إساءة فهمها وتطبـيـقها .

خـذ نصيحة من أخ لك لم تـلـده أمـك

يوجهـنا عِـلم الـنـفـس بوجـوب التـفكـير بالأفكار الإيجابـية ، وعـلينا أن نُـنمّي الإنـفعالات والإتجاهات الإيجابـية وأن نوظف قـوتـنا حـصريا لهـذه الإيجابـية لـنغـدو أصحاء وسعـداء وأذكـياء . وأما الروح العـدوانية حـيث يكـمن فـيها الكُـره وفـرض السلطة عـلى الآخـرين والتعَـدي عـلى حـدودهم الإنسانية الزائـد عـن حـده ، وتحـدّي الآخـرين وعـدم إحـترامهم !! ستجعـل منا أناساً أمواتاً وأجساداً بلا روح . وللإستـفادة العامة ، إرتأيت أن أقـتبس تعـريفا للشخـصية النرجسية عـسى أنْ يقـودنا إلى مراجعة ذواتـنا ومبادئـنا عـلى ضوء الإنجـيل فـقـط .

الشخـصية الـنـرجـسية

وهي بشكل عامّ تمثّـل الشخـص الذي يهـتـمّ بنـفسه بشكل مفـرط ، أو الشّخص الذي يكـثر من تـقـدير ذاته بـذاته . ومن أهمّ صفات الأشخاص الذين يمتلكـون الشّخـصية الـنّرجسية : السّطحـية في التعامل مع الأمور … محاولة إستغلال نـقاط ضعـف الآخـرين … والتسلط عـليهم … الحـرص الـدّائم عـلى تجـميل صوَر ذاتهم بكـلّ الطرق والأشكال … المبالغة في الإهـتمام بالإنجازات الشّخـصية والمواهـب التي يمتلكـونها ، لإعـتـقادهم بأنّهم فـريدو الـنوعـية … الرّغـبة في الحـصول عـلى معاملة خاصّة من الجميع … حـبّ إستغلال الآخـرين والإستـفادة منهم لتحـقـيق مكاسب شخـصيّة وخاصّة … عـدم التعاطف مع الآخـرين في أيّ حال من الأحـوال … والغـيرة من نجاح غـيرهم من الأفـراد .

الشماس الإنجـيلي
صباح الشيخ

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • شكرا للشماس الانجيلي صباح الشيخ
    علمتنا حادثة البايسكل والحصوة اللعينة كم من الغرور الذي يملكه ساكو البطريرك لدرجة انه اعتقد ان البايسكل وقيادته لا شيء لامكانياته وقدراته الغارقة .. لا يلبس الخوذة للوقاية والحماية ولا يضع الجروخ .. لا ان انكسرت يده .. هو يقود الكنيسة كقيادته الرعناء للبايسكل

  • عزيزي الأخ نجيب قاشا
    المقال هو وقفة لا لا لا كبيرة لكل من يتظاهر بالتدين وتباعه المسيح مخلصًا وهو لايحمل الحب في ثنايا قلبه، وخصوصًا عندما يكون أب!!!!. فياعزيزي نير الرب طيب وحمله خفيف لايحتاج الى كل هذا الحقد والتسلط والانتقاص . ومسيحنا لايشترط في نعمه وبركاته ، اما تعاليم وقوانين أخونا البطريرك جازما اقول ليست من المسيح
    والرب يبارك بالجميع

  • ما علاقة المسيحية بمن تتكلم عنه يا شماسنا …
    لا هو أب، ولا هو أخ، ولا هو قائد رجاءً !!! مجرد شخص واجبه ان يؤدي ادوارا مسرحية على المسرح … او للبث على الشاشة

  • بالرغم من ان كنيستنا الكلدانية برئاسة البطرك ساكو في تدهور ومن سيء الى أسوأ نرى ان المطارنة صامتين وعاجزين عن فعل اي شيء ولو بالكلام لاندري لماذا هم خائفين ومفزوعين لقد استطاع البطرك ساكو ان يطرد ويعاقب كهنة ورهبان لكنه لااعتقد ان باستطاعته معاقبة المطارنة اذن استفيقوا ايها المطارنة من غفوتكم وامتحنوا انفسكم هل انتم في الإيمان.

    • أخي فـوزي
      البطرك عـنـده مبـدأ الإمام عـلي .. والمطارنة متأثـرين به
      حـيث يوجـد قـول منـسـوب للإمام عـلي إبن أبي طالب يقـول
      أهِـن صغـير الـقـوم ، يهابـك كـبـيـرهم

      مع ذلك .. أنا سـبق أن قـسّـمتُ المطارنة إلى أصناف
      أهم قـسم فـيهم هـم أولـئـك المنحـرفـين الـذين عـليهم لـزمات … فـهـؤلاء لا يمكـنـهم الإعـتـراض خـوفا من أن يفـتح مـلـفاتهم