Articles Arabic

بحـث في الكـتاب المقـدس والقـوانين الكـنسية نكـتـب بما نـفهـمه ، عسى أن نـقـرأ رأي لاهـوتي بتعـبـيـر واضح نـفـهمه ، لا مبهم

بـقـلـم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني ــ

جاء المسيح لـيَخـدُم ، أما رجال الـدين وضعـوا قـوانين الكـنائس الشرقـية لـتـمجـيـد ذاتهم ويُـخـدَمون .

القانون 15 بنـد1 ( أن ما يعـلنه رعاة الكـنيسة ممثـلوا المسيح ، بصفـتهم معـلمين الإيمان ، أو ما يقـررونه بصفـتهم رؤساء الكـنيسة ، يجـب عـلى المؤمنين أن يتلـقـوه بروح الطاعة المسيحـية ، مدركـين مسؤليتهم الشخـصية ) …  بمعـنى أن المؤمنين العـلمانيـيـن هـم طبقة العـبـيـد بحجة واهـية ، وكأنّ الرؤساء هم الـوحـيـدون المتـضلعـون في الإيمان . في حـين كم من مرة ومرات أحـرجـناهم بسؤال لاهـوتي بسيط فـيعجـزون عـن الجـواب . ومَن يتحـدى منهم ، فالأسئلة جاهـزة لهم ! .

القانون 191 بنـد 1 ينص ( للأسقـف الإيـبارشي أن يحكم الإيـبارشية المعهـودة إليه بسلطان تـشريعي وتـنـفـيذي وقـضائي ) تـشريع وتـنـفـيـذ وقـضاء ( بتاع كـلــّـو )  دكـتاتـورية فاقـت فلان وعلان !! يضعـون الـقـوانين وكأنهم حكام عـسكـريـون في حالة طـوارىء .

والـﭘاﭘا فـرانسيس يقـول : هـناك روح إكـليروسيّة مسيطِـر! ويشعـر الإكـليروس بأنّهم فـوق الشعـب وأفـضل منه فـيـبتـعـدون عـنه!!!!! وفي هـذه الحالة ولكـون قـداسته الرأس الأعـلى يكـون قـد فـنـد هـذا الـتـشريع .

القانون رقم 399 ينص ( يُـقـصد بالعـلمانيـين المؤمنـون الذين طابعهم عالمية ، وليسوا مقامين في درجة مقـدسة)بمعـنى أن المؤمن العـلماني معـزول ، وطول عـمره يـبقى خاطـئاً أمام (( الرؤساء الـقـديسين )) حـتى لو يَسفـك دمه من أجـل المسيح فإنه لـن يكـون مقـدساً . عـلى ﮔـوله المطران يـوسف تـوما ــ أحـكام قـره قـوشية ــ .

العـلماني في الـقانـون الكـنسي

(( المؤمنـون هم الـذين أقـيـموا شعـباً لله بإتحادهم مع المسيح بـواسطة المعـموذية . ولـذلك ، بإشـتـراكهم عـلى نحـو ما ، في وظيفة المسيح الكـهـنـوتية والـنـبـوية والملكـية ، يُـدعَـون ــ كـل حـسب وضعه ــ إلى ممارسة الرسالة التي عـهـدَ الله إلى الكـنيسة الإضطلاع بها في العالم .

هـذه الكـنيسة المكـونة والمنـتـظمة كـمجـتمع في هـذا العالم ، قائمة في الكـنيسة الكاثـوليكـية التي يسـوسها خـلـيـفة ﭘـطـرس والأساقـفة الـذين هم في شـركة معه .

يشـتـرك شـركة كاملة مع الكـنيسة الكاثـولـيكـية في هـذا العالم ، المعـمـذون المرتبـطون بالمسيح في بُـنية ــ الكـنيسة ــ المنـظـورة ، بـوثاق الإعـتـراف بالإيمان والأسرار والحـكـم الكـنسي)) !!!!!.

****************

أخي ، نحـن شعـبُ الله متحـدون مع المسيح بالمعـموذية ولسنا عـبـيـداً لأحـد . وإذا كان قـداسة الـﭘاﭘا قـديساً فهـذا شيء رائع ومبروك له … وأصحاب السيادة والعـظمة والفـضيلة والغـبطة وكـل المصطلحات من هـذا الـقـياس إنما هـم سادة وعـظماء وسُـمَحاء وغُـبطاء لـذاتهم هـنيئاً لهم ، إنهم قـدوة لـنا نحـتـرم جـميعهم والشكـر لجهـودهم ، ولكـنـنا نحـن العـلمانيـون كهـنة نـشتـرك في وظيفة المسيح ونحـمل رسالته إلى حـيث يمكـنـنا الـوصول .

من الطبـيعي أنّ كـل تـنـظيم جَـماعي يـديره رئيس أو مـديـر بمشاركة الأعـضاء بطريقة أو بأخـرى ! تـربطهم سـوية أواصر جـوهـرية هي مبادىء يـؤمنـون بها ، والمسيح يـرأس كـنيستـنا بكافة أعـضائها المرتبطين بها أياً كان موقعهم ( عـلمانيـيـن وإكـلـيروس ) ، مما يقـودنا إلى الـقـول أن العـلماني المؤمن بالمسيح ليس حجـراً مُـلـقى عـلى قارعة طـريق ، ولا صنماً للأوثان رفـيق ، بل مخَـلـَّـصاً بإسم الفادي يسوع الـوفـيق ، فـصار شريكاً فاعلاً في الكـنيسة بإيمانه الـوثيـق ، صارخاً بصوته الطلـيق ، كـلما إقـتضى الأمر الحـقـيـق . ولكـن مع الأسف فالمشرع يشرّع لصالحه والمشرعـون الكـنسيّـون وضعـوا ــ قـوانين ــ لصالحهم منـذ مئات السنين فارضين عـلى أعـضاء الكـنيسة أبناء الله الـبُـسطاء الطاعة العـمياء لهم ….

إستمع إلى سيادة المطران إبراهـيم بتأريخ 26 شباط 2020 ينـتـقـد الظـواهـر السلـبـية لـرجال الـدين

من جانب آخـر ، تلاميـذ المسيح لم يكـونـوا من جـماعة رؤساء الهـيكـل ولا فـرّيسين ولا كـتبة ولا أولاد قادة وذوات ، ولم تكـن لـديهم شهادة دكـتـوراه أو إرتباطات سـرية ! بل عـلمانيـيـن من عامة الشعـب يعـملـون بعـرق جـبـينهم ، ومار ﭘـولس يقـول في تسالونيكي الأولى 2 : 9 ( فإنكم تذكـرون أيها الإخوة تعـبنا وكـدّنا ، إذ كـنا نكـرز لكم بإنجـيل الله ، ونحـن عاملون ليلا ونهارا كي لا نـثـقـل عـلى أحـد منكم ) … فـما المانع الـيـوم من أن يعـمل الإكـلـيروس أياً كانت درجـته ــ درغه ــ ؟ مثلاً حامل الـدكـتـوراه أستاذاً في الجامعة ، المهـنـدس في حـقـله ، المحاسب في مكـتبه وصاحـب المهـنة يعـمل في مجال عـمله كما كان الكـهـنة الأوائل يعـملـون .. إسألـوا الأجـداد والسـلـف .

إنّ التلاميـذ رافـقـوا المسيح بفـرح ووقار طيلة ثلاث سنـواته الأخـيرة دون أن يُـقـبّـلـوا يـده ، بل هـو الـذي غـسل أرجـلهم ، ومع ذلك قال لهم المسيح : كـلكم تـشـكــّـون فيّ في هـذه الليلة ( متى 26 : 31 ) … وهكـذا كان ! فإن بعـضهم غـدر شـرف الـرفاقـية سـراً أم عـلـناً ، فـيهـوذا من أجـل فـضة خانه ، إبنا زبـدَي يطمعان بمناصب معه ، ﭘـطرس خاف من النّـسوة والـقِـيام فأنكـره ! تـوما الغائب شـكّ به حـتى بعـد قـيامته ، وأخـيـراً فـوق الجـلجـلة جـميعهم تـركـوه ، عـدا الشاب يوحـنا الـوَفي حـتى الـنهاية رافـقه ، فإعـتـمـد عـليه للإعـتـناء بأمه … ولولا قـيامته التي زعـزعـتْ الأرض لَما آمنـوا به .

الكـنيسة لـيست جـدران وتـبسية وشموع وأيقـونات

إن كـل ما قاله المسيح لتلاميـذه ، إنما كان يقـصد إيصال رسالته من خلالهم إلى جـميع المؤمنين به ( وليس لـفـئة فـقـط ) وخـير تأكـيـد عـلى ذلك هـو ما جاء في إنجـيل متى الإصحاح 18: 15 ــ 20 …. فـجـميعـنا تلاميـذ المسيح ، نـبشّـر ، نعـظ ، نعـمّـذ ( كما عـلـّمونـنا بالـتعـليم المسيحي في صغـرنا ) ، وفي زمن ــ كـورونا ــ إكـتـشفـنا وتعـلـّـمنا أمـراً جـديـداً ! وهـو : أن الكاهـن أيـنما يقـدّس في المعـمورة حـين يقـول ( نيـثي مار روحاخ قـديشا = لـيأتِ يا رب روحـك الـقـدّوس ) فإن روح الله الـقـدوس الـذي منحه لـنا يخـتـرق الجـدران ويُـقـدّس الخـبز الـذي في أيـدينا ويحـوّله إلى جسد المسيح عَـبـر الأثير ونحـن في بـيـوتـنا نـتـناوله بإيمانـنا ، لا أن نـشتـريه بنـقـودنا في ساحات كـنائسـنا …

فهـو الـذي قال في إنجـيله : (( مَن أحـبّ أباً أو أماً أكـثر مني فلا يستحـقـني ، ومَن أحـبّ إبناً أو إبنة أماً أكـثر مني فلا يستحـقـني )) وإنْ لم نـلـتـزم بـذلك ، سنكـون عـبـيـداً نمجّـد أشخاصاً زائـلـين مثـلـنا ، تاركـين المسيح لـوحـدِه كأنه ليس ربّـنا كما حـصل له فـوق الجـلجـلة .

المسيح رأس الكـنيسة المتمثـلة بنا ، هـو رئيسنا يسكـن قـلـوبنا وكما قال الرسول ﭘـولس لأهـل غلاطية 3:28 (( ليس يهـودي ولا يـوناني ، ليس عـبـد ولا حُـر ، ليس ذكـر وأنـثى ، لأنكم جـميعاً واحـد في المسيح يسوع )) فـنـراه في ــ يـوحـنا 20 : 16 ــ المعـلم رابـوني الـذي صعـد إلى السماء فـصار كل واحـد منا رجـلَ الـدين معـلم ( رابي ) للمبتـدئين بالإيمان وذلك بمعـمـوذيتـنا وكـهـنـوتـنا ، وبعـد أن يكـبـروا ويشقـوا طريقهم في الحـياة يصبحـوا معـلمين محـتـفـظين بإحـترامهم لمعـلمهم ، والـبعـض يواصِل الإجـتهاد أكـثـر فـيصير هـو المعـلم لمعـلمه ولا غـرابة في ذلك إنها سُـنة الحـياة .

رُبّ قائـل : أن الإكـلـيروس مخـوّل من المسيح ، نـقـول ــ صحـيح ــ ولكـنه ليس المخـوّل الوحـيـد ! إرجع إلى إنجـيل متى الإصحاح 18: 15 ــ 20 المـذكـور في أعلاه وستعـلم لمَن يـوجّه المسيح كلامه (( الفـريسين ؟ الكـتبة ؟ التلاميـذ ؟ أم المؤمنين به قاطبة ؟ )).

ثم قـول المسيح : إذهـبي إلى إخـوتي ، فـقـولي لهم إني صاعـد إلى أبي وأبـيكم ، وإلهي وإلهكم ( يوحـنا 20 : 17 ) فـهـل يُـعـقـل أن يكـون إلهاً لإثـني عـشر شخـصاً فـقـط ؟ . بالإضافة إلى ــ ما جاء في الـقـوانين ــ أن (( كـل عـلماني مؤمن مخـوّل من المسيح لـيشـتـرك في وظيفـته الكـهـنـوتية والـنـبـوية والملكـية ، يُـدعَـون ــ كـل حـسب وضعه ــ إلى ممارسة الرسالة )) وليس بصيغة تـسليم وتـسَـلـّم إنما الإدارة ضرورية .

فلا حاجة إلى الـتـشبّـث بالمرجع الـرسولي ولا إلى تـقـديم الطاعة له …. وهـذا يـؤكـده المطران يوسف تـوما قائلاً : (( الإعـتراف بالـﭘاﭘا تـقـليعة أو نـزعة أكـثر مما هـو لاهـوتا ، أو لمجـرد طلب الحماية من دول الغـرب التي صار لها عـصا السبق منـذ إكـتـشاف العالم الجـديد ، ومنـذ عـصر النهـضة )) هـذا معـناه أن وضع الـيـد ( لإستلام السلطة اللاهـوتية من وإلى ) هي عادة وليست مبـدءاً لاهـوتيا … هـو المطران قال وليس نحـن .

https://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,760751.0.html

وهـنا نـطرح سـؤالاً :

هـل أن المؤمن الكـفـوء لـن يصبح رجـل الـدين إلاّ بـواسطة رجـل دين آخـر ؟ هـل هـو طلاء بالـفـرشاة أم طبطبة عـلى الظهـر !! أين الإيمان بالمسيح والعـمل بإرشاده إذن ؟ أين الله محـبة ؟

ملاحـظة : كان في دمشق تـلميـذ إسمه حـنانيا … لم يكـن أسـقـفاً ولا من تلاميـذ المسيح بل من أتباع المسيح وبعـيـد عـن أورشليم !! رأى رؤيا من الرب مباشرة وليس بتـوصية من شخـص عـلى الأرض.

مار ﭘـولس يقـول لـتيماثـيوس الأولى 2 : 4 ــ 5 (( الـذي يـريـد جـميع الـناس يخـلـصون … لأنه يـوجـد إله واحـد ووسيط واحـد بـين الله والإنسان … الـذي بـذل نـفـسه فـدية لأجـل الجـميع ))

ها هـو مار ﭘـولس نال الـنعـمة من المسيح مباشرة وصار رجـل الـدين مـبَـشراً بالمسيح بعـد أن شفاه حـنـنيا من العـمى ، وإعـتمـذ (( وللـوقـت جعـل يكـرز في المجامع بالمسيح ــ أنْ هـذا هـو إبن الله ــ )) … أعـمال الرسل 9 : 10 ،،، 9 : 20 … ولم ينـتـظر الرسامة من أحـد ، فلا قـص الشعـر ولا إستلام صولجان ، متـذكــّـرين قـول المسيح : طوبى للـذين يؤمنـون ولم يروا ( يوحـنا 20 : 29 ) …. ولـتكـون لكم إذا آمنـتم الحـياة بإسمه ( يوحـنا 20 : 31 ) …

فـتـوجـيه المسيح يكـون لجـميعـنا وليس حـكـراً للـبعـض ليحـتـكـروه عـنا . إن الإكـليروس لا يكـرزون بهـذه المفاهـيم الموثـقة في الإنجـيل منـذ بـدأت المجامع المسكـونية قـرابة 1700 سـنة مضت بل صارت تخـصهم كي يستمتعـوا بالـزعامة والهـيمنة والحـياة المرفهة متـناسين تاج الشوك الـذي أحـيا العالمين . وقـد قـلـتُ للمرحـوم الأب فـيـلـيب هـيلاي بحـضور شماس حيّ يُـرزق : مَن منكم يـرتـضي الـيـوم أن يخـدّشَ الشـوكُ أصبعَه ؟ فإبتـسم لأنه يعـرف الـواقع .

About the author

Kaldaya Me

التعليق

Click here to post a comment
  • الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم
    موضوع جميل جداً يرفع اللثام عن امور كثيرة يجهلها المؤمنون بالرب يسوع المسيح لقد جاء هذا الموضوع متناسباً مع محاضرتي الأخيرة عن رسالة الرب يسوع المسيح للمؤمنين باسمه ( اذهبوا وبشروا جميع الأمم باسم الآب والأبن والروح القدي ) لقد اوضحت رسالته تلك ان الله ليس إله نخبة بل إله جميع البشر حيث قال رسول الأمم بولس ( لا خير ليهودي على وثني إلاّ بكم علاقته بالرب يسوع المسيح ) اسمح لي ببعض الملاحظات البسيطة
    1 ) في البدء كان الكاهن ينتخب من الشعب مباشرة لحسن السيرة والسلوك ويجب ان يكون على معرفة بالرب يسوع المسيح اي له خلفية إيمانية وان تغيّرت صفاته بعد ان جلس على الكرسي يقوم الشعب بتنحيته وانتخاب آخر يقودهم بالإيمان وليس التسلّط عليهم بداعي القداسة – الرسول بولس
    2 ) لم تكن الأفخارستية كما هي اليوم بل مختلفة اختلاف كلمل على ما هي اليوم … وسنتأمل في هذا الموضوع في محاضراتنا القادمة ان شاء الرب
    3 ) لم يكن الرب يسوع المسيح كاهناً بل كان نجاراً وابن نجار بالتبني اما موضوع الكاهن فقد استحدثت بعد التغيير لتثبيت الولاء بالمناسبة الكهنة هم من صلبوه بحجة التجديف
    4 ) لم يكنالرب يسوع المسيح ( راعي غنم ) ولم تكن هذه مهنته ولقد الصقت به لتبرير التفوّق والفوقية بعد ان حوّلت المسيحية من عقيدة انسانية إلى ديانة مؤسساتية وقد استغلّ مثل الرب لتقريب مفهوم القيادة والتعلّق بالرب ليتم فيما بعد استخدامه من قبل المؤسسة على اساس القيادة بدون استخدام العقل وبهذا يثبّتون كلمته ( عميان يقودون عمياناً والجميع ساقطون في الحفرة ) كان المفروض ان يعرفوا ان الأمثلة تضرب ولا تقاس
    5 ) في التصريح الأخير للبابا فرنسيس في زمن الكورونا كان – ان كل رب عائلة يستطيع ان يقوم مقام الكاهن بتقديس طعام عائلته … وهذا هو الصحيح على الرغم من انني كنت أعلم احفادي ان يتلوا صلوات قبل البدء بالأكل وفي كل جلية على مائدة الطعام بأن يتلوا هذه الصلاة ( نشكرك يا رب لأنك معنا على هذه المائدة باركها يا رب وبارك الجالسين حولها ) وبهذا نكون قد تشرفنا بمشاركة الرب في افخارستيتنا ( متى اجتمع اثنان باسمي اكون معهم ) وهذا هو
    6 ) اقتباس (( ها هـو مار ﭘـولس نال الـنعـمة من المسيح مباشرة وصار رجـل الـدين مـبَـشراً بالمسيح بعـد أن شفاه حـنـنيا من العـمى )) عزيزي ابو مارتن اعتقد ان هناك كلمة ليست في محلّها وهي ( وصار رجل الدين مبشراً ) والتعليق لم يكن يوماً لا الرسول بولس ولا الأثني عشر وحتى الأثنان والسبعون رجال دين بل كانوا ( رجال المسيح – رجال الله ) وكانوا هم من يصادقون على تعيين رجال الدين
    تحياتي الرب يبارك حياتك وخدمتك اخوكم الخادم حسام سامي 7 / 5 / 2020

  • شكـرا عـلى مداخـلـتك الـقـيمة أخي حـسام وأنت الأستاذ… إن عـبارة ( رجـل الـدين ) تعـبـيـر مجازي لكـل مؤمن يـدعـو الآخـرين إلى الإيمان … فالتلاميـذ بشروا وتلمـذوا …وأنا وأنت وغـيرنا نـبشر ونـتـلـمـذ … فـنـحن نحـمل رسالة الإيمان وليس فـقـط الكاهـن بكل درجاته … وعـليه نكـون كـلـنا رجال الـدين

Follow Us