Articles Arabic

احد حاملات الطيب

يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org

ضمن هذه السلسلة التي قمنا بإعدادها منذ سنوات خلت كثيرا، نطرح بعض الأسئلة التي من المفروض على كل رجل دين يقف في هيكل الرب أن يتطرق إليها ولو بكلمات معدودة، فالشعب من خلال تجوالنا بين الرعايا والمراسلات بوسائل التواصل العديدة ملّت وسئمت من صف الكلام الطنّان الرنّان فيعظ الخوري بفمه وسلوكه وتصرفاته بخط مواز، فالكل يعرف الكل وان لم يعرف اليوم فبعد يوم أو ثلاثة بالأكثر يفضح كل شيء حتى خيانة الخوري لبيته وللرب او خلاف الخوري مع الرعايا وحرق وطرد الخوري فهذه الأمور معروفة للقاصي والداني من القطب للشرق التعيس.

43 في ذلك الزمان جاء يوسف الذي من الرامة، وهو مشير شريف، وكان هو ايضا ينتظر ملكوت الـله، فاجترأ ودخل على بيلاطس وسأله جسد يسوع
جاء يوسف: ما يخبرنا يوحنا البشير عن ذلك؟ لماذا الخوري لا يقوم بمقارنة النص والتفسير للشعب المسكين الجاهل؟ ام هدف الرئاسة الدينية ابقاء الشعب على جهالاته للاختلاء بالليّنات والطعام والشراب ؟
الذي من الرامة : لم يتحقق أي الرامات هي، لان الرامات كانت كثيرة في عهد اسرائيل، اذا ما التفسير يا خوري خبير بالليترجيا واللاهوت؟ لاهوت العشق والفسق وخيانة الرب والبيت؟ اين ستذهب من يد الرب فقد قال احد القديسين ان لم تعمل اليد البشرية فيد الرب ستطال كل خائن ملحد .
وهو مشير شريف : لماذا اختلف عن باقي التلاميذ من الناحية الاقتصادية المالية فتلاميذ الرب فقراء بينما الرامي هذا يقول الانجيل مشير شريف أي ثري؟ ما التفسير اللاهوتي العقائدي.
هو ايضا : اشارة الى من؟
ينتظر ملكوت الـله: أي اين الملكوت ؟حسب متى هنا؟
فاجترأ: أي تجاسر لماذا؟ اشرح برب الفلك؟
ودخل على بيلاطس: أي انه جاء
وسأله جسد يسوع : لماذا سأل الجسد؟ وما معنى سأل هنا؟ قارن مع لغة عبرية التوراة وما الاصطلاح اللغوي لمثل هذه الحالات من الدلالة اللفظية؟
 45 ولما عرف من القائد وهب الجسد ليوسف:
لماذا وهب الجسد وما تفسير ” عرف “؟
46 فاشترى يوسف كتانا وانزله ولفه في الكتان ووضعه في قبر جديد في صخرة ودحرج حجرا على باب القبر.
 اشترى يوسف …الخ: اشترى يوسف كتانا نقيا، وهذا لا يفعلونه الا اكمل الناقص…
ودحرج حجرا على باب القبر :
لماذا الحجر ولم يغلقوا الباب؟
47 _ وكانت مريم المجدلية ومريم ام يوسي تنظران اين وُضع.
 مريم المجدلية : كم مرة ذُكرت هذه المرأة  في الاناجيل: حدد
 مريم ام يوسي: وهي
1:16  ولما انقضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم ام يعقوب وسالومة حنوطا ليأتين ويحنطن يسوع.
 لما انقضى السبت : أي بعد لماذا؟
سالومة : هي ام
16: 2 وبكّرن جدا في اول الاسبوع واتين القبر، وقد طلعت الشمس.
وبكّرن جدا : أي تى لماذا يا خبير بارضاء النسوة حضرن باكرات .
اول الاسبوع : هو يوم
16: 3-4 وكنّ يقلن فيما بينهن من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر. وتطلعن فرأين الحجر قد دحرج وكان عظيما جدا.
5 _ فلما دخلن القبر رأين شابا جالسا عن اليمين عليه لباس ابيض فانذهلن.
6 _ فقال لهنّ لا تنذهلن انكن تطلبن يسوع الناصري المصلوب انه قد قام وليس هو ههنا، وهوذا المكان الذي وضعوه فيه.
فقال { الملاك} لهنّ :
يسوع الناصري المصلوب:
عُرف يسوع بين الملائكة بلقب ….
 انه قام…الخ:
7 _ فاذهب وقلن لتلاميذه ولبطرس انه يسبقكم الى الجليل وهناك ترونه كما قال لكم.
اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس:
انه يسبقكم :
الى الجليل:
الجليل _ القسم الشمالي
وهناك ترونه كما قال لكم: قال هذا الملاك تأكيدا وتحقيقا لقوله قبله.
8 _ فخرجن من القبر سريعا وفررن وقد اخذتهن الرعدة والدهش ولم يقلن لاحد شيئا لانهن كنّ خائفات.

About the author

Kaldaya Me

Comment التعليق

Click here to post a comment
  • اخي الكريم يوسف

    في هذا اليوم مع ازدياد وسائل التواصل صعب على المشاهدالتمييز بين الكلام الطنان الرنان، والخط الموازي، ولو عرف الكل بعد يوم أو ثلاثة عن ما يفضح، حينها من سيسآل بعد؟ ارى هذا ليس بجديد، ،انما يدفع المؤمن اكثر لبعيد.
    في هذا اليوم افضل للمؤمن ان يكتفي بما يقرآه في الانجيل من دون ان يسآل اكثر واكثر عن تفاصيل لا ستزيد من ايمانه اكثر… من دون ان يعرف عن زلات هؤلاء اكثر ،واكثر تلك التي ستقلل وتشكك ايمانه اكثر واكثر
    هذا مجرد رآيي

Follow Us