“حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة بإسمي فهناك اكون في وسطهم” هكذا كان اجتماع اخوية القلب الأقدس في الكنيسة الرسولية الكلدانية في سان دييكو

توافد المؤمنون، واحد، واثنان، وخمسة، وعشرة عشرات، لحضور التأمل والصلاة مع الأب نوئيل كوركيس مرشد اخوية قلب يسوع الاقدس في الكنيسة الرسولية الكلدانية في الكهون- سان دييكو، وذلك في الساعة 6:30 من مساء الثلاثاء 29 اكتوبر 2019، وكالمعتاد،. في الثلاثاء الاخير من كل شهر حيث تقيم الاخوية نشاطها الروحي في الكنيسة، ثم الترفيهي في قاعة الكنيسة وهو لعبة البينگو الخيرية التي تُبهج الجميع

كان اللقاء حميماً امام المذبح المقدس بين المسيح وكنيسته المتكونة من شعب المؤمنين مع الكهنة والشمامسة والرعية، حيث ان يسوع المسيح كان جوهر اللقاء ورأس الكنيسة ومحور موضوع الصلاة والموعظة، وليس الكاهن الذي هو فقط وسيط بين الله والشعب المؤمن. وما من اي انسان يمكنه ان يمنع اخيه الانسان من الحضور الى بيت الله للعبادة والصلاة الا وان يكون ذلك الانسان المعتدي ظالما وسارقا لحقوق اخيه الانسان الحر

هذا بالضبط هو الحال والخلل الروحي غير الطبيعي الذي يسيطر على كنيسة المسيح اليوم، المؤمن يريد ان يعبد بسلام وطمأنينة ايمانية وروحانية بسيطة، محافظا على حريته وحقوقه التي وهبها الله له، وفي الوقت نفسه، يريد ان يحفظ كل الاحترام للمؤسسة الكنسية بشخصِ مَن يترأسها ادارياً ابتداءً من اعلى رئاسة يمثلها قداسة البابا وبعدها غبطة البطريرك والاساقفة الاجلاء والكهنة الافاضل، كل حسب صلاحيته

هذا كان بالضبط ما تشبه به وضع المؤمنين الكرام في كنيسة المسيح الرسولية الكلدانية ذلك المساء. فمنهم من يحضر الكنيسة بصورة مستمرة، ومنهم من يحضر حسب ما تسمح له الظروف، ومنهم من يرغب المشاركة في النشاطات الاجتماعية، ومنهم من لم يتمكن من الحضور بسبب موانع ادارية (ربما شخصية) تقيد المؤمن من دخول بيت الله

اعزائي: ان الكل احرار للمشاركة في كنيسة المسيح الجامعة التي تجمع المؤمنين ولا تشتتهم، وبالأخص من يسكن في دول يحمي دستورها حقوق المؤمن وحريته

ليكن سلام الرب شعلة ايمان وبذرة حب في قلوب المؤمنين اينما اجتمعوا باسمه، بلا نزاع او انانية او معاناة، يكفينا ألم الاضطهادات والخسارات، فنحن لسنا سوى اجساد من رماد، تزول، ولا يبقى منها إلا نفوس تنتظر الخلاص

مؤمن مشارك