أساقفة عكا _ بطلمائيس

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف_www.almohales.org

مقدمة

عكو: اسم كنعاني معناه ” رمل ساخن “، إحدى المدن القديمة جدا. وقد اتخذها الفينيقيون في البدء قاعدة لهم كحلقة من سلسلة مدنهم البحرية على الساحل واستفادوا من خليجها الذي يحمل اسمها وهو شمال جبل الكرمل وعلى مسافة 25 ميلا تقريبا جنوبي صور

لمّا جاء بنو إسرائيل كانت من نصيب ” آشر _ אשר ” إلا أنها لم تخضع لهم {قض 31 :1 } : ” وأشير لم يطردوا أهل عكّاء وصيدون وأحلب وأكزيب وحلبة وأفيق ورحوب

كانت عكا هدف معظم الفتوحات العسكرية. ولمّا استولى عليها الخراب في أيام السلوقيين جدّد بناءها احد ملوك البطالسة فعُرفت باسمه ودعيت ” بطلمائيس

Ptolemais ”

وجاء في سفر أعمال الرسل { 7 :21 }: ” ولمّا أكملنا السَّفر في البحر من صور أقبلنا إلى بتولمايس فسلّمنا على الإخوة ومكثنا عندهم يوما واحدا

الجليل _ ” הגליל “: اسم عبري بمفاد ” دائرة أو مقاطعة ” كانت في الأصل في القطر الجبلي لنفتالي _ נפתלי , { 2 مل 29 : 15 وأخبار الأيام 76 : 6 } ومن سبط نفتالي قادش في الجليل ومحاجرها وحمّون ومحاجرها وقريتائيم ومحاجرها” وكانت كادش _ قادش קדש, إحدى مدنها { يشوع 7 :20 } : ” فقدّسوا قادش في الجليل في جبل نفتالي وشكيم في جبل افرائيم وقرية أربع وهي حبرون في جبل يهوذا ” { وأيضا 32 : 21

وكانت المدن العشرون غير المهمّة الموهوبة من سليمان لحيرام واقعة في ارض الجليل، وفي هذا القسم كان يقيم كثيرون من الكنعانيين { قض 30-34 :1 و 2 :4 }

امتد اسم الجليل حتى شمال كل منطقة يزرعيل وقد اخذ كثيرون من أهل الجليل إلى آشور أثناء الحروب { 2 مل 29 : 15 } واليهود الذين استوطنوا الجليل بعد الرجوع نقلوا إلى اليهودية بواسطة سمعان المكابي حوالي 164 ق.م { 2مك 15 _ 23 : 5 }

كونت الجليل جزءا من مملكة هيرودس الكبير، وبعد موته صارت إلى هيرودس رئيس الربع وكانت في القسم الشمالي من بين الثلاثة أقسام التي قسمت إليها البلاد في زمن السيد الرب المسيح في عصر الدولة الرومانية

في الحروب اليهودية في العام 70 للميلاد كانت مقسّمة إلى قسمين

الجليل الأعلى

الجليل الأسفل

الجليل الأعلى يحدّه من الشمال صور ومن الجنوب السامرة ومن الغرب فينيقية ومن الشرق الأردن

والأسفل يقع جنوب الأعلى ويمتد من بحيرة طبريا إلى قرب بطلمائيس _ عكا، على البحر الأبيض المتوسط

وكانت هذه المنطقة خصبة جدًا وكثيرة السكان. ويذكر المؤرخ يوسيفوس في تاريخه أن سكانه بلغ في أيامه ثلاثة ملايين نسمة وكان له جيش قوامه مئة ألف مقاتل وبها 240 مدينة وقرية بين حدود القسمين واصغر هذه القرى سكانها 15000 نسمة واكبر المدن سيفوريس ” صفورية “، كان بها خليط من الأجناس أدى إلى نبرات خاصّة في لغتهم كما هو واضح في مرقس البشير { 70 :14 } ولوقا الانجيلي { 59 : 22 } وأعمال الرسل { 7 :2 } سكنها قديما أربعة أسباط : ساكر، زبولون، نفتالي، وأشير وكان الاعتقاد أن شعب الجليل لا يمكن أن يكون منه نبي { يو 41 _52 :7 } غير أن معظم رسل المسيح كانوا من الجليل وكان يسوع الرب يعرف بأنه جليلي{ متى 69 :26 } ففيها نشأ وتهذّب وخدم حدودها عند بحر الجليل وداخل منطقتها في كورزين وبيت صيدا وكفرناحوم ونايين وقانا والناصرة. وقيل عن بطرس الرسول انه جليلي ولغته تظهره { مت 69 :26 ومر 70 :14 } طول مقاطعة الجليل 19 ميلا وعرضها 25 ميلا. على العموم هي منطقة جبلية خصبة تنمو فيها الحبوب وتكثر فيها الجبال مثل جبل الكرمل وجلبوع وتابور ، يبلغ ارتفاع بعضها إلى 4000 م

السلطة الكنسية الحاضرة

غبطة البطريرك يوسف العبسي _ بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم، الرئيس الروحي لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك

هو البطريرك المئة والثالث والسبعون من سلالة البطاركة الأنطاكيين وهو الثاني والعشرون في سلسلة بطاركة الروم الملكيين الكاثوليك منذ سنة 1724

جدول أساقفة عكا

كلاروس : أوّل من ذكره التاريخ صريحًا كأسقف عكا هو ” كلاروس ” ورد اسمه بهذه الصيغة في جملة أساقفة الديار المقدسة وفينيقية الذين حضروا مجمعا عقده في أواخر القرن الثاني ثاوفيل رئيس أساقفة قيصرية الديار المقدسة في أيام البابا فكتور الأول 189 _ 198 ، لتعريف عيد الفصح واليوم الذي يجب الاحتفال به { يوسابيوس القيصري : تاريخ الكنيسة ترجمة عربية 1960 ، ك 5 ف 25 } :” أما الذين في فلسطين السابق ذكرهم مؤخرا نركيسوس وثيوفيلس ومعهما كاسيوس أسقف كنيسة صور وكلاروس أسقف كنيسة بتولمايس

أبنياس : اسمه كأسقف عكّا معلّق على أعمال مجمع نيقية المسكوني { أسماء الآباء الموقعين على أعمال نيقية نشره العلامة كلازر في المجلة البيزنطية

H.gelzer :Byzantinische zeitschrift/i.1892 p:247_251

تمّ الاستعانة بترجمة الأب لويس شيخو } سنة 325 وهو أيضا في جملة الموقعين على أعمال مجمع أنطاكية سنة 341

نكتاريوس : ورد اسم نكتاريوس أسقف عكا في ذيل أعمال المجمع القسطنطيني الأول وقد تصحّف اسمه في بعض النسخ ودعي نكتاريوس

انطيوخوس: كان هذا أسقفا على عكا في عهد القديس يوحنا فم الذهب وكان احد خصومه كما ذكر بلاديوس وكان خطيبا ذا عارضة وبلاغة توفي سنة 408 م

هلاّديوس : حضر هذا مجمع افسوس سنة 431 ثمّ انفصل عن الآباء مع يوحنا بطريرك أنطاكيا ومن تبعه من الشرقيين لينحازوا إلى حزب نسطور فاستحقّ بذلك أن يُفصل عن كرسيّه ويحرَم

بولس : كان في عداد الآباء الذين جمعهم بطريرك أنطاكيا دومنس سنة 448 ليحكموا في دعوى ايباس الرهاوي وقد وقّع أيضا على أعمال المجمع الخلقيدوني سنة 451 م

 يوحنّا : قد دوّن يوحنّا أسقف عكا. اسمه مع أساقفة آخرين في آخر الرسالة التي كتبها ابيفانيوس رئيس أساقفة صور ضد ساوريروس الأنطاكي المتبرع. وهذه الرسالة قرئت في الجلسة الخامسة من المجمع القسطنطيني الملتئم في عهد البطريرك منّاس سنة 536

جرجس : وقّع جرجس أسقف عكا على أعمال المجمع المسكوني القسطنطيني المنعقد في قسطنطينية سنة 550

 سمعان : جاء ذكر سمعان أسقف عكا في المخطوط اليوناني الموسوم بعدد 124 في مكتبة القبر المقدس في أورشليم القدس، وتاريخ هذا الكتاب القرن السادس عشر أو السابع عشر ويؤخذ من المخطوط عينه أن الأسقف سمعان كان أصله من أنطاكية بيزيدية في الأناضول وكانت تدعى حينئذ ” سبارتة

 يواصاف : عاش يواصاف زمنا طويلا في أسقفية عكا. واسمه يظهر مرّة أولى في ذيل أعمال مجمع أورشليم المنعقد سنة 1672 لدحض البدعة الكلونية على هذه الصورة : ” الحقير يواصاف مطران بطلمائيس وصيداء وكرسي قيصرية فلسطين الأول”. فكان إذن يواصاف متوليا إدارة ثلاثة كراسي. وقد تكرّر اسمه في مخطوط المكتبة المذكورة الموسوم بعدد 301 في سنة 1679 ففي آخره ما تعريبه :” هذا البندكستاريون مع بقية الكتب خاصة الحقير يواصاف مطران بطلمائيس” وكأنه عاش إلى نحو عام 1700 لان بطريرك الإسكندرية جراسيموس بلاديوس وصموئيل قباسيلا مطران ليبية وضعا إذ ذاك قائمة للكراسي الأسقفية التي كانت للروم في ذلك العهد فذكرا كرسي عكا الخاضع لبطريركية أورشليم ودعوا صاحبه يواصاف

نوافيطس: ورد اسمه في فرمان عالٍ أعطي له في الأستانة سنة 1713 على عهد السلطان الغازي احمد الثالث كما أفاد بابادويوس في مجموعة آثار بطريركية القدس التي تولى نشرها

مكاريوس : خلف نوافيطوس في أسقفية عكا. لكنه لم يطل زمانه في إدارتها لان بابادوبولس المذكور قد نشر أثرا تاريخه 24كانون الثاني عام 1722 مضمونه حكمٌ على مكاريوس أسقف عكا بان يفصل عن كرسيه. ثمّ ذكر أثرا ثالثا تاريخه سنة 1726 فيه حكم عليه بان يقدّم حساباته لكنه في تلك السنة كان على عكا أسقف آخر

 أثناسيوس : يُقرا اسمه في آخر معجم عربي مصون في مكتبة القبر المقدس يقال هناك : ” انّ ناسخه اثناسيوس أسقف عكا سنة 1723 في حاصبيا

 ناوفيطوس : روى لوكيان

 _ leqien

مؤلّف كتاب الشرق المسيحي انه كان يتولى كرسي عكا في السنة التي كان فيها كتابه وهي السنة 1740

صفرونيوس : مما نُشر مجموع حجج وقرارات متعلقة بأحوال البطريركيات: الإسكندرية والأنطاكية والأورشليمية وكرسي قبرص، فمن جملتها منشور لكيرلس الخامس الحلبي بطريرك أنطاكية وجهه إلى أهل حلب وفيه انه أرسل إليهم صفرونيوس أسقف عكا الشامي الأصل لمناقضة مكسيموس حكيم الذي كان ينشر بينهم التعاليم الكاثوليكية، وتاريخ المنشور سنة 1750 فيكون انتقاله إلى كرسي حلب تلك السنة

 لما نقل صوفرونيوس إلى كرسي حلب سنة 1750 تعيّن له خلف لم ينشر اسمه وزمن تعيينه

مكاريوس عجمي : كان اسمه ” ميخائيل ” واصله من عيتا { بحسب دليل كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في العالم سنة1988 ط 1 ص 196 : من الكفير } ثم ترهّب في دير المخلص ونذر سنة 1720 ورسمه كاهنا المطران نعمة في بيروت سنة 1722 ثم في سنة 1724 أول رئيس عام لرهبانية دير المخلص وقد أقامه البطريرك الكاثوليكي كيرلس طاناس مطرانا على قلاية دمشق سنة 1752 { بحسب دليل 1957 } ودعاه مكاريوس إلا أن أعداءه لم يزالوا يضطهدونه حتى سقّفه البطريرك المذكور على كرسي عكا ولا نعلم في أي سنة، لكن ذلك جرى قبل سنة وفاة كيرلس في العام 1760 . وترى اسم هذا الأسقف معلقا على تقارير متعددة بخصوص انتخاب البطريرك مكسيموس حكيم سنة 1760. أما وفاة مكاريوس فوقعت سنة 1763 في دير المخلص { دليل كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك }

مكاريوس فاخوري: هو اخو اندراوس فاخوري رئيس أساقفة صور، قال الخوري كيرلس حداد انه درس في رومية. وكان نذر الرهبنة سنة 1747 وارتسم كاهنا سنة 1760 وفي سنة 1763 { انظر دليل .. } سقّفه أخوه على كرسي عكا وكان أخوه من حزب اثناسيوس جوهر الذي أبطلت رومية بطريركيته وحكمت لثاودوسيوس دهّان فخضع اثناسيوس وحزبه للبطريرك القانوني وكان من جملتهم مكاريوس أسقف عكا. ثم اعتزل الأشغال على ما روى الخوري كيرلس حداد وتوفي فجأة ودفن في دير المخلص سنة 1794 وقد وقّع سنة 1790 على أعمال مجمع دير المخلص { انظر مجلة المشرق 1908 } وقد كتب هناك ” مكاريوس أسقف عكا” وفي ذلك إشارة إلى انه عاد إلى إدارة أبرشيته بعد أن نقل جرمانوس آدم إلى كرسي حلب سنة 1777

 جرمانوس آدم: كان من كهنة حلب ودرس في رومية . ففي ك1 سنة 1774 سامه البطريرك ثاودوسيوس دهان في دير مار انطونيوس القرقفة على عكا. ولم يبقَ في مقامه إلا سنتين ونصف ثم نقل إلى كرسي مطارنة حلب في 15 نيسان.{ في الكتاب دليل.. لم يذكر جرمانوس ص 196 }.

مكاريوس نحاس : { دليل ص 196 من عكا 1795 _ 1809 }. وقد ذكره المطران غريغوريوس عطا في مختصر تاريخ الروم الكاثوليك ولم يذكر اسم أسرته، قال انه نذر في دير المخلص وسقّف على عكا سنة 1794، توفي في العام 1809. وما يؤكد ذلك انه يوجد بين توقيعات الأساقفة على أعمال مجمع زوق ميكائيل سنة 1797 وعلى أعمال مجمع القرقفة { طبعت أعمال هذا المجمع في الشوير سنة 1810 } سنة 1806 اسم أسقف يدعى مكاريوس أسقف عكا.{ دليل ص 196 : أول من أقام في كرسيه في عكا}

 ثاودوسيوس حبيب _ ثوضوسيوس: كان اسمه مرقس واصله من شفاعمرو فندر الرهبنة سنة 1785 ورسم كاهنا سنة 1795 ثم سقّفه البطريرك اغابيوس الثالث مطر على عكا سنة 1809 ودعي ثاودوسيوس لكنه حصل بينه وبين أهل عكا اختلاف فجاء عين تراز ونزل ضيفا على السيد مكسيموس مظلوم قبل بطريركيته في 17 تموز سنة 1834

 اكليمنضوس بحوث : ولد في شفاعمرو سنة 1797 وترهّب سنة 1816 في دير المخلص وارتسم كاهنا سنة 1824 ثمّ رقاه البطريرك مكسيموس مظلوم رغما عن إبائه إلى أسقفية عكا ودعي ” اكليمنضوس ” وكانت رعيّته تحبه ولم يدع رعايتها إلا مرغوما لما رقّي إلى السدّة البطريركية سنة 1856 وتوفي في 13 حزيران 1882

غريغوريوس يوسف سيور : ولد في رشيد وقيل في الإسكندرية سنة 1823 من أسرة دمشقية الأصل. ترهّب في دير المخلص سنة 1840 وأرسل إلى مدرسة القديس اثناسيوس في رومية ليتلقّن فيها الدروس الكهنوتية سنة 1840 وارتسم كاهنا في العام 1852. وفي 1 تش 2 عام 1856 سامه البطريرك اكليمنضوس بحوث ليخلفه على كرسي عكا فبقي مدبّرا له إلى 29 أيلول من العام 1856 حيث خلف البطريرك اكليمنضوس بعد تنزّله عن البطريركية وحضر المجمع الفاتيكاني. وكانت وفاته في 13 تموز سنة 1897

اغابيوس دوما: وُلد في دير القمر في غرّة كانون الثاني سنة 1812 ونشأ في دمشق ثم ترهّب في دير المخلص سنة 1833، ثم سيم شماسا سنة 1835 وكاهنا سنة 1837. كانت توليته على كرسي عكا في 4 ك 1 سنة 1864 وكان احد الأساقفة الذين حضروا المجمع الفاتيكاني في العام 1870، توفي سنة 1892

أثناسيوس صباغ : وُلد في دمشق ثم انتظم في الرهبانية المخلصية وتقلّد سنتين رئاستها العامّة. وفي 29 نيسان سنة 1894 وقع عليه الاختيار لكرسي عكا. فقضى في إدارته خمس سنوات بغيرة وتقوى، توفي في 2 حزيران عام 1899

غريغوريوس حجار : وُلد في جون قريبا من صيداء في 20 آذار سنة 1875 ودُعي جبرائيل ثم ترهّب في دير المخلص وسيم كاهنا سنة 1898 . وفي 25 آذار من السنة 1901 عهد إليه غبطة بطرس الجريجيري أسقفية عكا ودُعي غريغوريوس ولسيادته مآثر حسنة في الرتبة التي تقلّدها

 يوسف معلوف : رئيس أساقفة بعلبك وتوابعها رعى شؤون أبرشية عكا من العام 1940 _ 1943 في أثناء شغور كرسي الأبرشية

جاورجيوس حكيم : 1943 _ 1967 انتخب بطريركا وأخذ اسم مكسيموس الخامس حكيم

 يوسف ريا : ولد في زحلة 1917 وتوفي في 11 حزيران من العام 2005 ، دخل اكليريكية القديسة حنّة في القدس حيث اتمّ دروسه الكهنوتية وتابعها في باريس. سيم كاهنا في سنة 1941 وكان اهتمامه بالبرص والصم والخرس، أوّل عمل رسولي قام به انه شارك في المجمع الفاتيكاني الثاني كمستشار للبطريرك مكسيموس الرابع في المسائل المسكونية وعُين في العام 1962 ارشمندريتا من قبل البطريرك مكسيموس الرابع، وانتخب أسقفا في 13 من أيلول 1968 على أبرشية عكا وتسلّم منصبه في 18 _11 _ 1968 وقدّم استقالته في العام 1975 . تقاعد وذهب إلى كندا حيث قضى آخر أيام حياته في بيت مادوناهاوس منكبًّا على التأليف والوعظ والإرشاد والتعليم في الجامعات والمؤتمرات وقد طرح اسمه ليكون مرشحا لجائزة نوبل للسلام إلى أن المّ به المرض والعجز حتى توفي

مكسيموس سلوم: ولد المطران مكسيموس { اسمه إميل } في ضيعة يارون جنوب لبنان في سنة 1923 . دخل اكليريكية القديسة حنة _ الصلاحية في القدس سنة 1933، أبدل اسمه ب ” مكسيموس” حبّا بمكسيموس صايغ رئيس أساقفة صور آنذاك وهو الذي وجّهه إلى الكهنوت. في عام 1944 التحق بأبرشية عكا وتوابعها بإذن من المطران اغابيوس نعوم رئيس أساقفة صور بعد المطران صايغ انتقل راعيا لأبرشية بيروت وجبيل وتوابعهما

في 20 تموز 1946 منحه المطران مكسيموس صايغ، رئيس أساقفة بيروت درجة الكهنوت في الصلاحية وبعد شهرين قضاهما الكاهن مكسيموس في بيت والديه في الناصرة

في العام 1958 اختاره المطران جاورجيوس حكيم أمين سرّه وبقي في الوقت ذاته خادما لرعية فسوطة ومشرفا على مدرستها وبعد مدّة عيّنه قيّما عاما على أوقاف الأبرشية

في 15-11-1967 رقّاه المطران جوارجيوس حكيم قبل أن يجلس على كرسي بطريركية أنطاكية إلى درجة ارشمندريت

في أواسط سنة 1971 ترك خدمة رعية فسوطة وصار يقيم مؤقتا الخدمات الطقسية في عسفيا. ويلقي الدروس في دار المعلمين في حيفا إضافة إلى مهامه كأمين سر سيادة المطران يوسف ريا

في آب 1975 انتخبه السينودس راعيا لأبرشية عكا وفي 14-09-1975 منحه غبطة البطريرك حكيم درجة الأسقفية في كنيسة القديس بولس في حريصا كما منح في الوقت ذاته هذه الدرجة سيادة المطران حبيب باشا

 بطرس المعلم : ولد في قرية عيلبون في أيار سنة 1928 تتلمذ في مدارس القرية والسليزيان في الناصرة ، وفي العام 1941 في شهر آب انتقل إلى لبنان للدراسة

ما بين 1952 و1955 درس اللاهوت في الاكليريكية الكبرى في حريصا كما قام بترجمة عدة كتب

في حريصا تمت رسامته الكهنوتية في 21 -11-1955 على يد المطران بطرس مدوّر.

محطات صاحب السيادة وبإيجاز

55-62 مسؤولا في الاكليريكية الصغرى حريصا.

62 _64 رئيسا للاكليريكية الصغرى والدير حريصا.

66_68 مرشدا لراهبات سيدة المعونة حريصا   

68_75 رئيسا لتحري مجلة المسرة ورئيسا لمركز بيروت  ومسؤولا عن الحركات الكهنوتية.

75 _87 رئيسا عاما للجمعية وتم انجاز كاتدرائية القديس بولس بعهده.

في 29-06-1990 رسمه غبطة البطريرك مكسيموس حكيم أسقفا على ساوباولو وكل البرازيل.

في 28-07-1998 انتخبه السينودس مطرانا على أبرشية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل.

يقيم صاحب السيادة بعد انتهاء رئاسته الأسقفية لكرسي عكا في مسقط رأسه عيلبون ويشارك في العديد في النشاطات والفعاليات والتأليف والكتابة.

جورج حداد: عين مدبرا رسوليا.

في 25 -02-2006 تم تعيين سيادة المطران الياس شقور مطرانا على كرسي عكا. كنا قد نشرنا عن صاحب السيادة في مجلة ” نجمه في المشرق ” من إصدار جمعية أبناء المخلص في الأراضي المقدسة.

تعيين جورج بقعوني لمدة ثلاث سوات لتغطية الديون وتم نقله لبيروت نهاية عام 2018

 في الاول من تموز  2019 تم تنصيب المطران يوسف متى

المراجع

 مجلة المشرق عام 1908 ، قدس الأب لويس شيخو.

 بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق _دليل كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في العالم 1988