الحلقة الثانية: أبرشية مار ﭘـطرس إنعـطافة خـطـيرة في تأريخ الكـنيسة عامة والكلدانية خاصة

الشماس الانجيلي صباح حنا الشيخ

من الكـتاب المقـدس

بحسب الكـتاب المقـدس (الإنجـيل) أعـطى سـيدنا المسيح سلطة للرسل من أجـل: الـتبشـير ، الخـدمة ، غـفـران الخـطايا ، إخـراج الشياطين ، شـفاء المرضى… وبحـلول الروح الـقـدس عـليهم تأكـدوا بوعي الإيمان أن هـذه السلطة أعـطيت لهم فـقـط لأنهم اّمنوا بالمسيح ، ثم أنّ ربنا وإلهـنا هـو الـذي أراد ذلك عـنـدما إخـتارهم : ” ليس أنـتم إخـترتموني بل أنا إخـترتكم “. ومِن هـنا سال لعاب البعـض منذ ذلك الوقـت لنيل هـذا السلطان كما هـو مذكـور بالكـتاب المقـدس (أعمال الرسل) … نعـم، مِن هـنا بـدأ العـديـد مِن الدجالين الإلـتحاف بهـذا الثوب وإيهام الناس بأنهم يسلكـون طريق الرب ، لكـنهم بالإتجاه المعاكس180  درجة

شهـوة السلطة

عـند تسنم سيادة المطران لويس ساكـو سُـدّة البطريكـية والذي حامت حول ترشيحه تساؤلات عـدة لم تُعـرف حـقـيقـتها بعـدُ ! ولم يستطع هو أيضا الإفـصاح عـنها علانية لأنها مسألة مساوامات ( شـيّـلـني وأشـيّـلك ) وسيـبقى التأريخ يـذكـر له وللمطران إبراهيم إبراهيم أساس اللعـبة بعلامة إسـتـفهام كـبـيرة ، تـتضح معالمها للكل عـنـدما يحـين أوانها! وسنأتي إليها لاحـقا . فـقـد أعـرب عـن خـطته في التحكم بكل مقـدّرات ومجـرَيات الأمور من خلال شعاره المستعار ” الوحـدة ، الـتجـدد ، الأصالة ” وتصويره حال الكـنيسة بالـتِركة الـثـقـيلة وأنها غـير متعافـية وكهـِلة ، كما أنّ الإنفلات المالي والإداري مستـفحل فـيها ( تهـديـدٌ ! وتـلويح بالـتهـديد ضد المطارنة المتورطين في سرقة أملاك الكـنيسة ، والمشبوهـين بعلاقات جـنسية ، والموالين ” العـبـيـد ” لأحـزاب سياسية متـنـفـذة مِن أجـل المال ) ، والميراث الكـنسي الكـلداني يعـوزه تغـيـيرا جـذريا لأنه عـفا عـنه الزمن

الخـطوة الآولى: تصفـية الحسابات

مما يدعـو إلى الريـبة والتساؤل حـقاً ، لماذا أبرشية مار ﭘـطرس بالـذات ؟ هل حـقا لأن المطران سرهـد جـمو كانت له مطامع في رئاسة الكـنيسة يوما ؟ ( مِن عـلى هـذا المنبر نـتوجّه بالسؤال إلى سيادته لـيُجـيب حـرا ) . هـل الفساد مستـشري في هـذه الأبرشية إلى حـد لا يمكـن السكـوت عـنه ؟ هل هي تجـربة ميدانية لقـياس مدى قـوة وسلطان البطريركـية فإستخـدمَت هذه الأبرشية عـن طريق” قـرعة ” لا عـلى التعـيـين ؟ هل هي جـزء مِن دفع المستحـقات

 “Pay Back”

و رَدّ الجـميل لسيادة المطران إبراهيم إبراهيم للـتخـلص مِن الخـصم العـنيد المطران سرهـد ” للقـضية جـذور تمتـد إلى الماضي !!” . هل هي تصفـية حسابات بالرغم مِن ( التخـريجات القانونية ، وتغـليف العـبارات بقـوانين كـنسية لا تلائم الموضوع ولا القـضية ) وثأر وإنـتـقام شـخصي ؟

رؤية عامة

لا بد أن يقـر ويعـترف كل مَن يعـيش في كاليفـورنيا بالعـموم وسان ديـيـﮔـو بالخـصوص أن أبرشية مار ﭘـطرس كانت نموذجاً يخـتـلف عـن الجسم الكـنسي روحـيا ، طقسيا ، إداريا ، ماليا ….. إلخ

لا يفهـمنا خـطأً أنـنا نحاول أن نعـطي

  Credit

لسيادة المطران سرهـد جـمو الأفـضلية والتي بالتأكـيد يستحـقها لأنه جعـل الأبرشية تـلـتهـب روحـيا وطقسيا وكأنها تعـيش الحـياة المسيحـية بحـق بكل مفـرداتها عـدا وجـود بعـض الخـلل إداريا وبالتأكـيد بدون قـصد ولا عـن سوء نية

مِن هـنا سنجـيب عـلى السؤال الثاني مِن الأسئلة المطروحة ( لأن السؤال الأول كان موجها إلى سيادة المطران سرهـد)

إنـتـظروا الحـلـقة الثالثة