هل هـنالك مطارنة كـلـدان يمكـنهم أن يـقـرعـوا ناقـوس الخـطـر

منـقـول : إنّ الكاردينال “ريموند بورك ” الأمريكيّ ، والأسقـف ” أثـناسيوس شنايدر” الكازاخستانيّ، يقـرعان ناقـوس الخـطر أمام الذي ينـتظر الكـنيسة الشهـر المقـبِل ، ويُطلقان ما أسماياه ( حملة صليـبـية ) للصّلاة والصّوم

هما إثـنان مِن أقـوى وأجـرأ المُدافِعـين عـن الـتعـليم الكـنسيّ والتـقـليـد ، في وجه عَـصرنة الإيمان والماسونيّة في الكـنيسة ويطالبان الكـنيسة حـول العالم الصلاة والصوم ، عـلى نيّة عـدم قـبول البابا والكـرادلة بمقـرّرات مجمع السّينودس الذي سـيُعـقـد في الأمازون الشهـر المقـبل (6 إلى 27 أكـتوبر) بعـد أن نـشرا وثيقةً أخـرى مِن ثمان صفحات ضدّ الأخطاء اللّاهـوتـيّة الجَـدِّية والمُهرطقة في الوثيقة الـتـفعـيليّة لسينودس الأمازونيا ، وطالبا البابا فـرانسيس بعـدم قـبوله ــ إلغاء بتوليّة الكهنة ــ في الطّقس اللّاتينيّ . ( كما رفض بقـوّةٍ كلٌّ من البابا الـقـديس يوحـنا بولس الثاني والبابا بنديكـتوس السادس عشر )

إذ أنّ السينودس المُـقـبِل سـيـبحـث في إمكانيّة السّماح لسيامة كهـنة لرجالٍ غـير متـزوّجـين في مناطق الأمازون النائية ( لعـدم توفّـر الكهـنة هناك ). ويتوقّع نقّاد هذه التجـديدات ، أن يفـتح هذا الأمر الباب الواسع لضرب بتوليّة الكاهن حول العالم أجمع ، تحـت ذريعة نقـص الدّعـوات الكهـنوتـيّة . وقـد دعَـيا المؤمنين والمُكـرَّسين حول العالم لأن يقـوموا بـ” حملة صَلـيـبـيّة ” من الصَّلوات والصَّوم لمدّة ٤٠ يوما ” ، لتجـنيب الكـنيسة هذه الكارثة الإيمانيّة الكـبـيرة . أمّا الصّلوات فهي تلاوة بيتٍ من المسبحة يومياً (أقـلّه) ، مع الصّوم مرّةً في الأسبوع ، من ١٧ أيلول حتّى ٢٦ تـشرين الأول … موضحـين أخـطاء سينودس الأمازونيا التي تضرب إيمان الكـتاب المقدّس والعـقـل والإيمان

أولا-  وحدة الوجـود الضمنيّ الذي يُساوي الله مع الطّبيعة والكـون 

ثانيا- فكـرة الوثـنيّة هي مصدر الوحيّ الإلهيّ وهي الطريق البديل للخلاص

ثالثا- فكـرة أنّ السكّان الأصليّـين في الأمازون سبقـوا وتلـقّـوا الوحي الإلهيّ بالفعل ، وأنّ الكـنيسة في أمازونيا هي بحاجة إلى تغـيـير في طريقة التبشير بالإنجـيل والرعاية . (أي مجارات إيمانهم الوثـنيّ عـلى حساب الحـقـيقة
رابعا- منح الخدمة الكهـنوتيّة للـنّساء ، وسيامة القادة المَحـلـيّـين المُـتـزوّجـين إلى كهنة من الدّرجة الثانيّة

خامسا- إعـتبار الإنسان مجـرّد رابـط في السّلسلة البـيئيّة الطبيعـيّة ، وإعـتبار النموّ الإقـتصادي ” عـداوةً ” ضدّ الأمّ الأرض
سادسا- طلب” تحويل بيئيّ متكامل” يتضمّن تبنّي نموذج إجتماعيّ جماعيّ للسّكان الأصليّين، يتمّ فيه تقويض الشخصّية والحرّية لكلّ فرد


————————————————–
نحـن نعـلم انّ الكـنيسة تعـيش أصعـب أزمة إيمانيّة في التأريخ ، كما حـذّر جميع البابوات والقـديسين ، والعـذراء في ظهـوراتها المثـبّـتة كـنسيًا ! ونـتوقّع ظهور المسيح الدجّال ، وهذا ما تـشرحه الكـنيسة رسـمياً في كـتاب ” التعـليم الرسميّ للكـنيسة الكاثوليكـيّة ” 
الرابط التالي : https://bit.ly/2mjHNlO
فالرب يسوع قال : ” الذي يثبت إلى النهاية يخلُص ” (متى 24: 13) أمام رجاسة الخـراب الكـبـيرة ، والعـذراء : ( في النهاية قـلبي الطاهر سينـتصر
غـداً هـو عـيد سـيّدة لاساليت ، التي أنبأت بكل شيء … تابعـونا على صفحة قـلب مريم المتألم الطاهر


قلب مريم المتألم الطاهر

@heart.of.mary.arabic