الأب مينا ثمرة حــركة التصحـيح في الكـنيسة الكـلـدانية

الاب پـيتر لورنس

في ظل سياسة البطريرك ساكـو المنـفـردة في قـراراتها وتوجّهاتها ــ بطريرك بابل عـلى الكلدان ــ دعـت الحاجة في أن يعـلـو صوت الحـق ضد الدكـتاتورية الكـنسية المتمثلة بغـبطته مِن قِـبَـل بعـض الإكـليروس والشعـب المؤمن، وكـثرة المناداة المتكـررة للسادة الأساقـفة حول مدى الكارثة التي تحـيط بكـنيستـنا الكلدانية من أصالة، وتأريخ، وإرث، وطقوس، وإيمان. إبتدأنا مسيرتـنا بالإصلاح، خارج النطاق العاطفي والسلطوي، فإنـتـقـلـنا من مرحلة المناداة إلى مرحلة العـمل الرسولي وبمؤازرة بعـض المؤمنين الغـيارى عـلى هـذا الإيمان الرسولي، في أن نواجه ونـتحـدى أقـوى سلطة ظالمة ومدمرة في تأريخ الكـنيسة الكلدانية

إنّ رسامة الأب مينا كـوركـيس في أستراليا / ملـبورن هي الثمرة الأولى لكـنيستـنا الكلدانية الرسولية، وهي نـقـطة أولية في طريق الإصلاح من داخل المكـون الكلداني الكـنسي نحـو تـرسيخ الوعي الفكـري المبني عـلى بشارة الإنجـيل، وإعلان صوت الحـق الذي يمثله ربنا يسوع المسيح له المجـد. لـذا نسعى في بشارتـنا عـلى مثال الرسل الأولين في تأسيس كـنائسنا حـيث يوجـد أبناء شعـبنا في أرجاء المعـمورة وعـلى أساس الإيمان الرسولي وتـقـلـيـد كـنيستـنا الكلدانية الأصيل، بما ينعـش روح الغـيرة الرسولية، وكما يقـول الـقـديس بولس: ( الـوَيل لي إنْ لم أبشر )

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • الآخوة في موقعنا الآغر كلدايا مي بكتابه وقرائه الآكارم
    عندما يقول الرب في انجيله المقدس متى13/21 ” بيت أبي بيت صلاة يدعى وأنتم جعلتتموه مغارة لللصوص”
    الرب يحثنا على التطهير والنظافة. لكيما تكون قلوبنا وبيوتنا جديرة بسكناه وتكون حياتنا انعكاسا واضحا لحضوره بيننا.
    مما لاشك فيه بأن البطريركية بأدارتها الهجينة الغير أصيلة والتي أخذت على عاتقها منذ تسنم غبطة الكردينال ساكو سدتها بتخريب وضرب كل خصوصية وعراقة تحملها كنيستنا الكلدانية وذلك بتعاملها بمكيالين مع الآمور والقضايا التي تخص الآكليروس والعامة من أبناء الشعب على حد سواء, وعلى كافة الآصعدة الدينية والقومية والآجتماعية جعلتها( أي البطريكية) تفقد مصداقيتها وشفافيتها هذا بالآضافة الى تمثيلها الهزيل لمكون عريق وكنيسة كبيرة . وجر الكنيسة في مهاترات سياسية جانبية أفقدتها توازنها واتزانها. وزد على ذلك الآستخفاف بكل أصيل وموروث كنسي طقسي وروحي ولغوي لتفقد بالتالي خصوصيتها ورونقها ونقائها. الحاجة هنا لكشف هذا المخطط التدميري للانسان الكلداني الذي يحاول مسح هويته وأنتمائه الروحي والعرقي. دعوة لكل الآكليروس الآمناء والذين عاهدوا الرب لا الرؤساء بأن يكونوا رعاة غيارى أن يكشفوا زييف رؤسائهم وفضح قذاراتهم لآن الغد لناظره لقريب.