( هل السينودس القادم سيكون علامة تغيير ام استكمال لمشروع معد …؟ )

المقدمة

اعتذار : نأسف لتأخير ( الحلقة الثانية التي اعدّت للنشر بعنوان )

غبطة البطريرك الكاردينال وعقدة الأنا الحلقة الثانية – القائد الحقيقي هو من يصنع القادة

وذلك لأهمية هذا الموضوع

الموضوع  

نحو اصلاح حقيقي لا للترقيع .. تحت هذا الشعار الذي يجب ان يكون بداية للمرحلة القادمة

اولا ) من يعتقد ان هذه المبادرة هي ( منّة ) تقدم للعلمانيين في مشاركتهم السينودس القادم فهو ( خاطئ ) . السبب هو

أ ) الظرف الموضوعي : تطوّر الأحداث التي حصلت في العراق والمنطقة والتي أدت إلى تراجع العلاقة بين الشعب المؤمن والمؤسسات الكنسية فاصبح الجدار بينهم اسمك من ذي قبل ولهذا كان لا بد من التفكير بشئ من ( الحكمة ) في اعادة سيطرة المؤسسة على الشعب فكانت تلك المبادرة من غبطته … ان هذا السينودس حقيقة ينضوي تحت شعار ( محاولة لتجاوز العزلة )

ب ) الظرف الذاتي : انكشاف الفساد الذي كان مستتراً ( مختبئاً ) بين الجدران الحديدية وصفة ( القداسة الموروثة ) بسبب التطوّر التكنلوجي الذي يمر به عالمنا اليوم ( موضوع الخرفان والقداسة … ) وهذه لا تحتاج لتفاصيل لأننا سنتطرّق إليها ما شاء اللـه

ثانيا) من يعتقد ان هناك تغييراً حقيقياً سيحصل بعدها فهو ( خاطئ ) . بسبب

أ ) أي مؤسسة نظامها دكتاتوري فقادتها اساساً يرفضون أي تغيير مهما كان بسيطاً إلاّ اذا خضع لسلطتهم وبالتالي فأي مشاركة لا تعتبر انفتاح بل ستكون ( اخضاع بالتبعية ) وستكون ( لا اصلاح بل ترقيع لتجميل شكل ذلك النظام وقادته )

ب ) العلمانيون الذين سيشاركون هم محسوبون لما وصفناهم سابقاً ( والشاطر يفهم )  

ت ) وكما كتبنا في تعليقنا لأخينا الدكتور عبد الله رابي المحترم وننقل نصّه

السينودس القادم ومشاركة العلمانيين فيه سيكون على غرار تأسيس الرابطة الكلدانية ( وما ادراك ما الرابطة الكلدانية … ! )  لأن المفاهيم الأيديولوجية التي اقرت نظام الرابطة هي عينها من اقرت المشاركة ووضعت اسس للمشتركين فيها وانزلت التعليمات على ) الأساقفة )  لكي يطبقوها بالحرف الواحد فهل تعتقد ان هناك (  تغيير(  نحو الأفضل ومهما كانت المبادرات  

ث ) المؤسسة التي نظامها الداخلي موصوف بالدكتاتورية . لا تتطوّر ولا تسمح لأي تطوّر حقيقي . بل التطوّر يجب ان يخضع لمفهومها .. فهي تعطيه ( بالقطارة ) وهذا لا يدعى ( اصلاحاً ) بل ( ترقيعاً ) لمصائب ومخلّفات نظامها المهترئ

ثالثا ) لقد تحررت اوربا والعالم من النظم الدكتاتورية تباعاً بعد الثورة الصناعية الكبرى فبدأت هذه النظم بالتقلّص بعد انبساطها وهذا هو الطريق لبناء مفاهيم جديدة للإنسانية ( السبت للإنسان وليس الإنسان للسبت … يقول الرب ) وثورة الرب يسوع المسيح ستصل مهما اعيقت في الطريق ولا يصح إلاّ الصحيح والعاقل يفهم ( ومن له اذنان للسمع فليسمع ومن له عينان ليرى فليرى )

رابعا ) اخيراً العبد الفقير

( husam sami )

يقدّم حكمة

ان اردت ان تقضي على اي ثورة فتبنى اسمها واحكم بعقليتك فتوجّهها لأيديولوجيتك وان لم تستطع فاعمل من خلال كرسيّ القداسة ( والكرسي هنا ينطبق على جميع اشكاله ) لتجعل مبادئها هرطقة فتنتصر عليها

اخوكم خادم الكلمة   حسام سامي   13 / 6 / 2019

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • الأخوة الأعزاء كاتب الموضوع ومتابعيه المحترمون
    سادتي الكرام

    لا يوجد تغير ولو عقدوا ألف سينودس وبالوضع الذي نحن نراه لا كما يراه المغفّلُون
    لا يوجد أشراك علماني بالسينودس الديني الذي يقوده دكتاتور ؟؟؟
    ولو افترضنا مشاركة شخص ما علماني,,, فسيكون الدكتور الفستوگي اللوگي ( عبدالله رابي) لان لا يوجد دخان بلا نار
    وشكراً

    • الأخ الفاضل يوهانس المحترم
      تحية مسيحية
      شكراً لتواصلكم معنا … على الرغم من اننا مقتنعين بأن موضوع السينودس ليس إلاّ ترقيع لما وصلنا له من ضعف العلاقة بين المؤسسة والشعب ونعلم جيداً انه لن يقدم اي بادرة نحو الأصلاح بل هو عبارة عن ترقيع للأداء السئ خلال السنوات العجاف التي مررنا ولا نزال فيها … تحياتي الرب يبارك حياتك واهل بيتك