تصريحات متـناقـضة لأقـوى جـبهـتـين متعارضتين بـين قادة الكـنيسة الكلدانية

إلـتـقى سيادة المطران بشار وردة وزير الخارجـية البريطاني وصرّح له بأن ما تـبقّى من المسيحـيـين في العـراق هـو 120 ألف من مجـموع مليون ونصف … أما غـبطة البطريرك لويس ساكـو يصرح بأن عـدد المسيحـيـين هـو نصف مليون في العـراق

ورغـم أنه لا توجـد إحـصائية دقـيقة عـن العـدد ، لكـن الواضح أن غالبـية المسيحـيـين هاجـروا ولا يزالون يهاجـرون ، بل إذا تسمح ظروف الموجـودين هـناك بالهجـرة فإنهم سيهاجـرون أيضا من أرضهم ومسقـط رأسهم حـيث لا كـرامة لهم ولا حـقـوق ولا أمان

بالحـقـيقة إن هـذين التصريحـين مِن قِـبَل أحـبار الكـنيسة الكلدانية كل عـلى حـدة ، تـصبّ في المصلحة الشخـصية لكل واحـد منهم عـلى إنـفـراد ، وليس لمصلحة المسيحـيـين الذين يهمهم الأمر عـموماً

فسيادة المطران وردة تصريحه هـو لأجل الحـصول عـلى المزيد من المساعـدات لمسيحـيي العـراق من الدول الغـربـية ومؤسساتهم الخـيرية بحجة بقاء المسيحـيـين وعـدم تركهم الوطن . أما نيافة الكردينال ساكـو ، فـتصريحه هو فـقـط من أجل الحـفاظ عـلى كـرسيّه البطريركي وسلطته وبناء إمبراطوريته ، وليس لخـدمة المؤمنين أبداً

وفي أية حالة ومهما كانت الغاية من التصريحـيـين وهالة الظهور الاعلامي ، فان مَن دفع الثمن وسوف يدفعه بالظلم والعـذاب هو المؤمن البسيط الذي وقع بين حـرب المناصب وبـين كـرامته ومعاناته التان ليستا بالحسبان ، ولا مِن أحـد يسمعه وكأنه ليس إنساناً

ماذا إقـتـنيت يا نيافة الكاردينال ساكـو من جـميع جولاتك ومقابلاتك للمسؤولين في دول العالم وبين المطارات ؟ وتباهـيك بأن الكـنيسة الكلدانية قـد أرجعـتَ هـيـبتها وهي أقـوى من أي زمن مضى ! وبالرغم من أن أحـداً لم يسمعك عـندما قـرروا الهجـرة مع معـرفـته بأنك أنت شخـصياً وقـفـتَ وتـقـف عائقاً أمام المهاجـرين بفـنـونـك الخـفـية !!!! من أجـل رفـض قـبولهم لاجـئين في الدول ، ولا يزالوا ينـتظرون لسنوات طويلة

ومع هذا كله ، يقـول البعـض من هـؤلاء المنـتظرين في دول الجـوار : المهم لـنا إنـنا لسنا في العـراق ، ولنا أمل الإستـقـرار يوما ما ، في دولة نلجأ إليها للعـيش ولبناء مستـقـبلنا ومستـقـبل عائـلـتـنا

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • سادتي الكرام
    قبل كل شئ اقول خطيئة المسيحين الكلدان العالقين بدول (تركيا وسورية والاردن ولبنان )هي برقبة هؤلاء المجرمين

    اكو مثل عدنا بالعراق نسمّيه
    واحد يجر بالطول وواحد يجر بالعرض

    وهذا المثل ينطبق على الثورين المربوطين سويّة ساكو وبشار وردة هؤلاء اثنيناتهم تجار حروب وحالياً يتبچبچون عالهريسة وليس عالحسين
    لغاويهم صارت زيادة عن اللّزوم يومياً تلاگيهم بدولة ويستجدون لغرض بقائهم على الكرسي لسرقة قوت الغلابة المسيحيين الذين ليس لهم لا حول ولا قوة..

    لو اجرينا احصائية كم من المبالغ وصلت باسم العراقيين المسيحين منذ عام 2003 ولغاية اليوم واين اصبحت هذه المبالغ؟؟
    فهل يحق لنا أن نسالهم من اين لكم هذا لكي تسافرون يومياً على اغلى بطاقات السفر وتلتقون يومياً بالحثالة رؤساء الدول والمنظمات وتنشرون قباحاتكم وصوركم مليانة بصفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الانترنيتية
    تبا لكم يا اولاد الشرير
    ليس لكم مكان بيننا فهل يصحو المطارنة الجبناء والشعب الغلبان ويركلوكم لمزبلة التاريخ
    اتمنى اليوم ومن الان
    وشكراً

  • تجارة بماسي الشعب الكلداني لولا ماسي الشعب ما كان لهذا البطران ان يلتقي بكبار شخصيات العالم التي تحاول ان تساعد هذا الشعب فلا تجد من يمثلهم الا مثل هذا المنتفع . فإذا دققت ماذا يفعل بالمساعدات والدعم والاموال التي يستلمها باسمهم فلا تجد اَي فرد من هذا الشعب حصل على أو استفاد اَي شي مما يستجدى ويؤخذ باسمه .

  • تحية سلام وليس خصام

    ماذا بعد التذمر والجر بالكلام؟؟؟ ألا تقوى الاقلام بالسير الى الامام والمطالبة بايجاد الحل التمام
    ان كانت القضية ان القائدين متناقضين؟؟ فلماذا لا يطالب علناً الكلدان الذين يرون الحقيقة فيدعَون القائد الذي يثق به الاصلاء ويذهبوا اليه في محنتهم لانهم يعترفون به علناً انه المرجعية الاولى للقضية الكلدانية كأمة وككنيسة؟؟؟ حيث يجدون عنده النزاهة والامانة والاطلاع الكامل للوضع الذي اوصل صوت التذمر الى السطوح

    • يا عـزيزتي …… نعـم إنه كان ، ولكـن فـقـط كان ، لأن ما بناه عـلى الأرض المقـدسة قـد أباحه لاحـقاً ( ولم يصمد ) حـين تـنازل وإستـقـبل في المطار … فلان
      وسـلــّـم الأحـرار أسرى بـيـد علان ،،،، لـذلك يا وسن لم يـبـقَ عـنـد أحـد أمان
      وإلاّ ، كما قـلـتُ في أكـثر من مقال : لـن تـطأ أقـدام فلان أراضيكم المقـدسة إلاّ فاتحاً … وهـكـذا كان …
      نعـم دخـل فاتحاً …. كـل ذلك بسبب (( مَن كان !!! )) الـذي تـصفـينه قائلة
      القائد الذي يثق به الأصلاء ويذهـبوا إليه في محـنـتهم لأنهم يعـترفـون به عـلـناً إنه المرجعـية الاولى للـقـضية الكلدانية كأمة وكـكـنيسة

      عـزيزتي : أنتِ شاهـدة
      عـلى إمتعاضه من إثارتي الـنـقـطة الأولى البسيطة معه
      فـكـيـف لو طرحـتُ الـنـقـطة الثانية الأشـد ؟؟؟؟؟ التي أثيرها الآن وأكـتبها في هـذا الرد ؟
      لـذلك كـتـمتُ أنـفاسي في وقـتها وتراجـعـتُ عـن طرحها

  • ‏إن عدد المسيحيين في العراق هو كما قال سيادة المطران وردة الرقم هو اصح ‏من رقم البطرك وليس داع للمبالغه ‏وهذا الرقم سينقص بالرغم من كل محاولات البطرك لمنع المسيحيون من الهجرة الى دول أمنه وتوفر كل أسباب المعيشة المحترمة فالبطرك لا يهمه كيف يعامل المسيحي وكيف يعيش مادامه هو محافظ على منصبه فهذا هو كل ما يريد بقائهم والعيش بلا كرامه أو حريه او أمان ما دام هو وحاشيته بأمان والعيش الكريم ‏ومقابلات تلفزيونية مع السياسيين والسفرات المكوكية إلى معظم دول العالم الظهور ‏على شاشات التلفاز والتملق أمام السياسين ‏ماذا انتفع المسيحيون من كل هذه السفرات المكوكية واللقاءات والندوات والاجتماعات مع السياسيين يجب علينا جميعا أن نساعدهم ‏بالهجرة إلى الدول التي تحترم حقوق الإنسان و توفر الحرية والأمان والعيش الكريم فهم إخوتنا وأخواتنا وعلى سيادة البطرك ‏أن يساعدهم والتخلي عن فكرة بقاوهم باي ‫ثمن والتجوال بين السفارات لمنع إصدار الموافقات على سفرهم ‏فاولا وأخيرا ‏سوف لا يبقى أحد من الذين يسمون هم الكفار وحاشا ان يكونو كفارا فمن سيسمع كلامه و يضحي بكل غال ورخيص ليرضيه ويدمر مستقبل عائلته حتى يبقى هوه في منصبه