الحـلـقة الثالـثة ــ الـﭘـطـرك لـويس يـردّ بطريقـته التمويهـية عـلى مقال يتـصف بالمصداقـية

وأنا أعـلـق بواقـعـية ــ

بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني ــ

أهلاً بمَن يعارض مقالنا ويـنـتـقـد بجـدارة ، وإلاّ فـصمته يصون كـرامته بجـدارة

قال الأخ عـبـد الله في مقاله

تاسعا) يقـتصر دور العـلمانيـين في المجالس الرعـوية عـلى الإستـشارة لا غـير ، والإستـشارة لا تُـلـزِم إلّا بالإستماع . وهـو حق ولكـن لا يعـدو الإستـشارة ، وفي كل الأحـوال إحـترام الرعاة وطاعـتهم

الكاتب ــ (( أخاف تـصير زحـمة ، يعـني العـلمانيـيـن يكـونـون نـواطـيـر خـضرة يـطـيّـرون العـصافـير من الحـقـل حـتى لا تأكـل زرع الإكـليروس … حـقاً حـين لا يستحي الإنسان يقـول ما يـشاء … نستحـلـفـكم بـربكم : إذا كان الروح الـقـدس يخـتار الإكـليروس ويتـكـلم عـوضاً عـنهم ، ويمنحـهم كلمة سحـرية ــ درغا ــ ويخـوّلهم صلاحـية إدخال الناس إلى الملكـوت الأبـدي ، فـما حاجـتهم إلى مستـشارين ؟ ))

ما شاء الله ، لـقـد تـوهّـم الروح الـقـدس حـين إخـتار الـبعـض من الإكـلـيروس ، والـلـوﮔـية لا يـزالـون يمـدحـونهم ، لا تستـفـزونا لـذكـر أسمائهم

***************

عاشرا) يميل أغـلب الإكـليروس لإخـتيار الأثرياء من المؤمنين وإهمال أصحاب الخـبرة أو الراغـبـين في خـدمة الكـنيسة ، ورغـم أن في بعـض الكـنائس يُـنـتخـب أعـضاء المجالس مِن قِـبَل جماعة المؤمنين ، وهي عـملية سليمة ، إلّا أن قـبـول الترشيح يحـدده الكاهـن أو الأسقـف ، وهـذا كـمحـصلة لا يخـتلف عـن التعـيـين ، وواجـبهم يبقى في حـدود الإستـشارة ، والرأي الأخـير للكاهـن أو الأسقـف

الكاتب ــ (( عـندما صار أحـد المطارنة آمـر كـتـيـبة الأبرشية ، نصحـوه أهـله وأصدقاؤه خـيراً بالإستـفادة من أصحاب الكـفاءة لمعاضدته في إدارة شـؤونه ! فـرفـض قائلاً : أنا أريـد العاملين معي أن لا يـرَون ولا يسمعـون ولا يفـقـهـون ….. وفعلاً بمرور الأيام هـكـذا كان ، فـقـد طلب من أحـد العاملين معه أن ــ يـوقـّـع دفـتـر صكـوك عـلى الـبـياض لتكـون جاهـزة ــ فـيتمكـن المطران سحـب مبلغ من الحـساب المصرفي للكـنيسة بغـيابه ! . إنّ هـذا الـواحـد الـذي نـفــّـذ الطلـب ووقـّع الصكـوك فـوراً !! معـروف بطـيـبة قـلـبه وصفاء نيّاته ، ولكـن ــ ما مِـتـشـيـطِـن ــ ولم يعـرف كـمية المبالغ المسحـوبة بغـيابه !!!!! وبالمناسبة أنا شاهـد في بغـداد / مطلع التسعـينات من الـقـرن الماضي عـلى حالة شـبـيهة تـقـريـباً ولكـن عـلى لـون ﮔـُـلـﮔـُـلي ، ولهـذا قـلـتُ للـﭘـطرك في الحـلـقة الثانية الماضية (( كـلكم في هـوى الـدولار سوى))

وأكـيـد واحـد مثـل ــ مايكـل سـيـﭘـي ــ لا يصلح عـضواً في هـكـذا مجـلس كـنسي إطلاقاً ، لماذا ؟ لأن شروط الصنم لا تـنـطـبق عـليه ، فـله عـينان خارقـتا الرؤية ، أذنان حسّاستا السمع ، قـلب ذو صمامات تـتحـكـم ذاتياً بتـدفـق الـدم من وإلى تجاويفه الأربعة الـنابضة بإيقاع مثير ، يجعـل الراقـصة تهـز وتـوزع ميـدالـيات للـبعـض ! ويـﮔـلـك لـيش تـحـﭼـي … أنعـل أبـوك يا دولار

وفي يوم ما ، هـذا المطران دعا مجـلسه الأبرشي إلى إجـتماع ، فجـلس عـنـد رأس المنـضدة المستـطيلة وبجانبه شـريكه ، وهـو الـنسّاج الـذي خـيّـط أزرار قـميصه ، وهـذا النساج نـفـسه ، معـتـمَـد لـدى حـضرة الكاردينال لـويس الـورد في ربطـته السياسية عـبـر البحار وفـيجي ــ وبأمر منه ــ صار هـذا الـنـسّاج بـين ليلة وضحاها معـتـمَـداً أيضاً عـنـد وكـيل صاحـب الغـبطة !!!!!! والـنعـم من الرجال ، ولهـذا أقـول دائماً “ للـﭘـطرك ولغـير الـﭘـطرك ” : قـل لي مَن هـم أصدقاؤك أقـول لك مَن أنت وما هـو وزنـك ومستواك

المهم جـلس أعـضاءُ المجـلس الباقـين عـنـد جانبي المنـضدة المستـطيلة مستمعـين . دار الحـديث فـقـط بـين الإثـنين المتجاورَين الـمطران وشـريكه خـياط الأزرار ، والآخـرين صُمٌّ بُـكـمٌ عُـميٌ لا أحـد يشاركهم الحـديث ، وعـنـد إنـتهاء الإجـتماع الـثـنائي أعـلن السيد القائـد : أنّ الللقاء إنـتهى !! فـتـفـرقـوا إلى بـيـوتهم وفي الـيوم التالي ، واحـد ذو عـزة نـفـس وكـرامة ويحـتـرم نـفـسه ـــ طلب مني أن أذكـر إسمه ولكـني أنا إمتـنعـتُ ـــ هـو عـضو في هـذا المجـلس الأبرشي الثـنائي إستهـجـن أن يكـون صنماً مهـمشاً ، فإتـصل بمَن يهـمه الأمر وقال : إحـذفـوا إسمي من مجـلسكم الأبرشي ، لا حاجة لـوجـودي كـمستمع ))

وحـﭼـي بـيناتـنا ولا أبالغ ، إن جـميع المجالس الكـنسية الكلـدانية عـلى سطح الكـرة الأرضية هي صُورية ، إسألـوني أنا ! وإقـرأوا نهاية الـفـقـرة (10) في أعلاه حـيث يقـول : الرأي الأخـير للكاهـن أو الأسقـف . إذن صدگ ، أعـضاء المجـلس رخـيصين وفارغـين ومصدﮔـين وكاشخـين وما يـدرون بأنهم روبوتات مهـمشين ، والريموت كـونـترول بـيـد السيد القائـد

نحـن نـتـكـلم عـن نماذج لإطلاع القارىء ….. هـناك مطران حـين يجـتمع ويخـوض نقاشاً في موضوع يجهـله ، يتـظاهـر بأنه يعـرفه فـيشارك برأي خـطأ ، ولما يسألـوه من أين لك هـذا الرأي اللامنـطـقي ؟ فلا يتـنازل لأنه مطران ! بل يُـجـيـب قائلاً : أنا الـذي أقـول !!!!!!!!!!! وكأنه يقـول : أنا بكـيفي وإللي ما يعـجـبه ــ عـلى ﮔـولة لـويس الـﭘـطـرك ــ خـليه ينـقـلع

****************

الحادي عشر) ولما كانت هـذه السلطة المطلقة مشروعة بنظر المشرعـين من الآية الإنجـيلية :” إن كل ما تربطونه عـلى الأرض يكـون مربوطاً في السماء، وما تحـلونه عـلى الأرض يكـون محـلولاً في السماء ” … متى18:18 …. إذن إعـلـنـواأنّ الكـنيسة هي مجموع الإكـليروس ولا غـيرهم ، أما المؤمنون فهم الأتباع أو الـقـطيع ، عـليهم الطاعة مثلما يقـود الراعي قـطيعه حـسب مزاجه

الكاتب ــ في إنجـيل متى الإصحاح 18 ، العـدد 15 ــ 20 المطبعة الكاثـولـيكـية 1977 تـوزيع 1986 يـذكـر الـتـوجـيهات الثلاثة التالية في فـقـرة واحـدة غـيـر مجـزأة !! قالها المسيح : ((( 1ــ إن أخـطأ إليك أخـوك فإذهـب إليه وإنـفـرد به ووبّخه ….. فإذا سمع لك فـقـد ربحـت أخاك …. وإن لم يسمع فإستـصحـب رجلاً أو رجـلـين حـتى تـثـبُـت كـل مسألة بشهادة شاهـدين أو ثلاثة …. فإن لم يسمع لهـما فأخـبر الكـنيسة بأمره …. وإن لم يسمع للكـنيسة أيضاً فـليكـن عـنـدك كالوثـني والعشار ….. الحـق أقـول لكم : 2ــ ما ربطتم في الأرض رُبط في السماء ،وما حـلـلـتم في الأرض حُـلـلّ في السماء . وأقـول لكم : 3ــ إذا جـمع إثـنان منـكم في الأرض صوتـيكـما وطلـبا حاجة حـصلا عـليها من أبي الـذي في السماوات …. فحـيثما إجـتمع إثـنان أو ثلاثة بإسمي كـنتُ هـناك بـينهـم )))  إنـتهـت

لاحـظ !!! ثلاثة تـوجـيهات مترابطة قالها المسيح في آن واحـد ومكان واحـد : ( أخـطأ أخـوك ، الحـل والربـط ، إجـتمع إثـنان ) …………. نـطـقـها سوية كـدعـوة واحـدة إلى جماعة واحـدة !! لماذا واحـدة ؟ لأنه لم يتـوقـف أثـناء كلامه ولم ينـتـقـل إلى مكان آخـر كي يقـطع حـديثه لـيـبـدأ فـقـرة جـديـدة ، وإنما هـو متـواصل في الكلام لـنـفـس الجـماعة …. والسؤال هـو : مَن تكـون هـذه الجـماعة الـواحـدة الموجهة إليهم يا تـرى … وهـنا التـحـدّي ؟ . فهـل حـضرة الـﭘـطـرك وغـير الـﭘـطـرك يُـتحـفـنا بالجـواب ؟ …. فـقـد سألـنا غـيـره ــ موثـق ــ راوغ معـنا ولم يـرد !! وسألـنا آخـر إعـتـرف بالإحـراج

لماذا لم يـرد أحـد ؟ لأنه يعـرف أن بعـض الحـق مُـرٌ (بل أن كـل الحـق مرٌ) فإنْ إعـتـرف بالحـق يا وَيل من مرارتهوإن لم يقـل الحـق ، فـيا ويْـلـَـين من قـيوده ( إنْ عـرفـتم الحـق فالحـق يحـرركم )لـذا يفـضّل السكـوت عـلى الإجابة ، وهـذا نهـج جـميع الأبـواق الكارتـونية ، ومع ذلك هـل مِن متطـوّع يُجـيـب عـن سؤالـنا : مَن تكـون الجـماعة الواحـدة التي وجّه المسيح تـوجـيهاته الثلاثة إليها ؟

****************

الثاني عشر) ولكـن ماذا عـن سلطة الإكـليروس في إستخـدام المرفـقات البنائية للكـنيسة مثل القاعات ، لأغـراض ثـقافـية وإجـتماعـية يقـيمها المؤمنـون بحسب مزاجه ؟

الكاتب ــ (( لالالا ، حاشا الإكـليروس ، حاشاهم أن يتصرفـوا وفـق مزاجهم ، أبـداً ما يعـملوها !!!….. إسمعـوا هـذه القـصة : رجال سياسيون بكل ما تعـنيه السياسة من معـنى ، أقاموا نـشاطاً سياسياً ــ نعـم سياسياً صِرفاً ــ في قاعة الكـنيسة بـدون رعاية رئيس الأبرشية ! طبعاً الموضوع لا يخـص المستـقـلين النـشطاء الكلـدان إطلاقاً ….. فـليسوا مع ولا ضـد

وإنما الـذي يخـصهم : حـين عـرضوا عـلى رئيس الأبرشية ذاته وــ برعايته ــ إقامة نـشاط كـلـداني ثـقافي رسمي لا سياسي ولا ديني في القاعة نـفـسها ، وبحـضور ممثـلي ( الحـكـومة والكـنائس تـشـريفاً ) …. رفـض!!!!!!!! ولم يـذكـر سبب رفـضه ، هاي شـلـونكم بـيها يا أيها اللـوﮔـيـون ؟ أين أقلامكم الـقـذرة ؟

وصراحة ، فإن الإنـطباع الـوارد والإعـتـقاد السائـد هـو أنّ : حـثالات حسـودين أغـلبهم متأشـورين مَخـفـيّـيـن بلباس حملان كلـدان مخادعـين من جـماعة الـﭘـطـرك + الـﭘـطـرك نـفـسه تـلـفـونياً … جـميعـهم كانـوا وراء منع إقامة ذلك الـنـشاط الكـلـداني الرسمي في قاعة الكـنيسة !! لا بل أحـدهم تجاوز أكـثر من حجمه ووزنه وحـدوده عـلى السيد !!!!… ولكـن مع الأسـف ….. السيد الـرئيس مسكـين ــ غـيـر نـﭼـر ــ يفـتـقـر إلى جـرأة المجابهة المنطـقـية … ويا حـيـف ، مو كـل مدعـبل جـوز ، يا أخي أعـطِ الـقـوسَ باريها !!! )) فـمن هـو المـذنب هـنا يا تـرى ، ومَن الـذي زاغ عـن العـدالة يا هـذا ؟ …………. وعاش الجـميع عـيشة سعـيـدة

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم
    الفقرة الحادية عشر مهمة جداً لأن فيها تفسيرات عديدة وتساؤلات ايضاً ( كونها تشكل جزئية مهمة من الإيمان المسيحي ولكي نفهمها نعود إلى الصلاة الوحيدة التي علمنا اياها الرب يسوع فنقرأ ” اغفر لنا خطايانا كما نحن ايضاً نغفر لمن اخطأ إلينا ) هذه هي روح كلمته ( إن كل ما تربطونه عـلى الأرض يكـون مربوطاً في السماء، وما تحـلونه عـلى الأرض يكـون محـلولاً في السماء ” … متى18:18 ) اي من غفرتم للذي اخطأ أليكم وحللتموه من خطيئته يغفر الله لكم خطاياكم أي يحل لكم خطاياكم … فالذي تربطونه في الأرض مع الآخر يربطه الله لكم في السماوات وما تحلونه للآخر على الأرض يحله لكم الله في السماوات … وهنا نرجع لتعليم الرب حول أهميّة الآخر في حياتنا فيقول ( احبب الرب إلهك …. واحبب قريبك كنفسك ) ان كلمات الرب يسوع كالسلسلة مرتبط واحدها بالآخر ولا يمكن فصل أي منها وإلاّ فقدت ايديولوجية الرب يسوع المسيح عمقها … اما من يريد ان يفسرها على الأساس ( النخبوي ) اي ان يعطي الحل والربط بيد الكهنة فهذا تفسير وتحليل خاطئ انما يراد به اخضاع الشعب المؤمن لسلطة الكاهن الذي بيده الحل والربط … مصدرنا هو ان الرب يسوع المسيح لم يأتي ليعد كهنة بل انبياء عندما سألوه ( هل ننتظر نبياً من بعدك … اجابهم : وما حاجتكم للأنبياء فانتم الأنبياء ) لماذا قال انتم الأنبياء لأن ذلك يعتمد على كلمته ( خير لي ان ارحل فان رحلت ارسل لكم المعزي ” الروح القدس ” ليسكن فيكم فيرشدكم … والروح القدس يرسل للأنبياء … لذلك قلنا ان ايديولوجية الرب يسوع المسيح سلسلة مترابطة محكمة لا يمكن فصل اي حلقة من حلقاتها … الرب يبارك حياتك وخدمتك … تحياتي 17 / 5 / 2019

  • بإخـتـصار … المسيح يقـصد عامة الشعـب وليس التلاميـذ فـقـط
    بمعـنى نحـن
    أي أن تـوجـيهاته الثلاثة هي لجـميعـنا … أي نحـن نحـل الإشكال مع أخـينا … ونحـن إذا إجـتـمعـنا مع شخـص ثاني وثالث يكـون المسيح بـينـنا
    ونحـن نحـل ونـربـط وسيكـون محـلولا ومربوطاً في السماء
    ولكـن رجال الـدين يجـزئـوها لصالحهم

    • نعم وهي كذلك … المسيح لم يؤسس منظومة الكهنة وهذه المنظومة جائت بعد صلبه وصعوده والتي اسسها الرسل بإيجاد الكنائس لمتابعة المؤمنين وخدمتهم على عرار تعليم الرب واهم هؤلاء هو الرسول بولس الذي كان يعيّن الكهنة استناداً لشروط اخلاقية وبقبول الشعب لهم وان اخل اي كاهن او قصّر بعمله فالشعب سينحيه عن الخدمة لينتخب آخر بديلاً عنه … كل مواعظ الرب كانت تنصب على تعليم الناس عامة وان كان اختيار الرسل لأعداد معلمين مبشرين وليس كهنة … نرجع قليلاً إلى الوراء لنقرأ ان الرب يسوع عندما انتهى من تدريس التلاميذ ادخلهم في معترك التطبيق العملي لما تعلّموه فقال لهم : اذهبوا وبشروا وسأعطيكم سلطان … ما هو هذا السلطان … ( شفاء الأمراض ، طرد الشياطين ، احياء الموتى … لكنه لم يعطهم سلطان مغفرة الخطايا … لكون هذه الفقرة خطيرة جداً فمغفرة الخطايا تتبع فقرة اساسية من الإيمان المسيحي وهي تعني … انه لا يحق لأي شخص مغفرة خطايا شخص آخر وقع عليه الأعتداء ( انا اغفر للذي اخطأ إليّ ولا يمكن وغير مسموح لي ان اغفر لمن اخطأ إليك لأنه ليس من حقي وهذا ايضاً يعيدني إلى الصلاة الربيّة فكيف ان كان الأعتداء يطال الله … لماذا استخدمت هذا التوضيح لأن المغفرة هي التي تتعلّق بالحل والربط في الأرض والسماء وهي لا تخص فصيل معيّن مختار انما تخص ( عموم الشعب المؤمن ) إذاً فالحل والرب الذي يقصده الرب يسوع المسيح هو حالة شخصيّة فردانية تتعلّق بالمؤمن ذاته وليس لآخر ( لا التلاميذ ولا الكهنة ” لاحقاً ” ) كان يخصّهم هذا النص بل كانوا هم مشمولون به حالهم حال اي مؤمن … لا تمييز في هذا النص ولا خصوصية