تقرير اسبوع الفصح (شبتا قديشتا) في الكنيسة الرسولية الكلدانية

احتفل مؤمنو الكنيسة الرسولية الكلدانية المؤجرة للكلدان في الكهون – سان دييكو- باسبوع الفصح (شبثا قديشتا)، وذلك ابتداءً من عصر يوم الثلاثاء 16 نيسان 2019، حيث أعد الأبوان الفاضلان نوئيل كوركيس وبيتر لورنس رياضة روحية (بروحانية عالية جداً)، تخللتها قراءات من الكتاب المقدس وموعظتين وتراتيل، وايضا فترة صمت وتأملات، وسر الاعتراف، كل هذا تحضيراً للفصح المقدس بالسير مع يسوع في طريق الآلام ومنه الى القيامة الممجدة

وفي يوم خميس الفصح المصادف 18 نيسان، بدأت المراسيم بصلاة الرمش الطقسية ومن ثم رتبة غسل أرجل التلاميذ كما فعل يسوع ليلة الفصح. وهكذا قام الأب نوئيل كوركيس بغسل أرجل  12 شخصاً (من الذكور فقط) قدموا انفسهم كي يصبحوا كتلاميذ يسوع المسيح في فصحه المقدس

لاحظوا الصور كيف ان الأب نوئيل، وبكل أمانة للرب (“اعملوا هذا لذكري”)، قام بغسل ارجل التلاميذ بدون ان يقبّل أرجلهم، لأنه هكذا يقول لنا الكتاب المقدس بأن يسوع غسل أرجل التلاميذ فقط (ولا يقول في اي مكان بأنه قبَّل أرجلهم)

بعد ذلك، واصل الكهنة والشمامسة والحضور مراحل القداس الالهي الذي كان قد اقيم ذلك المساء في قاعة صغيرة (عليثا) مجاورة للكنيسة (وهي من ضمن بناية الكنيسة المؤجرة)، لأن الكنيسة في نفس الوقت، كان يستخدمها اخوتنا مؤمنو رعية مار يوحنا اللوثريين لاقامة طقوسهم الفصحية هم ايضاً

واما يوم جمعة الآلام المصادف 19 نيسان، فبدأت صلاة الرمش في الساعة 9:00 مساءً، ومن بعد ان قرأ الاب بيتر لورانس انجيل الآلام ، اعطى الدور للشماس الانجيلي صباح حنا الشيخ ليقدم هو ايضا شهادته هذه السنة بموعظة الآلام. ومن بعد، قام الأب نوئيل برتبة تنزيل المسيح من على الصليب، ووضع الصلبوت فوق المذبح الذي يُعتبر بالاساس القبر في القداس. ومن ثم حمل المؤمنون وبالتناوب قبر المسيح والزياح به في الكنيسة بمرافقة الموسيقى وتراتيل الآلام من قبل الشمامسة، ثم المرور من تحت قبر المسيح حسب العادة الجارية عندنا نحن الكلدان. وفي الختام توافد المؤمنون صغارا وكبارا لزيارة قبر المسيح المنصوب على المذبح، وتقبيل الصلبوت لنيل البركة قبل مغادرتهم الكنيسة، وعند الباب، جرعة الخل بالمرارة

“بعد ان تحقق الخلاص في الصلب ومن على الصليب، ندخل الى مجد الـله في القيامة لتكون لنا الولادة الجديدة، وننزع منا انساننا العتيق ونلبس الانسان الجديد”: هذا كان مقطعا من كرازة الأب الفاضل بيتر لورانس الذي ترأس قداس القيامة الاحتفالي – عشية العيد – في الساعة 9:00 مساءً ليلة يوم السبت المصادف 20 نيسان، حيث التأم جمع المؤمنين (القطيع الصغير) في كنيسة مار يوحنا المؤجرة للكلدان، وذلك للاحتفال بالذبيحة الالهية لعيد القيامة المجيد، حيث ابتدأت المراسيم الطقسية بالزياح من خارج الكنيسة مع تراتيل الشمامسة (عونياثا)، ويتقدمهم الصليب المقدس مع الصلبوت ليكون قبلتنا واتجاهنا نحوه ونحو مجده العظيم. وبعد القراءات الطقسية المعدة لهذه المناسبة قرأ الشماس صباح تعليم القيامة كما هي العادة في كنيستنا الكلدانية، وسبق ذلك كلمة امتنان وشكر وتمنيات هذه الرعية قدمها الشماس الى الأبوين الغَيورَين نوئيل كوركيس, وبيتر لورانس، لأمانتهم وثباتهم في تقديم خدمتهم مجاناً وممارسة كهنوتهم بتفانٍ رغم الصليب الذي يحملانه على عاتقهم بكل فرح، ويسيران به بكل طاعة على خطى سيدهم يسوع المسيح

هذا وبعد القداس تعانق الجميع بسلام

المحبة الاخوية الحقة، ثم غادروا الى بيوتهم فرحين مهللين شاكرين الرب لكل انعاماته

لنا موعد معكم في الفصح السنة القادمة بعون الرب

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • سلام المسيح معكم
    ابتي الفاضل اتمنى ان تسجل الحان جميع صلواتنا وتحفظ ….الرمش والقداس واحتفالات وتذكارات القديسين والالحان وغيرها ..لانها اصالتنا وتراثنا المقدس الذي الفوه من الوزن والقافية واللحن اباؤنا القديسين .هذاالتراث امانه في اعناقنا يجب ان نحافظ عليه كما نحافظ على ايماننا . لا ان ندخل اشياء دخيلة عليه او نقطتطع منه بحجة تطور او تحديث .لان ما قام به الباطريرك ساكو شوه كل شي وجعل من صلواتنا بلا طعم . رايت ما احدثه في القداس فاصبح بلا طعم ولا نكهة اصالة .يقراؤن
    القريانا بلا لحن وكاننا في جمعة الحزينة وليس في قداس العيد . هذا مثال واحد على ما شوه طقسنا المقدس .
    يجب ان تسجلوا جميع الحان صلواتنا قبل فوات الاوان والا ستضيع وتضيع امانة قديسينا بعد اعوام القليلة القادمة
    مع تحياتي لكم
    من ناحيتي انا قد قمت بواجبي كعلماني وليس ككاهن ووبخت ساكوعندما كان كاهنا في دورة لاهوت في السنتر سنة 2002 عندما القى علينا درسا عن اللوترجيا وبدا يستهزا بصلواتنا الطخسية وقلت له امام جميع الطلاب . ( ليس لائقا وانت كاهن كلداني تستهزا بصلوات التي الفها اباؤنا القديسين في نهاية القرن الثالث وبداية الرابع الفوها بالوزن والقافية واللحن . فاذا كنت انت كاهن وكلداني تستهزا بها فماذا سيقول المسلمون عنا ؟؟؟؟؟ نحن جئنا نتعلم منكم لا نحن نعلمكم . وقلت له لن ادخل درسك طوال حياتي فاخذت اوراقي وخرجت.