وصية مَن تـتبع الكـنيسة ؟ وصية ربها يسوع (الرأس) ؟ أم وصية وكـيله قـداسة البابا ؟

” فحـين كان العشاء ، … قام عـن العشاء وخلع ثيابه ، وأخـذ منـشـفة وإتـزر بها ، ثم صب ماء في مغسل ، وإبتـدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متـزراً بها “  ( يو13: 1-5 )

البطريرك ساكـو : تعـليمات حول بعـض الممارسات التقـليدية

7.  غسل أرجل التلاميذ في خميس الفصح ، عـملا بتوصية البابا فـرنسيس في 22 كانون الثاني 2016 ، يمكـن غسل أرجل أشخاص يخـدمون في الكـنيسة وممن هم في الفـرق الرسولية أو الأخـويات أو المكـرسين من كلا الجـنسين. (انتهى الاقتباس)

في العشاء الأخـير الذي عـمله ربنا يسوع المسيح كان واضحا جـداً ، إنه غسل أرجل تلاميذه الإثـني عشر ومن ضمنهم يهـوذا الإسخـريوطي الذين كانوا من الجـنس الذكـري فـقـط ، ولم يكـونوا أشخاصا آخـرين يتبعـونه ومن ضمنهم من الجـنس الأنـثـوي اللواتي كـنّ يتبعـونه ومن ضمنهـن مريم المجـدلية التي أخـرج منها سبعة شياطين ونساء أخـريات (مريمات)

السؤال الجـوهـري هـو

حـين أسّس يسوع سِـرَّي الكهـنوت والقـربان المقـدس ، لماذا لم يشمل النساء اللواتي كـنّ يـتـبعـنه ؟ بل شمل فـقـط تلاميذه ؟

فهل كان يسوع عـنصريا في إخـتياره ؟ عِـلماً أنّ الشخـص الأول الـذي أظهـر له نفسه بعـد القـيامة ، كانت إمرأة (مريم المجـدلية) ؟

هل كان الرب يسوع المسيح يفـرّق بين الرجل والمرأة ، ولا يساوي بـينهما كـنـوع من مظاهـر الـ (تخـلّف) ؟

وماذا حسب تـفكـير قـداسة البابا فـرانسيس وغـبطة البطرك لويس ؟ .. نعـم يسوع لم يُـقـبّـل أرجل تلاميذه ، هل يُـمكـن القـول أو هـل يعـني هـذا أن قـداسة البابا وغـيره ، هم أكـثر تواضعا من يسوع في تـقـبـيلهم أرجل الرجال والنساء ؟

كادر الموقع

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • الى الاخوة الاعزاء كادر الموقع:
    عاشت الايادي على هذا الموضوع القيّم واضافة لما تفضلتم به فان ربنا يسوع المسيح قد قال “حسب التلميذ ان يكون مثل معلمه”. يجب علينا ان نبتعد عن الاجتهادات الشخصية للبشر حتى لو كان سيادة البابا لو البطريرك او اي شخص آخر ذو نفوذ وغير خائفين من المحاسبة ونعود الى المصدر الرئيسي والى الينابيع الاولى لأيماننا وهي الكتاب المقدس وتقليد الرسل والآباء الاولين كي نفهم ايماننا بصورة صحيحة ومتذكرين موقف بولس الرسول الذي وقف امام الرسول بطرس رأس الكنيسة في مجمع اورشليم وابدى صحة وجهة نظره وايمانه وبالمقابل تقبّل بطرس الرسول كلام بولس بكل محبة وتم الاتفاق اخيرا ً على كلام بولس. لكن يبدو ان الكثيرين منا قد اتجه الى تقديس الحرف عوضا ً عن الروح القدس وصرنا لا نفرق بين اللغة والقومية والايمان بل نضعهم في الخلاط ونضرب الاخماس بالاسداس ويكون الناتج خليطا ً غير متجانس ٍ غير مستساغ كما فعل احد الذين يكتبون في المنبر الحر/ موقع عنكاوه.كوم وهو الذي هزت مشاعره وغيرته رؤية الحرف على قطعة مسح الاحذية ولم تحرك فيه اية مشاعر رؤية المسيحيين المذبوحين في العراق ومصر وسوريا ونيجيريا والهند وباكستان وغيرها من الدول التي فيها اضطهاد المسيحيين. لقد أثر فيه اهانة الحرف اكثر من اهانة هيكل الروح القدس. واليكم رابط المقال http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=929851.0