لماذا البطـرك ساكـو لم يهـنئ الشعـب الكـلـداني في رأس سـنـته كما يتسارع للآخـرين في مناسباتهم

في ثرثرة البطرك ساكـو الأخـيرة ” مرجـعـية مسيحـية موحـدة والـدعـم الـدولي وتعاطف الغالـبـية المسلمة ” …. التي كـتبها ( بمناسبة أعـياد أكـيتو ــ السنة البابلية ــ ) ! إنه بهـذه الجـملة أهان الشعـب الكلداني لأنها غـير مفـيدة

لماذا لم يكـتب تأريخ السنة بصريح العـبارة أنها رأس السنة الكلدانية 7319 ؟؟ ولـو إستعـمل رقـماً آخـر لهـذه السنة ، كان أفـضل من هـذه الإهانة عـلى جميع الكـلدان الأحـرار في العالم

فـفي ثرثرته هـذه ، يريد فـرض نفسه لـيكـون مرجعـية وحـيدة ، عـلى أساس سوف تحل جميع مشاكـلنا . وماذا تسمي كل هـذه الجـولات والمؤتمرات والزيارت خلال السنوات الست الأخـيرة عـلى رئاستك ؟ ألم تكـن تـثـرثر فـيها فـقـط ؟ لأن في ثرثرتك (مقالتك) برهـنت عـلى نفسك أنك فاشل ولست ذاك الشخص الذي يقـدر أن يحل مشكلة ،  وناقضت مقولتك “ان الكنيسة الكلدانية اقوى في اي زمن مضى”، لا بل أنت سبب المشكلة وخاصة بالنسبة إلى مأساة المهاجـرين وأنت أحـد الأسباب الرئيسية في ذلك ، مضطـرين إلى بالبقاء في دول الجـوار كل هذه السنوات الطويلة من العـذاب ، كما قـلت ” لكـنـني لست الشخص الذي يطلب من أية جهة تسهـيل ذلك ” … طيب هل قـمت بزيارتهم ؟؟؟ هل قـدمت مساعـدة مالية لهم كما قـدّمت لغـيرهم وآخـرها منحـك (زكاة) 20 ألف دولار للموصل ؟؟؟ وتـقـرّ بأن الهجـرة مستمرة! أليست الهجـرة أفـضل من الإهانة التي يعـيشها الشخص في بلد لم يعـد يحمل أية قِـيم إنسانية ، وأصبح العـراق عـلى شكل غابة ، لأنك بفـمك تـقـول ” وإلا فإن القادم أسوأ ” !! إذن ، فإن المهاجـرين حـسناً فـعـلوا !! حسب نصيحـتك وتـنـبّـئـك !! وسوف يتبعـونهم البقـية في ترك البلد وتبقى وحـدك في نهاية الأمر مع إخـوتك الـذين تـتسارع لترضيتهم وتـتـنازل لهم حـتى لـلـذي أهان أقـدس مقـدساتك وهـو الذي قـمت بزيارته اليوم الشيخ مهـدي الصميدعي ! هل نسيت ما قاله في أعـياد الميلاد عـن المسيحـية ؟

ولكـن شيمتـك الرخـيصة هي أنـك تحـترم الذي يهـينك ، وهـذه تأتي ضمن صفات شخـصيتك المهـتـزة ، بإهانة الذين يحـترموا مقامك وأنت لم تهـنـئـهم كما فـعـلت في مناسباتهم وإليكم بعض من رسائله المتعـددة

البطريركية الكلدانية: يوم صيام مع المسلمين في شهر رمضان من أجل السلام وتعزيز الإخوّة ومساعدة المُهجّرين

إعلام البطريركية
انطلاقًا من دور الكنيسة الإنساني والوطني والروحي، تدعو مؤمنيها في العراق إلى الصيام يوم الجمعة 17 حزيران 2016 وليومٍ واحد تضامنًا مع المسلمين الصائمين في شهر رمضان من أجل السلام والاستقرار في العراق والمنطقة وتوطيد ثقافة التآخي والمحبة والعيش المشترك. كما تطلب من المؤمنين تقديم العون للعائلات النازحة والمنكوبة.
في ظلّ الصراعات المشتعلة في البلاد، والهجمات الإرهابية التي طالت وتطال المدن العراقية، وأزمة تدفّق اللاجئين بسبب تهجيرهم من قبل “داعش”، دأبت الكنيسة الكلدانية والكنائس الأخرى في العراق، منذ البداية على مساعدة المواطنين بلا استثناء: نذكر على سبيل المثال، توزيع سلّة مواد غذائية على اللاجئين مرات عديدة في مخيمات مختلفة، تقديم أدوية للعيادات الخيرية، تنظيم وجبات إفطار للصائمين، استقبال طلاب جامعيين، فضلاً عمّا تقدّمه منظمة “أخوية المحبة – Caritas” الكنسية في جميع هذه المجالات.
قرر غبطة البطريرك ومعاونوه أن يصوموا يوما كاملاً.
وقد تمّ إبلاغ جميع كنائسنا في العراق.

صوم مبارك وسلام للعراق وسوريا والمنطقة

http://saint-adday.com/ ?p=13320

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • إن كان لا يستـحي ، فـلـيـفـعـل ما يشاء
    ومَن ينجـرف معه ، لا يستحي مثـله

  • الأخوة المحترمون بهذا الموقع الموقر
    تحية طيبة لكم ولجميع متابعي هذا الموقع المحترم
    سادتي الكرام

    اذا كان رمضان هو الشهر الفضيل !!
    وعيد الفطر هو مبارك !!!
    وعيد الاضحى هو مبارك ايظاً !!!
    حسب مفهوم هذا الهرطوقي المعتوه ساكو ؟؟؟

    فلهذا قلتها منذ البداية وسأكررها دوماً بأن ( الرفيق ساكو الزوعوي الآغاجاني المربوطي الهرطوقي الشوارعي ) هو رادود حسيني خريج المنطقة الغبراء
    وليس مسيحي اطلاقاً ولا يفقه بالدين المسيحي, لان اعماله وافعاله تكشف معدنه الردئ
    اطرقوا على رأسه العفن لانه لا يستحق العيش بيننا

  • ألاخوة وألاخوات في هذا الموقع الآغر. موقع الحق وبلا رتوش.
    القائد الضرورة مصطلح تم تداوله في ايام الحرب العراقية الآيرانية وتبلور ليصبح عقيدة وقانون في قاموس الحزب الدموي الفاشل حزب البعث. وكان لابد للصفوف المتقدمة والرئاسة أنذاك ان تتبنى هكذا مفهوم بعد الفشل والآفلاس الفكري في شحذ همم العسكريين وتجنيدهم لخوض الحروب مجددا وكلما اقتضت الحاجة. هنا الامر مطابق جدا لان الفاعل وهو غبطة البطريرك الموقر قد شرب وشب وتربى من وعلى نفس المصدر. فقد بدأ بتصفية كل من خالفه الرأي وابدا امتعاضه من طريقة معالجاته للامور وقوى جبهته برسامة أكثر عدد من المطارين الموالين له من جماعة موافجين ( بحسب الاخ مايكل سيبي) وليمرر كل أجنداته الخفية والظاهرة من تخريب لكل أصيل ونقي وأستغل اعلامه لتشويه واسقاط كل الرموز الوطنية والكنسية وحاول جاهدا لتلميع صورته بواجه كذابة بصوره وزياراته المكوكية وبياناته وتصريحاته وتعديلاته وصدع روؤسنا بأنجازاته الورقية والانترنيتية وهو القائل بما معناه ” انا لاأستطيع ان افعل شيئا ازاء أي شيء”. لنكن واقعيين لاعاطفيين لم تمر كنيستنا الكلدانية بأنحلال وضعف وهوان أكثر من عصر بطريركنا الضرورة وهاهو الان يعلن افلاسه وعلى كل الاصعدة من وحدة كنسية ,تأوين طقسي, شفافية مالية, محاكم فساد جنسي وغيرها , ويحاول ان يحرق البقية المتبقية بمحاولته البائسة للترويج لفكرة قيادة دينية واحدة وهو الذي ابتعد عن مجلس اخوتنا من الكنائس الباقية بحجة ان هذا المجلس لايلبي متطلبات المرحلة الراهنة(على اساس هو شرمها) وان القوة العددية للكلدان بأستطاعتهم الانفراد وقيادة الوضع بدون اي معونة ولا استشارة من احد. منطق عنجهي وجاهل ولايمت للمسيحية بأي شكل من الاشكال. لابل يحاول ان يقلد الآب الاقدس بكل خطواته جاعلا منه التوأم الروحي ويتظاهر للدعاية فقط بأنه على نفس الخط وعلى نفس الخطى مع انه ضرب بعرض الحائط كل قرارات الفاتيكان التي جاءت لعكس صورة الاخلاق المسيحية التي يجب أن يتحلى بها الاب والراعي !!!!. فقط هم الذين ذكرهم كتابنا المقدس يحاولون ان يتظاهروا بموالاتهم له خوفا من الملكوت الذي ممكن اي ياتي على يديه ( تربية دينية بيتية) او للجهل المدقع الذي يعيشون فيه هولاء الخراف. وفي النهاية لكم عيون لتبصروا واذان لتصغوا.
    مع محبتي