منهاج سابوع الصوم في الكنيسة الرسولية الكلدانية

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • ليكن صومكم مبارك ومنهاجكم ايضا مبارك.

    وبلا شك ان جماعة المؤمنين في ازدياد في كنيستكم المؤجرة مما لاحظته في صور نشاطاتكم الروحية والاجتماعية، وايضا اسمع من اقربائي في ساندياكو ان ما يدفع الناس للحضور الى كنيستكم هو عدم طلبكم اي اشتراك او مساعدة مالية من المؤمنين كما في الكنائس الاخرى. حتى ان احد اعضاء لجنة كنيستكم قال لي ان عدد المتبرعين ب ” فلس الارملة ” ازدادوا هذا الاسبوع بالاخص بعدما قرؤا ما كتبه غبطة سيدنا البطرك عن القسين ابونا بيتر وابونا نوءيل ، لان هؤلاء المتبرعين كانوا من بين الناس الذين كانوا حاضرين في قاعة مار بطرس عند زيارة غبطته الى ساندياكو وشاهدوا كيف ان مسؤولي الندوة لم يعطوا احتراما كافيا او مجالا لابونا نوءيل، لذلك كان لازم عليه ان يتكلم وينطق بالحق امام الجميع ليكونوا شهودا على اعتذاره للبطرك وللشعب ومطالبته بالعدالة من الكنيسة قدام الشعب، وهذا الاعتذار العلني لا يمحوه التاريخ مهما اجتهد المراؤون عن نكرانه ونفيه.
    وهذا ما يجعل الناس ان لا يصدقوا حرفا مما يكتبه ويقوله سيدنا البطرك عن هذين الكاهنين، لان غبطته كان قد قطع صلاتهما مع الكنيسة الكلدانية اداريا منذ تموز 2016 – بمعنى انه لم يعد للبطرك اي سلطة ادارية ومؤسساتية عليهما مطلقا.
    ولا حتى مدنيا، ليس للبطرك سلطة على مؤمني الكنيسة الرسولية الكلدانية لانهم في بلد يضمن للمواطن حرية التكلم والتعبير ، وبالاخص حرية الدين والعبادة، ان كانوا كاثوليك ، او خارج الكنيسة الكاثوليكية كما هم آلاف الكلدان الذين ينتمون الى كنائس (وبدع) غير كاثوليكية.
    ( لماذا لا تدعو البطريركية علنا في موقعها الاعلامي ابناءها المؤمنين الكلدان الذين يصلّون في دور العبادة الپروتستانتية بالعودة الى كنيستهما الام والارتباط بالأسقف الكلداني الشرعي ؟؟؟ وحسب قول البطرك كما جاء في توضيحه الغباري قائلا ” قانونيا تتحفظ الكنيسة على من يتصرف بازدواجية
    ما (بينهما) وبين الرعية الكلدانية الرسمية….”.