التشهير والطعن تمارسه البطريركية الكلدانية في العَلَن

د. نزار ملاخا

نشر موقع البطريركية

 https://saint-adday.com/?p=28691

مقالا أو خبرا تحت عنوان توضيح حول موقف الكنيسة الكلدانية من القسين نوئيل اسطيفو كوركيس وعدي لورنس الخارجين عن الخط الكاثوليكي

ومقالا آخر تحت هذا الرابط

 https://saint-adday.com/?p=28748

بعنوان توضيحات حول القسس الكلدان الذين تركوا الكنيسة الكلدانية أو هم موقوفون عن الخدمة لأسباب مختلفة

بدءاً نقول ما قاله الأولون ” تَبَّتْ يدي أبي لهب على ما كَتَبْ”

إنه ليس توضيحاً بل إهانة للبطريركية الكلدانية التاريخية، إنه إهانة لكل المثقفين وذوي الأخلاق الحميدة، إنه إهانة للمجتمع ككل، ومن ثم إدانة للبطريركية أولاً وقبل كل شئ لأن يتخرج هكذا كهنة من تحت اياديها، إنه إهانة للأخلاق بكل معانيها، إهانة للإنسانية، إهانة للرجولة إن كانت هناك صفة الرجولة يتحلى بها مَن كتبَ التوضيح.

إنها إهانة للدين المسيحي وإهانة لسيدنا يسوع المسيح وتعاليمه السمحاء، إنها إهانة للقانون والقضاء العراقي.

التشهير تقول عهد العتيبي ” حذرت النيابة العامة السعودية من التشهير بالآخرين، أو إلحاق الضرر بهم، وأكدت أن عقوبة مَن يقوم بالمساس بالحياة الخاصة لأي شخص، هي السجن لمدة تصل إلى السنة، وغرامة تصل إلى 500 ألف ريال، وأن الحاق الضرر بالأشخاص عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة، تعد جريمة معلوماتية، يعاقب عليها مرتكبها.”

ويقول إبراهيم محمد الشنقيطي ” والذي يدل على ضعف وعينا الحقوقي والقانوني وعدم معرفتنا بالطرق النظامية لأخذ الحقوق والمطالبة بها.لذلك فإن التشهير عقوبة قانونية وتخضع لسلطة القاضي ولا يحق لغيره إيقاعها واستخدامها، وإن ما نجده اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي من سب وشتم وتعرض للأشخاص والمساس بهم وفضح أمورهم ما هو إلا ضرب من ضروب التشهير الذي يعد جريمة يعاقب عليها القانون ولو كان التشهير صحيحا. ففي قانون «مكافحة الجرائم المعلوماتية» الصادر بمرسوم ملكي رقم م/17 والذي يهدف إلى الحد من وقوع الجرائم المعلوماتية والحفاظ على الأخلاق العامة، جاء في الفقرة الخامسة من المادة الثالثة «يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من قام بالتشهير بالآخرين أو إلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة» ناهيك عن الحق الخاص والمطالبة بالتعويض النفسي والاعتباري بسبب التشهير

يا بطريركية الكلدان ويؤسفني أن أسميكم هكذا لأنكم لا تستحقون هذا الأسم، ما فعلتموه أليس تشهيرا بحق هؤلاء الكهنة ؟ كيف تجرأتم وأنتم لا بسين ملابس رجال الدين المسيحيين ؟ كيف مارستم هذا العمل المشين ؟ ألم تستذكروا كلام واحد أو ىية واحدة من المئات التي وردت في الكتاب المقدس عن لسان الله أو الأنبياء أو المنظرين أو سيدنا يسوع المسيح كلمة الله وروحه

أستغرب من تصرفكم هذا والذي أستشف منه رائحة حقد دفين على هؤلاء الكهنة ؟ اين أنتم من كلام يسوع عندما قال : “إذا أخطأَ أخوكَ فوَبِّخْهُ، وإنْ تابَ فاَغفِرْ لَه. وإذا أخطأَ سبعَ مرّاتٍ في اليومِ، ورجَعَ إلَيكَ في كُلِّ مرّةٍ فقالَ: أنا تائِبٌ، فاَغفِرْ لهُ”(لوقا 17: 3-4)

أو عنما قال : متى 18: 16 وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ، فَخُذْ مَعَكَ أَيْضًا وَاحِدًا أَوِ اثْنَيْنِ، لِكَيْ تَقُومَ كُلُّ كَلِمَةٍ عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ.17: فَإِذَا لَمْ يَسْمَعْ لَهُمَا، فَاعْرِضِ الأَمْرَ عَلَى الْكَنِيسَةِ. فَإِذَا لَمْ يَسْمَعْ لِلْكَنِيسَةِ أَيْضاً، فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ كَالْوَثَنِيِّ وَجَابِي الضَّرَائِبِ

قال بولس :-رو-14-10: وَلَكِنْ، لِمَاذَا أَنْتَ تَدِينُ أَخَاكَ؟ وَأَنْتَ أَيْضاً، لِمَاذَا تَحْتَقِرُ أَخَاكَ؟ فَإِنَّنَا جَمِيعاً سَوْفَ نَقِفُ أَمَامَ عَرْشِ اللهِ لِنُحَاسَبَ

يقول يعقوب 5: 19- 20  “أَيُّهَا الإِخْوَةُ، إِنْ ضَلَّ أَحَدٌ بَيْنَكُمْ عَنِ الْحَقِّ فَرَدَّهُ أَحَدٌ، فَلْيَعْلَمْ أَنَّ مَنْ رَدَّ خَاطِئًا عَنْ ضَلاَلِ طَرِيقِهِ، يُخَلِّصُ نَفْسًا مِنَ الْمَوْتِ، وَيَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا

هل أستذكرتم هذا الكلام ؟ هل أنتم حقاً قادة دينيين ؟

جاء في موقع الأنبا تقلا ” قد تلبس القسوة ثياب الحملان وتتسمى باسم الحزم. فقد تعاتب أبًا قاسيًا يسوم أولاده ألوان العذاب فيبرر موقفه بأنه ليس قاسيًا، وإنما هو حازم. ويطلق على هذا التعذيب اسم التأديب أو التربية، ويقول إنه شديد في تربية أولاده، بينما تكون قسوته بعيدة كل البعد عن أساليب التربية، وقد تأتى بعكس ما يريد، وينشأ أولاده معقدين.. ولكنها ثياب الحملان التي تحاول أن تخفى وحشية الأب وقسوته”

حقيقة يؤسفني أن أنتمي إلى هكذا كنيسة قادتها يمارسون التشهير بحجة التقويم ويستخدمون الفضيحة والتعرية بحجة كشف الحقائق، أخوان أنتم لستم كهنة، بل أنتم بعيدين كل البعد عن روح المسيحية وتعاليمها السمحاء التي تدعو إلى الستر والعفو عند المقدرة أو حتى بدونها، أين غفرانكم أين محبتكم !!!! حاشا للمسيح أن تكونوا أنتم مثال لتلاميذه. أين أنتم من كل هذا ” تتميز المسيحية وتمتاز عن كل الفلسفات والمعتقدات العالمية، بواحدة من اجمل الخصال واروع الشيم وابجل الفضائل، وهي المغفرة او المسامحة او الصفح او العفو..” ما الذي أجبركم على نشر هذه الفضائح والتشهير بكل هذا الكم من الكهنة ؟ لماذا ؟ هل أنتم كاملين ؟

امَّا يَسوعُ فخرَجَ إلى جبَلِ الزَّيتونِ. وعِندَ الفَجرِ رَجَعَ إلى الهَيكَلِ، فأقبَلَ إلَيهِ الشَّعبُ كُلُّهُ. فجَلَسَ وأخَذَ يُعَلِّمُهُم. وجاءَهُ مُعَلِّمو الشَّريعةِ والفَرِّيسيُّونَ با‏مرأةٍ أمسَكَها بَعضُ النـاسِ وهيَ تَزني، فَاوقفوها في وَسْطِ الحاضرينَ، وقالوا لَه يا مُعَلِّمُ، أمسَكوا هذِهِ المَرأةَ في الزِّنى. وموسى أوصى في شَريعتِهِ بِرَجْمِ أمثالِها، فماذا تَقولُ أنتَ، وكانوا في ذلِكَ يُحاوِلونَ إحراجَهُ ليَتَّهِموهُ. فا‏نحَنى يَسوعُ يكتُبُ بإصبَعِهِ في الأرضِ. فلمَّا ةألحُّوا علَيهِ في السُّؤالِ، رفَعَ رأسَهُ وقالَ لهُم مَنْ كانَ مِنكُم بِلا خَطيئَةٍ، فَليَرْمِها بأوّلِ حجَرٍ. وا‏نحنى ثانيَةً يكتُبُ في الأرضِ. فلمَّا سَمِعوا هذا الكلامَ، أخذَت ضَمائِرُهُم تُبكِّتُهُم، فخَرجوا واحدًا بَعدَ واحدٍ، وكِبارُهُم قَبلَ صِغارِهِم، وبَقِـيَ يَسوعُ وحدَهُ والمرأةُ في مكانِها. فجَلَسَ يَسوعُ وقالَ لها أينَ هُم، يا ا‏مرأةُ أما حكَمَ علَيكِ أحدٌ مِنهُم, فأجابَت لا، يا سيِّدي فقالَ لها يَسوعُ وأنا لا أحكُمُ علَيكِ. إذهَبـي ولا تُخطِئي بَعدَ الآنَ

ايها الكهنة الواردة أسماؤكم في فضيحة البطريركية أدعوكم لإقامة الدعاوى ضد كل مَن كتب وساهم وأمر بنشر هذا المنشور بتهمة التشهير والقذف، لأن هناك طرق أصولية مثل المحاكم الكنسية والمحاكم الشرعية والقانون يأخذ مجراه وليست إجراءات كيفية يقوم بالتشهير كل مَن يرغب بذلك ويتصور نفسه خارج أو فوق القانون، فالقانون سيف على رقبة الجميع

ايها الكهنة إلى متى تبقون على هذا الوضع وهذه الحال؟ أشتكوا، … أحتجّوا … أعترضوا … طالبوا غير الكفوئين بالتنحية، على مَ الإنتظار ! يقول المثل العراقي ” راح يجيكم الدور فد يوم” فهل ستنتظرون يوم يقرأ الجميع اسماؤكم على صفحات التواصل الإجتماعي ؟

28/2/2019

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • وهل لدى البطرك ذرة كرامة واحترام لنفسه كي يشعر بان التوضيح هو إهانة له وهل انه يسير بخطى وتعاليم السيد المسيح كي يعرف ان التوضيح اهانه للسيد المسيح والمسيحية بصورة عامة انه يشعر بالنقص فيحاول متخبطاً ببن فترة واُخرى وينشر توضيحات بدون ان يعرف ان هناك من سيواجهه ويقف بوجهه من كتاب موقع كلدايا مي الغيارى الذين يقفون مع الحق دائماً وضد كل من يحاول تدمير الكنيسة الكلدانية ولايملون ولا يسكتون عن اى فعل وقول خاطى يصدر من روءساء الكنيسة وبالأخص البطرك ساكو ويتمنى هؤلاء الكتاب ان تصحو ضمائر الأساقفة ويصحون من غفوتهم التي طالت كثيراًالى متى أيها الأساقفة الأفاضل تتفرجون على دمار كنيستكم وتشتت مؤمنيكم الى كنائس اخرى متى ستثورون على بطرككم وتطالبونه بالتنحي والاستقالة من منصبه فمن الأفضل ان يبقى الكرسي شاغراً من ان يشغله شخص غير كفوا وغير مسؤول على دينه وكنيسته

  • كل ماينشره موقع كلدايا مي مقرون بالادله والبراهين لهذا نلاحظ ان البطريكيه لاتستطيع ان تكذب او تدحض ما يكتب على الموقع
    وانه الابوين نويل وبيتر وبضمنهم كادر الموقع ليس لديهم اَي كراهية وحقد تجاه اَي شخص بل غيرتهم على الكنيسة ولمصلحة الكنيسة تجعلهم ينتقدون كل خطا يصدر من البطرك بصورة مباشرة أو غير مباشرة

  • مايقارب ال 20 مطراناً في الكنيسة الكلدانية على بينة وعلى علم بما يجري تحت السواقي وما تحت السواقي دواهي فلو أهتزت ضمائر ثلاثة مطارنة فقط وواجهوا البطرك بالحقائق منذ أستلامه المنصب قبل ستة سنوات لما كان الحال هكذا لكن يبدو أن ألشيطان ربط السنتهم

  • نعم رفع دعاوي ضد البطرك على ما أقترفه ومايزال كفيلة بأزاحته من سدة الحكم بالأضافة الى أن الكثير من مؤيديه ومنافقيه أنقلبوا عليه وعرفوه على حقيقته لأن حبل الكذب قصير

  • أخي نـزار
    حـبـذا لو كان البطرك لويس يكـتـفي بالتـشـهـير فـقـط
    ولكـنـنا نـراه يتـلـفـظ بألـفاظ لا ينـطـق بها إلاّ شخـص غـير متـربي … مثلاً فـلـيـتا … إحـنا فاسـدين … عـيـب … كـل مَن إيـدو إلـو …. خـلي ينـقـلع … مطران متمرد وعاصي … عـبّي بالخـرج أليست هـذه مصطلحات سـوقـية ؟؟ وهـو عـنـده خـمصطاعـش شهادة أكاديمية ومن ضمنها الـبـديعة !!
    عـدا أنه بطرك ، ونـزل يوماً إلى مستـوى الـتـشـفي بمطران قائلا عـنه : ( ربما كان يصير بطرك ) …. وهـو متأكـد أكـثر من 100% أنه ليست لديه فـرصة للبطركـية !!!!!!!!!!!!

  • سادتي الكرام المحترمون

    تحية طيبة لكم ولكل متابعي موقعكم الموقر

    أنا سابقاً نصحت الرفيق ساكو الزوعوي الآغاجاني المربوطي الهرطوقي
    ان يراجع عيادة طبيب الامراض العقلية والعصبية
    (المرحوم الدكتور جاك عبود شابي)
    لكي يتم معرفة حالته المَرَضيّة
    ومن بعد أن أصدر التصريحين الاخيرين بخصوص الكهنة والرهبان الكلدان ,,يتبين بأن حالته اصبحت صعبة جداً وليس لها الشفاء ولهذا اتركوه لانه اصبح دايح بالشوارع ومخبول

    للأسف ان يكون لدينا بطرك يقودنا وهو فاقد للوعي ويلفظ انفاسه الاخيرة واللوگية حثالته يتمرگصون أمامه بالشوارع لان هذا سيكون مستقبلهم
    فأطرقوا على رؤوسهم العفنة لانهم لا يستحقون العيش بيننا
    وشكراً