بمناسبة عيد الدنح احتفلت الكنيسة الرسولية الكلدانية بقداس مشترك مع كنيسة مار يوحنا اللوثرية

بمناسبة عيد الدنح الرب المصادف 6 كلنون الثاني 2019، احتفلت الكنيسة الرسولية الكلدانية في الكهون – سان دييكو، ولأول مرة، بقداس مشترك مع كنيسة مار يوحنا لللوثريين، وذلك بإقامة القداس الكلداني التقليدي الذي قربّه على مذبح كنيستهم المقدس، الأب نوئيل كوركيس وبحضور راعي كنيستهم القس رچرد، وبمشاركة الأب بيتر لورانس وعدد من الشمامسة خدام مذبح الرب

قام الاب بيتر لورنس بقراءة فصل من الانجيل المقدس لذلك الأحد حسب التقويم الغربي الذي يصادف فيه عيد المجوس الذين تبعوا النجم الذي رأوه من المشرق، فذهبوا وسجدوا للطفل يسوع المولود في بيت لحم حسب انجيل مار متي الفصل 2: 1- 12. واما راعي كنيسة سانت جون الاب رجرد فقرأ انجيل عماد الرب على يد مار يوحنا المعمدان حسب انجيل مار متي ايضا من الفصل 3 ومن ثم قام بالوعظ بعد ان شرح للاطفال من هم الاشخاص الذين كانوا موجودين في بيت يوسف ومريم، وكذلك عن الهدايا التي قدمت ليسوع من قبل المجوس (وهم الحكماء الذين اشار عنهم الاب رجرد في ملاحظة اضافها في نهاية القداس على كلام الأب نوئيل، موجها كلامه لرعيتنا قائلا: انتم علامة لنا بأن الناس الحكماء لا يزالوا يأتون من المشرق)

هذا وواصل الاب نوئيل كوركيس برتب القداس الالهي وشارك معه راعي الكنيسة اللوثرية في تناول القربان المقدس، ثم قام الأب رجرد بنفسه بمناولة القربان المقدس (جسد المسيح ودمه) للمؤمنين من كلا الرعيتين

انه لجدير بالذكر ان في كنيسة اللوثرين يقدسون القداس حسب الطقس في الكنيسة اللاتينية ويتبعون تقويمها (مع التحفظ على معنى القربان والكهنوت)

وعند الانصراف (كالعادة في كنيسة سانت جون) قام الاب رچرد بمصافحة المؤمنين وهكذا كان معه الأب نوئيل بمصافحة جماعة المؤمنين الذين اشتركنا معهم سوية كل حسب تقاليده الدينية والكنسية التي جمعتنا بحلول هاتين المناسبتين وهما عيد الدنح عماذ الرب يسوع وتذكار المجوس الحكماء، كي نمارس خدمتنا وعبادتنا سوية بسلام بربنا يسوع المسيح وبقلب نقي، وهذه هي نيتنا من هذا الاحتفال المشترك في هذه الكنيسة بالاخص والرعية التي فتحت لنا ابوابها وقلبها ونحن نستعملها مشكورين لاقامة القداس الكلداني كل آيام الآحاد وبالاضافة الى باقي النشاطات

وايضا بهذه المناسبة التقى المؤمنون بعد للقداس مباشرة في قاعة الكنيسة لتقاسم الطعام على مائدة المحبة الاخوية المشتركة والتي ساهم بتحضيرها مؤمنو الرعيتين بكل سخاء وكرم. ومن ثم تبادل الهدايا وقضاء وقتا مفرحا للاستراحة

كذلك تمت في هذا اليوم المبارك صلاة تبريك وتبادل حلقات الخطوبة بين شاب وشابة كلدان، وذلك من قبل الابوان نوئيل كوكيس وبيتر لورنس في نفس الكنيسة. الف الف مبروك للخطيبين العزيزين

مؤمن مشارك