القدّاس الإلهي بيْن الموجود والمنشود

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف _ www.almohales.org

تمهيد

ورد في كتاب الليترجيات الالهية المقدّسة { اللجنة البطريركية 2006 }: “إشتهرت كنيستنا الملكية بأمانتها لتراثها الشرقي وبخاصة في الاحتفال بالليترجيا الالهيّة المقدّسة” { ص_ح }.

ويضيف { ص ك_ل }: “إنّه لمن المؤسف انّ تحويرات كثيرة دخلت في تقليدنا الليترجي، بطريقة عفوية وغير مشروعة… وبتنا نرى بعض رجال الاكليروس وحتى المرنّمين ورؤسا الجوقات، يتمسّكون بنصوص وعادات وممارسات ليترجية نُسخت بقرارات سينوديسيّة ومراسيم بطريركية منذ اكثر من خمسين سنة! أو نراهم يُدخلون بعض العادات او التحويرات في النصوص والعبارات والحركات الطقسية بحرّيّة وجرأة وجسارة، وكأنّ الليترجيا حقل تجارب واختبارات مفتوح ومشروع ومشرّع لمن يريد ويرغب”.!

” والبطريرك هو المؤتمن على الحفاظ على هذا التراث الكنسي…فهي تأمر بحفظ الطقوس وتعزيزها بعناية وورع” { ق 39 } ” بان يُعنى من يرئسون الكنائس المستقلة وجميع الرؤساء الكنسيين الآخرين، عناية فائقة بصَون طقسهم بامانة وممارسته بدقّة، ولا يقبلوا أي تغيير فيه. وعلى الاكليريكيين الآخرين وجميع أعضاء مؤسّسات الحياة المكرّسة ان يحافظوا بامانة على طقسهم الخاص، ويزدادوا يومًا بعد يوم معرفةً وممارسةً اكمل له وعلى المؤمنين الآخرين أن يُعزّزوا معرفتهم لطقسهم وإجلالهم له والمحافظة عليه في كل مكان” { ق 40 بند 3 _1 }.

أما بالنسبة لدور الاسقف فنقرا { في ص ،ل}: “ليسهر الاسقف الابرشي بكونه مُنشّطًا وحارسًا للحياة الليترجية باجمعها في الابرشية الموكولة له، على تعزيزها أشدّ التعزيز، وتنظيمها بحسب رسوم كنيسته وعوائدها المشروعة” { ق 199 بند 1 }.

ويضيف استنادا الى مجمع الكنائس في العام 1997 في الرقم 23 : “يقوم دور الاسقف بالسهر على أن تعزّز الحياة الليترجية أشدّ التعزيز، وان تنظّم بحسب رسوم كنيسته ذات الشرع الخاص وعوائدها المشروعة. فالاسقف اذن لا يتصرّف على اساس حكمه الذاتي او العوائد المحلية ولكن يرجع الى التراث العائد بكنيسته ذات الشرع الخاص. وبذلك تصبح سلطة كل اسقف مشاركة في سلطة تسوس الحياة الليترجية التي تعود الى الكنيسة ذات الشرع الخاص… وعلى الأسقف بدوره كمنسّق للحياة الليترجية، الا يتصرف استبدادا، او يكفل تصرف جماعات او فئات. ولكن عليه بالاتحاد مع اكليروسه، ان يكون حارسًا متنبّهًا لذاك الضمير الليترجي الحاضر والعامل في الذهن الحيّ لشعب اللـه الموكولة اليه رعايته. وكما أنّ شعور المؤمنين جازم في فهم عقيدة الايمان كذلك هو ايضًا في الحفاظ على الاحتفال بالايمان. وعلى الشعب من جهته ان يكون أمينًا لارشادات الراعي، مجتهدًا في فهمها وتنفيذها”.

ويضيف { ص م ون }: “ونأمر الجميع بالتقيّد بهذا النص وبكلّ الترتيبات والمميزات الطقسية الواردة فيه.. إنّ مسؤولية احترام النص الرسمي لكتاب الليترجيات بحذافيره دون زيادة او نقصان والمحافظة عليه، هو إلزام مرتكز على الشرع الكنسي، وليس موضوع خيار شخصي حرّ… يعلم الجميع ان وحدة الطقوس الليترجية هي اساس الوحدة الكنسية الداخلية في كنيستنا المقدسة.. كنيسة رومية ملكية كاثوليكية واحدة. نصوص طقسية واحدة. كتب طقسية واحدة . وألحان عامّة واحدة”.

ويضيف: ” المطران في ابرشيته هو المسؤول الاول الذي يسهر على تنفيذ قرارات السينودس. علينا ان نراعي عموما المبدأ اللاهوتي والليترجي المعروف بالمحافظة على القداس الواحد في الكنيسة الواحدة على المذبح الواحد للكاهن الواحد وحدها الخدمة الرعوية تسمح للكاهن الواحد بقداسين، او ثلاثة على الاكثر بإذن من مطران الابرشية، على ان يكون متّسع كافٍ من الوقت بين القداس والاخر، بحيث يتمكن الكاهن من اقامة الاحتفال كاملا، من غير ان يشعر بارهاق نفسي او روحي او جسدي”.

بناء على ما ورد أعلاه من اقتباسات مختصرة من كتب مُلزمة، مقارنة ما يحدث في بيت الرب فيمكن أن نستنتج التالي بحسب بعض الخوارنة أو ما نسميهم الحوارنة:

+ التعاليم غير ملزمة.

+النص في الكتب مُحرّف وغير مُقدّس. فان كان التعليم ملزما ومقدسا كيف لخوري أن يتجاوزه؟

+ الخوري النوري همّه استغلال منصبه والثوب “الغرابي من طائر الغراب لأنه لا يجتمع إلا على الجيفة وللأسف هكذا البعض من الحوارنة ” واجتماعهم لنيل المبلغ من المال لاشتراكهم في المأتم.

+ إذا الخوري يهجر يوم الرب لربح بعض الدولارات فهل مؤمن؟ وهل يقدس يوم الرب؟

+اذا الخوري يخاف من حديث الناس ولا يهمه عقاب الرب؟ فهل مؤمن هو؟

+ كيف لخوري ينقض تعاليم الرسل بحسب ما ورد بكتاب القوانين، وما من حسيب ورقيب؟ وهل التعاليم المسيحية من وحي الرب هي؟ ام هي من صنع البشر كما يتهم البعض من الديانات الأخرى العديد من الخوارنة؟ هل تصرف وسلوك العديد من الحوارنة العاشقة التي حرق مكتبها على خلفية حب وعشق لامرأة تستطيع أن تقيم قداسا إلهيا؟

+خدمة تهيئة الذبيحة لا تستغرق خمس دقائق مع العاشق؟

+كيف يمكن دخول البيت دون الاستئذان؟

+كيف يمكن ان يدخل خوري المنزل وهو خائن؟

+كيف لخوري يقول: “من امسحه بالزيت في الغداة الجناز”؟ قالها لي احد الحوارنة العاشقة.

+ كيف لخوري عاشق ينزوي مع اللينات قبل القداس ويحض الذبيحة الالهية؟

+ هل يجوز لخوري دهن أيديه في الكريمات قبل المناولة؟

+هل يجوز لخوري عاشق حتّى، ان لا يلبس الأكمام؟

+هل يجوز لخوري أن يحضّر الذبيحة الإلهية بدون بطرشيل ولا حتى باللباس الكهنوتي بل بالبنطلون والقميص؟

+هل في أبرشية عكا من قداس واحد موحد لجميع الخوارنة؟

بناء على ما جاء أعلاه تعاليم المسيحية باطلة هي ومن كتابة البشر ، إذا كيف نفسر التحريف والسلوك أعلاه بحسب بعض الخوارنة “دك ثور”.

ملعون ابن ملعون يا رب كل من ضل عن وصاياك من الاكليروس

أكثروا من عمل الرب كل حين

القافلة تسير والكلاب تنبح