غـبطة البطريرك ساكـو قـد فـقـد ذاكـرته

كادر الموقع

في رده الأخـير وصف غـبطة البطريرك لويس ساكـو مناهج التربـية الدينية في العـراق قائلا : ” حول بعـض العـبارات مسيئة للمسيحـيـين في كـتب التربية الإسلامية لوزارة التربـية” ، فـيأسف غـبطته على إستعـمالها في الكـتب ، وهذه الجمل هي من القرآن

فـيا نيافة الكاردينال لماذا تأسف؟؟؟ فالمناهج لا تخالـف تعاليم دينهم ( ليسوا مثـلك .. الـذي خالـفـتَ الكـتاب المقـدس وتعاليم المسيحـية والمذهب الكاثوليكي ) !! وإنما كل ما هـنالك إنهم يريدون تعـليم طلابهم وتلامذتهم أن يكـونوا أمناء عـلى تعاليم القـرآن والشريعة ، ولم يخـتـلـفـوا عـلى ذلك فـيما بـينهم 

أولاً 

إن الواقع المؤلم هو أنـك ليس لك الحـق في أن تعـترض على أي منهاج في كـتبهم لأن هذا موجود في كـتابهم المقـدس “القـرآن الكـريم ” الـبـديع حـسب تـصريحـك .. والذي هو بعـينه المصدر الرئيسي لـدستور العـراق . وكما تعـرف أنّ العـراق دولة إسلامية عـربـية ، وان بقـية الشعـوب من الديانات التي لا تـدين بإلاسلام ، هُم أهل الـذمة لا غـير . وأما كلامك وحواراتك عـن المواطنة والوطن والحرية ، هـذه كـلها ” نگّــّـعها وإشرب ماءها 

ثانياً 

هل أن غـبطتك فـقـدت الذاكـرة ونسيت بأنـك أنت بفـمك سمحـتَ وقـلت للمسلمين في الكـنيسة الكلدانية أن يتلوا سورة الفاتحة بعـد قانون الإيمان ، والتي حسب إيمانك الشخـصي تؤشر وتـصرح بأن إلهـك وإلههم واحـد ؟

 ” وعـند تلاوة قانون الإيمان ، طلب البطريرك ساكـو من المسلمين الحاضرين تلاوة سورة الفاتحة ، فالإثـنان يعـبّران عـن الإيمان بإلهٍ واحد ” ( إنـتهى الإقـتباس من موقع اعلام البطريركـية) ……وكان ذلك في صباح يوم الجمعة 16 آب عـنـد تكـريسه كـنيسة جـديدة في قـرية كـوماني بإسم مريم العـذراء . عـملته يـوم الجـمعة وليس الأحـد ..وهـذه ليست صدفة 

نأسف لـِما جـرى لكَ ، وماذا حـدث لـذاكـرتكَ ؟؟ هل نسيت ماذا صرّحـتَ في أول سنة من رئاستك ؟؟؟ حـيث قـلت

 ” إنني بطريرك للمسلمين أيضا ” … مبروك لك ذلك 

وكما تعـلم جـيداً كـونك مخـتص بالإسلاميات ، فإن في نهاية سورة الفاتحة تأتي الجملة

 صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَـمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ 

فـلماذا أنت معـترض ، وتأسف ؟؟ ألا يدل هـذا على أنك قـد فـقـدت ذاكـرتك ولم تعُـد تـتـذكـر ما إرتكـبْـته وقـمتَ وتـقـوم به من تـدنيسك للـقـدسيات ؟؟ 

وأيضا كـيف نسيت عـند إستعـمالك لهـذه الجملة في حملتك التـشهـيرية على كهـنة كـنيسة المسيح قائلاً

 كـذلك أطلب منكم أن تحـتضنوا الكهـنة ” المغـضوب عـليهم غـير الضالين 

فالتلميذ في الصف الأول الابتدائي يريد أن يتـثـقـف ، فـمَن هم المغضوب عـليهم وغـير الضالين ؟ مَن هم هـؤلاء الذين يقـصدهم كـتابهم المقـدس ( يهـود ونصارى ) ؟؟ وهم ليسوا كما تعـتـقـد وتـفـتي بأنهم

 ” الكهنة ” نوئيل وﭘـيتر وأيوب 

 

ألم تأمر رعاياك أن يصوموا صوم الرمضان؟ 

 ” تـدعـو مؤمنيها في العـراق إلى الصيام يوم الجمعة 17 حزيران2016 ولـيومٍ واحد تضامنًا مع المسلمين الصائمين في شهـر رمضان ” … ( إنـتهى الإقـتباس من إعلام البطرك ساكـو ) 

ألم يُـدرَّس القـرآن في المدرسة الأهـلية ( مريمانة ) ؟ في كركوك عـندما كـنتَ غـبطتك مطرانا ؟؟ ولا يزال التدريس فـيها مستمراً ، لأن الذي أخـذ مكانك ، يا ساتر عـليه يا رب …. عـلـته أكـبر 

أم أن هذه المصطلحات لها مفهـوم خاص عـندك ، غـير ما هـو وارد في الـقـرآن ؟ وتريد تأوينها ، وهل فـقهاء الإسلام في الإسلام عاجزون عن تـفسير كـتابهم ؟ ولا فـرق إذا كانت آيات مكـية أومدنية ؟؟ — لا — لأن القـرآن كـتاب واحـد منزل مِن قِـبَل الله ؟؟؟ كـن عـلى يقـين يا نيافة الكاردينال ساكـو أن في الـقـرآن لا يوجـد تأوين كما قـمت به من ( تدمير ) في الطقس الكلداني ، الـقـرآن هـو واحـد مكـتوب باللغة العـربـية المبـينة و” منزل ” أي لا يقـبل أي جـدال ونقاش ، فأصمت وأنت صاغـر، وإحـصد ما زرعـت

ولاحـظ أين وصلت نفسك بحـيث لم تعـد تـدرك ما قـلـته مِن قـبل ، إنك وصلت الى حالة النسيان ومن الأفـضل لك الـتـنحي والإنـزواء في صومعـتك ليترحّم عـليك الـله ويغـفـر لك ذنوبك ، هذه نـتيجة دراساتك وعلاقاتك وفـضولك ومؤتمراتك الغـير مجـدية التي أوصلت أبناء الكـنيسة الكلدانية وبقـية المسيحـيـين المساكـين الى هذه التهـلكة الرذيلة التي لا تحسد عـليها ، فلا يفـيد البكاء بعـد ، لأنك تـتصرف كـمَن فـقـد صوابه ، ولا تستحق أن تـقـود الكـنيسة ولا حتى تستحق ان تُـلقَّـب بالراعي 

هل هـناك من المطارنة ( حـتى إن كانوا متقاعـدين نـنـتـظر منهم أن يقـودوا حـركة الإصلاح) أن تـنهض فـيهم الغـيرة الإيمانية عـلى كـنيستهم مع بعض الكهـنة والشعـب المؤمن بأن يزيحـوا هذا الشخص (السرطان) المدمر من منصبه ، اذا ما تـظافـرت الجهـود ؟ إنه لأمر ممكـن بلا شك ، وأما إذا قال كل واحد بأنه ( هـو الرئيس ونحـن ياهـو مالـتـنا !! ) فـلينـتـظروا الوباء الأسوء في الأيام القادمة أكـثر شراً حـتى من جـرائم الداعش ، لأن الإبادة الدينية لنا كمسيحـيـين ، والـقـومية لنا كـكلدان مستمرة ولكـن بأسماء وتسميات جـديدة 

ويا سعادة وزير التربـية .. لا تهتم بما قاله غـبطته في رسالته لكم ، لأنه ربما مريض (كما قال من قبل) فاقـد الـذاكـرة أيضا عـنـدما قال

” أنـني بطريرك للمسلمين أيضا “

 بالطبع سعادة الوزير ليس معـنى ذلك أنك على الصواب في نشر مثل هذه الكـتب الدينية

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • الى كادر الموقع
    اهنيئكم على المقالة البديعة
    هل تقصدون انه قد وصل الى حالة ان يقف امام قطعة الأمانة (باص) في بغداد رقم 40

    انا مستعد ان اخذه واسلمه الى ايادي الامينة في المصحة كي يعتنوا بامره

    خادم الحق من بغداد