Articles Arabic

الانفلات في القداس

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف_www.almohales.org

الانفلات في القداس والتقليد:

نورد ما كتبه مثلث الرحمات ناوفيطوس ادلبي { ص 13 _12 }: “ولا بدّ من تجنّب خطر الاسترخاء، والاكتفاء بالرتب الطقسية، والاستعاضة بها عن الجهاد الروحي وإصلاح السيرة. فان الصلاة التي لا تؤول في آخر الأمر إلى تقدّم في الحياة الروحيّة لا ترضي اللـه، لأنّها تدل على كونها صادرة عن الشفاه لا عن القلب. وليست الطقوس الكنسية ملجأ للنفوس المائعة التي تتهرب من الجهاد والكدّـ وتذوب في سحر الترانيم وجمال المراسيم وشذى البخور. بل هي عمل جدّي يتطلّب نشاطًا وتعبًا، ترتفع به النفس الى الـله وتعبّر له، باسم البشرية وبفم الكنيسة، عن عبادتها وخضوعها عن شكرها وتكفيرها عن محبّتها وطلبها. إن السلطان الذي منحه السيد المسيح لكنيسته وبموجبه تعنى الكنيسة بتنظيم الصلاة الطقسية إنما يتعلق بسلطانها على الاسرار وبسلطانها على نشر الوحي الالهي، اذ ان الصلاة الطقسية تعتبر بكل حقّ تعليمًا رسميًّا لحقائق الدين وموردا لمعرفة الوحي من باب التقليد الكنسي”.

وقضية لا تقل خطورة عن مثل هذه التنازلات والانفلات بالقيم الطقسية: المناولة أكثر من مرّة خلال القداس الإلهي الواحد ؟ أي أثناء المناولة وبعد الانتهاء من القداس الإلهي بالدخول لقدس الأقداس وتتناول ثانية ؟! أو ما يشد النظر إلقاء التحية ومصافحة الكاهن من قبل بعض السادة والسيدات أثناء تهيئة الذبيحة الإلهية المقدسة ؟ وعندها يشهد القاصي والداني لرحب صدر هذا الكاهن المضياف السموح البشوش والانكى من كل هذا حين يقع الجسد ويقوم احد أعوان الخوري “الدك ثور” بالتقاط الجسد بيده وإدخاله للمذبح؟ او ترى وقت المناولة من يلمس الصينية المقدسة او يمسك بالكأس لأنه من حزب الخوري العاشق؟!.

ويقول المطران ادلبي : ” القدس، قدس الأقداس وهو مرتفع ببعض درجات عن صحن الكنيسة لا يدخله سوى رجال الاكليروس … “.

السؤال المطروح : إذا أتيح للشعب أو لبعض من المشتركين بترتيل الصلاة جهارة مع الكاهن، فهل نحن بحاجة بعد للكاهن في خدمة القداس ؟ ويسأل السائل: أيحق لي قول الكلام الجوهري ؟ وعلام يسمح بقسم ويحظر آخر؟ وما المعيار لذلك؟ وان أجاب من يجيب بالنفي ، فأسأل : ما الفرق إذا بين صلاة الكاهن أو تلك ؟ وان أجاب بالإيجاب، صحّ خطأ العنوان؟!

وهل يجوز لنفر من المنشدين أن يعطي ما يسمى “أيصون” للكاهن أثناء قراءة الإنجيل الطاهر المقدس؟ والكاهن لا يحرك ساكنا مع كل هذه الأمور لا بل ينظر للسيدة وكأنه منسجم بصوتها ويتخيل أشياء من حبّه.

إن الانفلات هذا نابع عن جهل متقع لمفهوم القداس الإلهي ومبنى القداس من ناحية ومن ناحية أخرى مناف لتعاليم الكتاب المقدس والرسل الأطهار وما الهدف من تصرف هذا الكاهن أو ذاك هو امتداح هذا الكاهن وكأن القضية “علاقات عامة” “او سوبر ماركت خدمات” وان يكون الكاهن عند حسن فكر وأقوال جهَلة من الناس وهذا يستحوذ كتابة مادة تحت عنوان: “كاهن للخدمات مقابل الدولارات” لا غير.

خدمة الكاهن ليست وظيفة لإرضاء واستحسان هذا أو تلك هي دعوة ربانية لإرضاء الرب بالقيام بالخدمة على أحسن وجه هي خدمة كلمة الرب وليست محاباة لهذا الفرد أو ذاك مهما كانت وظيفته ، إن الانفلات والتساهل في التعاليم الكنسية والشرع الكنسي خطيئة مميتة لمن يسمح لنفسه بها أو يقوم بها وليس لارضاء جيبه مقابل مئة شاقل.

هناك العديد ممّن يصلون ويشعرون بفرح ونشوة وابتهاج داخلي خلال وبعد القداس الإلهي ولكن هؤلاء ” العديد ” يجب الحفاظ عليهم أعضاء في كنيسة الرب وألا نفرّط بهم بحجّة أنهم لن يخرجوا من الكنيسة لإدراكهم وغيرتهم وخدمتهم لبيت الرب، فهذا المفهوم مغلوط بأساسه ومشوّه بمعاييره، وان خروجهم من جراء هذه السلوكيات المعوجّة والمغضبة للرب من مسؤولية الكاهن .

ان الرئاسة الروحية وشعب الـله المقدس مسؤولان عن نقاوة الليتورجيا وعن الذود عن “وديعة الإيمان” القيّمة والمفصّلة بإحكام كلمة الرب والمسؤولة عن تنفيذ التعليم السليم القويم لكلام الرب { هذا المفروض والمنشود }، إن هذا الأمر من اخطر الأمور فبتنا نسمع ونرى ونحن لسنا بعالم خارجي ما يدور في قرانا ومدننا من افتتاح بيت للصلاة أو قاعة للقاءات ودعوات منافية للتعليم القويم والآباء القديسين، ويتحتم علينا السؤال لماذا؟ ومن المسؤول؟

ويضيف قائلا { ص 14 }: “لأنّ الطقوس الكنسية كالأسفار المقدّسة، لا تكون بتفسير فردي من الناس”. وفي {ص 22 }: “كما لا يجوز التخلّي عن تقليد الرسل والآباء القديسين. ان الطقوس هي أيضا نقطة اجتماع تجد فيها كل الكنائس اصولها الرسولية، فهي اذن اكبر سلاح على الاباحية والالحاد”.

وشتان ما بين الموجود والمنشود بما نشاهد على سبيل الحصر لا المثال ترى الآتين من اليمين واليسار والعائدون مع الآتين فأين كنَا ولاين نسير؟!

إن في هذه العجالة لم نسرد القوانين الكنسية من كتاب: مجموعة قوانين الكنائس الشرقية، نقلا عن النص اللاتيني _ المكتبة البوليسية ط1 1993 ، فعلى سبيل المثال : ق 402 الخ.

أغفلنا موضوع عدم التقيد بنص الصلوات المعدّل منذ عقود فمثلا قبل صلاة الشكر للكاهن : “لنشكرن الرب” ويجيب الخورس : واجب وحق أن ….” ونرى بعض الكهنة منسجمون ومشاركون المنشدون بالترتيل؟؟؟ .

جميع الكتب المعتمدة ليترجيا تمنع إقامة القداس بعد الظهر وأضف في الصوم الأربعيني المقدس ويوم الجمعة فكيف يتجاسر بعض من الحوارنة بإقامة القداس؟ المقولة: ” اللـه يخاف من الخوري” صحيحة. لو آمن الخوري بربه لا يخالف تعاليمه فكيف بكل وقاحة يطلب خوري أن نمتثل لتعاليم الرب وهو هو رب الخائن والكافر بهذه التعاليم؟ هل صحيح همّ العديد من الخوارنة جمع ثمن الوقود للحضور للقداس؟ إذا توقف الشعب الكادح من دفع حسنة القرابين هل سيستمر الخوري بالحضور للكنيسة أم يطلب من غيره الحضور لسبب شخصي يتغيب أو لموعد مع صديقة؟

أصبح العديد من الحوارنة بمثابة مطارنة في كنيستها، تُشرع وتقسّم الذبيحة والمذبح والشعب المسكين ويخلق ويخترع الخوري نظاما منفردا له ومشرعا لاهوتا غريبا مزيفا عصريا يتلائم مع هذه الحسناء وتلك الشقراء.بما يُسمّى اليوم “اللاهوت العصري الجديد _New theology “.

في الاقتباسات التالية، الإجابة عن ماهية السلوك والتصرف في القداس الإلهي. { كتاب الليتورجيات الإلهية المقدسة _ اللجنة البطريركية 2006 ص. ك} : ” إنّه لمن المؤسف أن تحويرات كثيرة دخلت في تقليدنا الليترجي، بطريقة عفوية وغير مشروعة. وخالفت عادات غريبة ما تفرضه كتب المراسم “التيبكون” المتّبعة في كنيستنا كما خالفت أيضا الطبْعة الرسمية والمقررة من السينودس المقدّس بمرسوم بطريركي، وتنوّعت طرق الاختصار والارتجال بشكل عفوي وفوضوي، مما جعل الكثيرين غير قادرين على التمييز ما هو الأصيل وما هو الدخيل. وبتنا نرى بعض رجال الاكليرس ، وحتى المرنمين ورؤساء الجوقات، يتمسّكون بنصوص وعادات وممارسات ليترجية نُسِخت بقرارات سينوديسية ومراسيم بطريركية منذ أكثر من خمسين سنة! أو يدخلون بعض العادات أو التحويرات في النصوص والعبارات والحركات الطقسية بحرية وجسارة، وكأنّ الليترجيا حقل تجارب واختبارات مفتوح ومشروع ومشرّع لمن يريد ويرغب

قد تبدو لهجتنا قاسية وشديدة، لكنها تستند إلى مجموعة قوانين الكنيسة الشرقية التي نجد فيها ما نسمّيه “الشرع الليترجي” فهي تأمر : “بحفظ الطقوس وتعزيزها بعناية وورع، وبأن يُعنى من يرئسون الكنائس المستقلة وجميع الرؤساء الكنسيين الآخرين، عناية فائقة بصون طقسهم بأمانة وممارسته بدقّة، ولا يقبلوا أي تغيير فيه. وعلى الاكليريكيين.. أن يحافظوا بأمانة على طقسهم الخاص، ويزدادوا يوما بعد يوم معرفةً وممارسةً فالأسقف إذن لا يتصرف على أساس حكمه الذاتي او العوائد المحلية ، ولكن يرجع الى التراث العائد بكنيسته ذات الشرع الخاص. انّ مسؤولية احترام النص الرسمي لكتاب الليترجيات بحذافيره دون زيادة او نقصان هو الزام مرتكز على الشرع الكنسي، وليس موضوع خيار شخصي حرّ، هذا يعني أن التجاوزات مخالفة للشرع وتخضع للعقوبات القانونية، ولذا قيل: الليترجيا الإلهية هي السماء على الأرض. وان الافخارستيا احتفال بهذا السرّ. واشتراكنا فيها يعني قبولنا أن يحددنا الـله ويغيّر حياتنا فنعبر. إذًا كيف يجسر البعض بسلوك مناقض لهذه المعاني العميقة للقداس.

الطقوس الخاصة بزمن الصيام { راجع الانثولوجيون ص 950 هذا اذا العديد من الخوارنة تقرأ}

: “رتبة الاقداس السابق تقديسها. ان الكنيسة البيزنطية لا تقيم القداس الالهي ايام الاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس والجمعة من أسابيع الصوم، ويومي الأربعاء والجمعة من أسبوع مرفع الجبن، وذلك دليلا على التوبة التي يجب إن ترافق الصوم. ولكي لا تحرم مع ذلك ابناءها نعمة الاغتذاء بجسد الرب، تحفط الاجزاء الالهية التي يتمّ تقديسها ايام السبوت والآحاد وتوزعها عليهم عشية ايام الصوم المذكورة اعلاه في آخر رتبة الغروب وتقام اذ ذاك هذه الرتبة في اطار خاص ندعوه “رتبة الاقداس السابق تقديسها” ويقال لها باليونانية “البروأجيازمينا” اما في كنيستنا الرومية الملكية فقد عمّت العادة ان لا تقام هذه الرتبة الا في يومي الاربعاء والجمعة من اسابيع الصوم وفي الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع الأول من الصوم ومن أسبوع الآلام. “.

وكذلك الكتب: الافخولوجي الكبير والسواعي للادلبي وطريق الامان لابناء الايمان وقوانين الرسل ومصادر طقوس الكنيسة والتيبيكون والتعليم المسيحي والشرع الكنسي…. فكلها تجمع على عدم إقامة ذبيحة بعد الظهر حتى في ايام عادية على مدار السنة فكم بالحري بالصوم الاربعيني المقدس ويوم جمعة وبعد الظهر؟ هل التعاليم المسيحية قائمة؟ ام كما يدّعي البعض ان المسيحية دين وديانة باطلة محرّفة من صنع الحوارنة الفاسقة الخائنة؟

اين المسؤول وهل من مسؤول؟ ففي حال غياب الرئاسة الروحية اذا وجدت بعد روحية وروحانية توجد رئاسة النساء والخلاعة وحب المال ولمن يتشدّق من العديد ممن يلبسون اللباس الكهنوتي او غيرهم ان الكاهن الخاطيء تحلّ عليه النعمة ومنه فهذا افك وزور وبهتان وفسق وخلاعة.

قال القديس مكسيموس يجب عليه ان ينزوي في منزله والا يقترب من المذبح المقدس، خائن لتعاليم المسيح لا يهمّنا خيانته لشرفه او زوجته، كمؤمنين كيف نعيش حياتنا الدينية الروحية؟ ليس صحيحا ان الخوري الخاطيء يمكنه تقديم ذبيحة. هذا تزوير وتحريف لكل ما كتبه القديسين من مكسيموس المعترف ليوحنا الذهبي الفم وباسيليوس الكبير وغيرهم في الشرع الكنسي والقوانين الرسولية.

المجمع الفاتيكاني الثاني- المكتبة البوليسية ط_1 1992

ص 35 ك “سرّ الكنيسة يتجلّى في تأسيسها، فالربّ يسوع أنشا الكنيسة بإعلانه البشرى السعيدة ، أي مجيء ملكوت الـله الموعود في الأسفار منذ الدهور” فإنَّ الزمان قد تمَّ ، وملكوت اللـه ههنا” { مر 15 :1 ومت 17 :4 }.

وكثيرا ما تنعت الكنيسة { 1 كو 9 :3 ومت 42 : 21 و1 بط 7 :2 ومز 22 :117 } وعليه بنى الرسل الكنيسة { 1 كو 11 : 3 } وخصّ البناء بتسميات متنوعة { 1 تيم 15 :3 وأف 22_19 :2 ورؤ 3 :21 وغل 26 :4 ورؤ 17 :12 ورؤ 7 :19 و 9 و2 :21 و 17 :22 واف 29 و 26 :5 الخ }.

نظم عامة ص 157 : لأجل ذلك يمتنع على أي شخصٍ آخر، ولو كاهنا أن يضيف بسلطانه الخاص ، أو يحذُف أو يغير أي شيء في الليترجيا.

ص 158 : حتى الخدام ، والقراء، والشراح والمنضمون إلى جماعة المرتلين جميعهم يقومون بخدمة ليترجية حقيقية. وعليهم من ثمَّ أن يقوموا بوظيفتهم بكثير من التقوى والنظام اللذين يليقان بمثل هذه الخدمة.

ص 159 : ليس في الليترجيا أية مراعاة للأشخاص الأفراد أو للمراكز سواء أكان ذلك في الاحتفالات أو في المواكب الخارجية ما عدا التمييز الذي تقضتيه الوظيفة الليترجية والدرجات الكهنوتية.

مجموعة قوانين الكنائس الشرقية _ ط1 1993 المطبعة البوليسية.

ق 39 : ” يجب أن تُحفظ وتعزز بعناية وورعٍ طقوس الكنائس الشرقية على انها تراث لكنيسة المسيح الجامعة، يُشرق فيه التقليد الآتي من الرسل بطريق الآباء ويؤكد وحدة الإيمان الكاثوليكي الإلهية في التنوع”.

ق 40 : “ليُعنَ من يرئسون الكنائس المستقلة وجميع الرؤساء الكنسيين الآخرين، عناية بالغة بصون طقسهم بأمانة وممارسته بدقّة، ولا يقبلوا ايّ تغيير فيه إلا بداعي تطوّره العضوي واضعين نصبَ أعينهم تعاطف المسيحيين ووحدتهم ، وعلى المؤمنين الآخرين أن يعزّزوا معرفتهم لطقسهم وإجلالهم له والمحافظة عليه في كل مكانٍ ما لم يكن في الشرع استثناء”.

كتاب الصلاة _ لاستعمال المؤمنين، ذوي الطقس البيزنطي – المطران ناوفيطس ادلبي 1962 لبنان.

” لكن الكنيسة هي بيت اللـه قبل أن تكون بيتك، فخذ مكانك فيها باحترام وورع الزم الصمت، وأرغم على الصمت من يحاول أن يحدثك.

لا بدّ لك أن تسكت إن كنت تريد أن لا يسكت ربّك.

وليست الكنيسة معرض أزياء، ولا ملتقى المعارف والأحباء.

دع على باب الكنيسة مشاغلك الأرضية، وادخل لتناجي ربك. أنت في الكنيسة مع الملائكة والقديسين . أنت في الكنيسة مع ربّك. فما لك وللناس؟

لا تكن في الصلاة صنمًا لا يتحرّك. الصلاة حياة ونشاط. تعلّم الحركات التي ترافق الصلاة، من سجدات وإشارات صليب وانحناءات وما شاكل.

هناك ثقافة طقسية لا بدّ لك أن تقتنيها على مقاعد المدرسة، وان لا تنساها بعد ذلك.

اعتبر شرفًا لك اثيلا أن تؤهّل لخدمة الهيكل، من حمل الصليب أو المراوح أو المبخرة أو الشموع.

تعلّم أقلّه أن تخدم القداس الإلهي بشكل بسيط لائق.

تحضّر باعتناء لقراءة الرسالة أو النبوءات أو سائر الصّلوات ليكن صوتك جهيرا جليًا ولفظك واضحًا ، لكي يفهم الجميع.

لا تسرع في القراءة، كمن لا يعي ما يقرأ.

ولا تبتذل في الترنيم، كمن يغنّي في مقهى،

ليتمّ كل شيء باحترام واحتشام وورع وترتيب.

ليخشع قلبك، لتخشع جوارحك، لترتق نفسك إلى الـله “.

ولكن عند الكثير من الخوارنة هذا مفهوم الكتاب المقدس للكنيسة غير صحيح عمليا على ارض الواقع هذه المادة أعلاه باختصار شديد في اغلبها مقتبس من كتابنا الجديد التقليد المقدس، أما بحسب سلوك العديد من “الخوارنة” فالكنيسة والتقليد هو هكذا:

فهي مكان لزرع الشقاق

وغرس ودسّ بين الإخوة حتى النفاق

وهي ملتقى الأحبة العشاق.

لاختلاء هذا الخوري في مدخل الحمّام مع تلك الشدياق.

هي مكان لكسب المال والأرباح والتجارة بالرؤوس والأعناق.

هي مكان لتصفية الحساب من الخوري دون وفاق

هذا فتات من أكوام.

“نختم بقول صاحب المزامير : ” ملعون كل من ضلّ عن وصاياك. في قلبي صنت أقوالك لكي لا اخطأ إليك”. ونضيف: ” ابن ملعون من الاكليروس”.

أكثروا من عمل الرب كل حين

القافلة تسير والكلاب تنبح

 

 

Follow Us