فيديو: عونيثا بصلوتا دمبورختا ܒܨܠܘܬܗ ܕܡܒܘܪܟܬܐ

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

    • الأخ الكريم ليون، شكرا على مساهمتك الرائعة.. انها حقا صلاة مميزة من خزينة تراثنا المشرقي الكلداني

      لكني لم المس اي صبغة سريانية (حسب عنوان اللحن في الرابط) في هذا اللحن والصلاة المأخوذة من طقس كنيستنا الكلدانية وبلهجتنا الكلدانية المتداولة لا غيرها، والتي تعلمتُها واصليها كما يصلوّها كلدان العراق بلغتهم في كل انحاء قراهم المسيحية

      • الاخت العزيزة وسن

        شكرا للتعليق

        ما أتيت به صحيح. ونعم إنها أنشودة كلدانية ومن أبدع ما انتجته القريحة المسيحية في حقل المريميات

        هنا أنا أشير الى اللغة – اللسان – وهو سرياني وهذه القصيدة اليوم أيضا تنشدها أغلب كنائس كنيسة المشرقة الأشورية، أي نشترك معهم في هذا الخزين وكذلك مع الأشقاء السريان في الكثير منه

        ولكن السؤال هو أي كنيسة كلدانية تنشدها عدا التي يديرها الأب نوئيل حاليا

        والسؤال هو أيضا ماذا أبقى عراب التأوين للكلدان حيث يستهين بهذا التراث ولغته ويستبدله بالهجين والهزيل وبلغة ركيكة غير لغتنا

        لقد قمت بتحليل خطاب هذا النشيد. إنه يسبق زمانه بقرون من حيث التساوق والسياق ووحدة النص وروعة الشعر الحر، هذا قبل ان يكتشف العرب الشعر الحر بقرون عديدة

        أظن علينا ككلدان النهوض بهذا التراث وهذه اللغة ومقاومة كل من يحاربها ويهمشها كائن من كان وإلا سنقرأ على أنفسنا السلام وفي فترة وجيزة أي في جيلنا نحن

        الأداء في الشريط كلداني خالص أما اللغة وهذا ما اشير إليه أكاديميا وعلميا نطلق عليها السريانية

        تحياتي

        • شلاما اخوني كلدايا ليون،

          مع كل احترامي لك اشكرك على توضيح مبدئك

          اما انا شخصيا فاني لا استطيع ان الوم او استصغر امي او جدتي او جدي البقال (المعروف بحكمته) لانهم لم يعلموني اللغة اكادديميا او يتكاموا معي اكاديميا، بل افتخر بتربيتهم وبأمانتهم واصالتهم لانهم علمونا في البيت ما ورثوه من اجدادهم الكلدان، علمونا بان ننطق (باللسان وليس اكاديميا) باللغة الكلدانية التي هي تلك الوديعة الاصيلة التي ورثوها – من بابا وساوا – وليس بامكاني ان اخالف اجدادي او هوية لسانهم بالكلدانية التي نطقوا بها، او ان ابدل مبدأهم لمجرد انهم ليسوا امامي لاناقشهم

          واود هنا فقط بالاشارة باننا ولا في اي يوم من الايام في البيت استعملنا مصطلح بان لغتنا هي ” السريانية”، ولكن اول مرة سمعتها كانت من الاخوات الراهبات الدومنيكيات الفاضلات اللواتي كن يدرسن (وبالتأكيد منهن تعلمنا الكثير من الفضائل والقيم والعلم) في مدارسنا الاهلية، ويعلمن بان لغة مسيحيي العراق هي السريانية