فيديو: “كولن هاخيل”، بصوت الشماس مايكل سيبي (من استراليا) في كنيسة مار يوحنا المؤجرة في سان دييكو

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • شكرا جزيلا وتحية للشماس مايكل سبي وصوته الشجي وهو ينشد من تراث كنيستنا الكلدانية المجيدة، التراث والإرث والطقس واللغة اللتي تجمعنا ودونه نحن زائلون لا محالة

    ومع الأسف كم يشعر الكلداني اليوم بالغربة وكم يشعر الكلداني المحب لتراثه ولغته وطقسه بالتهميش وحتى الإهانة بعد حملة الهدم والتدمير لهذا التراث التي قام ويقوم بها عراب التأوين

    لم يبقي لنا عراب التأوين شيئا وهو يحول ويبدل ويزدري هذا الطقس وهذا الإرث وهذه اللغة والليتورجيا التي هي بحق من أجمل وأبدع وأروع ما اتت بها القريحة المسيحية في ألفي سنة.

    متى يستفيق الكلدان للدفاع عن مقدساتهم من خطر مبين ومن عراب لا يفوت فرصة إلا ويهاجم ويزدري وينتهك فيها حرمة هذه المقدسات؟

    لقد كررت سماع أنشودة الشكر هذه بهذا الصوت الشجي عدة مارت

    تحياتي

    • نعم اصدقتَ، ما اعذب صلاة الشكر بالكلدانية ” كولن هاخيل دَبيَذ موهوثا دطَيبوثا دروحا دقوذشا…” – كولنا نحن الذين بموهبة نعمة الروح القدس، اقتربنا واشتركنا في تناول هذه الاسرار المجيدة المقدسة المُحيية والالهية، لنشكر جميعنا سوية ونمجد اللّـه واهبها

      الأخ الكريم ليون برخو… بعد التحية، اعتذر عن اطالتي في الرد ربما ينتقد البعض بأنه مقالة

      كانت فرصة حقا لا تعوض لوجودي مع الشعب الكلداني المؤمن في ذلك الأحد ومشاركتي الروحية معهم بحضور مراسيم القداس والذبيحة الالهية حسب الطقس الكلداني الاصيل، وتناول القربان المقدس من يد الأب بيتر لورنس وبحضور الأب نوئيل كوركيس كهنتنا الافاضل في كنيسة مار يوحنا المؤجرة للكلدان في الكهون – سان دييكو، والتي كان عدد المؤمنين الحاضرين فيها ذلك اليوم اكثر من 60 شخصا. وفعلا كما وصفْتَ ان صوت الشماس المُوقّر الاستاذ مايكل سيبي اضاف سمواً روحيا بادائه صلاة الشكر “كولن هاخيل” بعد رتبة التناول بصوته المميز ولحنه التقليدي.
      ان الكنز التراثي الحضاري الذي ورثناه من ارضنا اور الكلدان في بلاد النهرين هو اصل اجدادنا الكلدان واصلنا ووجودنا وهوية شعبنا الذي يُعبر عن قوميتنا التي ننتمي اليها ونحمل اسمها ونتكلم لغتها وهي الآرامية – الكلدانية المتداولة عبر التاريخ والاجيال والى يومنا هذا في عموم دول الانتشار. اما الكنز الروحي الذي يكمّل الحضاري ولا ينفصل عن حياة الانسان الكلداني المسيحي، فهو ايماننا وميراثنا الروحي الذي وَصَلَنا من رسل المسيح ومتلمذي المشرق واستلمه آباء كنيستنا الكلدان التي ننتمي اليها أب عن جد، فصانوه عبر العصور بالرغم من كل الاضطهادات، وحافظوا بدمائهم على هذه الوديعة والليتورجية الثمينة والأقرب للنموذج الربّاني بكل امانة.
      ان كلامك الذي تقوله عن الحقيقة المؤلمة التي نراها اليوم من تشويه وتدمير وضياع مُلكنا وكنزنا وتراثنا الاصيل التاريخي المقدس، هو بحد ذاته مأساة وابادة تشمل حقوقنا كشعب وكنيسة
      اما سؤالك متى يستفيق الكلدان، فأي من الكلدان تقصد ؟؟؟ المُشردين البؤساء منا بلا مسكن مَن لا حول لهم ولا قوة ينتظرون كرامة العيش؟؟؟ ام الباقين منا في ارض الاطلال والقتال وسرقة الاموال؟؟؟ ام الذين هاجروا منا ويعيشون في روتين اعمى منهمكين في مشاغل الحياة وتبذيرها غير مبالين بما يحدث خارج قوقعتهم ولا يهمهم اين مسقط رأس جدتهم، او ان يستبدلوا (اسم) قوميتهم، او حتى لاي كنيسة او بدعة يكون انتمائهم، او ان يعرفوا حتى اسم اسقفهم؟؟؟؟، ام تقصد الكلدان منا الاصلاء والامناء على التراث والارث والطقس واللغة الكلدانية، والذين يعانون من الظلم ويدافعون عن الحق، واختاروا السير احرارا في طريق اللّـه الحق بضمير صاف، ولكنهم يفتقدون الارضية التي تجمعهم لينضموا في مجلس كلداني واحد مع راع قائد (وليس رئيس) ووكيل امين قلبا وقالبا الذي رسم لهم خارطة الطريق (وحتى ان كانوا من مختلف بقاع العالم) لينضموا ويتحركوا بسلام لا طعنا وانقساما عن كنيستهم بل نحو الاصلاح الذي سينقذهم ويعالج محنتهم أمة وكنيسة؟