أكاذيب ساكـو تـنفـضح في قـصة الكاهـن القس جـليل منصور

تـنكـشف أكاذيب الكاردينال لويس ساكـو عـلنا يـوماً بعـد يـوم والتي أصبحـت معـروفة للعالم ــ إلاً عـنـد هـزازي الـذيـول المصابة عـيـونهم بالـ تـراخـوما ــ ونصيحـتـنا لهم مراجعة طبـيـب العـيـون للعلاج لـيرَوا بـوضوح حـقـيقة ساكـو كما هـو .

يتـذكـر الجـميع مرسومه في ( 2014 عام الإضطهاد) بنـشره أسماء بعـض الكهـنة والرهـبان واصفاً إياهم بـ ” الخارجـين عـن القانون ” أي مجـرمين ، وغالبـيتهم كانوا في أبرشية مار بطرس في سان ديـيـكـو (التي لم يتحمل غـبطته وصولها إلى عهـدها الـذهـبي برعاية مؤسسها وراعـيها المطران سرهـد بإنجازاته الروحـية العـظيمة) ولكـن غـبطته حشر بعـض الأسماء من هـنا وهـناك للـتـزيـين والتتمـويه ليس إلّا ، وكأنه لم يكـن هـناك كهـنة في أبرشيات أخـرى في الظروف نـفـسها ” خارجـين عـن القانون ” لا بل من أبرشية مار بطرس نـفـسها حـيث لم يـدرج أسماء الكهـنة : الخـوري بولس خمي والخـوري فـيلكس (سعـيد) شابي والقس ميخائيل خـوشو وغيرهم في أبرشيات مثل أبرشية مار تـوما في مشيكان .

والحـقـيقة ، بعـد هـذا المرسوم فإن بعـض الكهـنة إستمروا بترك العـراق الـذي لم يعُـد يُطاق العـيش فـيه لعـدم تـوفـر أبسط متطلبات الحياة مثـل الكهـرباء والماء الصالح للشرب .

نعـم يتركـون العـراق ولسنا نعاتبهم بل نـشجع الباقـين عـلى الـتـفـكـيـر للـوصول مع عـوائلهم إلى البلد الذي يرغـبـون الوصول إليه للعـيش بأمان . وإذا كانت لكم نية في ذلك فحـقـقـوها اليوم قـبل الغـد .

إنّ درجة تـسَـتّـر البطريرك ساكـو وصلت إلى أنـنا لسنا نسمع ولا نـقـرأ عـن أي بيان حـول أولئـك الكهنة الذين تركـوا العـراق بـدون موافـقات ، لا بل ضربوا ساكـو وسنهادُسه عـرض الحائط ووصلوا إلى البلـد الذي وجـدوا فـيه الأمان وإحـتـرام الإنـسان ، والكـثير من الناس يتمنون الوصول إليه .

وكـمثال عـلى هـؤلاء ، الكاهـن القس جـليل منصور من أبرشية موصل ، بمعـنى أن البطريرك ساكـو يعـرفه جـيدا لأنه من أبرشيته ، وبعـد مغادرته العـراق بقي تـقـريبا سنـتين في تركـيا حـتى تم قـبوله مهاجـراً إلى أستراليا وهـو مستـقـر الآن في ملبورن منـذ أكـثر من سنة يمارس كهـنوته في كـنائس كـلدانية ويستـلم راتباً شهـريا تـقـريبا ( ألف دولار أسترالي Cash $$$) نـقـدا عـن خـدمته الكهـنوتية ، مع إستلامه مخـصصات الهجـرة ــ دون أن يكـشف ذلك للسلطات الضريـبـية ــ .

نـتمنى له ولعائلته كل الـفـرح والسرور ، وأن يربي أولاده تربية حسنة ، كما نـتـمنى للبقـية من الكهنة أن يعـملوا مثل الأب جـليل للـوصول إلى البلد الذي يحـترم الإنسان وليس في بـلـد مثل العـراق الذي يُعتبر الإنسان فـيه أرخـص بضاعة .

لربما يقـول البعـض إنه موقـوف ، ولكـنـنا نـقـول : إنه يخـدم عـنـد الحاجة إليه !! ولكـن الأضبط هـو أنـنا لم نـقـرأ اي بـيان في الإعلام البطريركي الـتـشهـيري عـن توقـيفه كما حـدث للقس صلاح خـدور .

إنـتظرونا لكـشف أكاذيب ساكـو في قـصة كاهـن آخـر

 

فعـلة للحـق والإصلاح

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • هسة بينت المسالة مو طاعة وكهنوت بل كراهية وانتقام من المطران سرهد ومن سوء حظ الذين عملوا تحت ادارته فلا دخل للمسيح ولا الكهنوت ولا الطاعة بس يقرا براسنا بياناته الانتقامية

  • نعـم أخي سمير … ولكـن في هـذه الحالة كان يُـفـتـرض بسيادة المطران أن يكـون له موقـف آخـر داعـم لمَن وقـف معه

    وأي عـذر ــ عـكـس ذلك ــ لـن يكـون مقـنعاً

    • الأخ اكريم مايكل
      كثيرون مثلك افترضوا ما يناسبهم… ولكن سيادة المطران سرهد معروف بجوهره وبمبدئه وبحكمته وأناته وتخطيطه..ولا يأخذ خطوة إن لم يكن ناجحا فيها، (وليس كاملا الا اللـه وحده). وحتى إن لم يحقق المطران سرهد مفترضكم فهو أدى ما كان عليه رسميا (تقول عذر !!!) … ناهيك عن مواقف علنية اتخذها ولا يزال يتخذها امام الملأ بما يخص انقاذ الكنيسة الكلدانية بصورة خاصة… والامة الكلدانية (الاسيرة) بصورة عامة والتي رسم لها خارطة طريق كان من المفترض عليكم إن كنتم رجال الامة الكلدانية حقا والاصلاء الآخرين مثلكم (ماذا تنتظرون) من كل انحاء العالم ان تنهضوا (عليكم بالنخوة) وان تنضموا مع صوت المطران سرهد وندائه الذي اطلقه في نهاية 2016 بعنوان “الوقت حان انهضوا يا كلدان” بتأسيس مجلس الامة الكلدانية (كونكرس) الذي لا يزال يرى سيادته بانه الحل القائم من اجل ارجاع حرية وكرامة الكلدان وحقوق شعبنا المسيحي وارجاع كنيستنا الكلدانية الى اصالتها الرسولية
      اما عن موقفه الداعم لمن وقف معه، فهو واضح دائما لا يتبدل، وما تبدل فقط انه اداريا هو اسقف منقاعد-

      • عـزيزتي الأخـت وسن
        كلامك صحـيح لا شـك فـيه
        ولكـني أقـصد شيئا آخـر

  • كلامك صحيح الاخ مايكل وكما قال المسيح لا تحكموا بالظاهر بل احكموا بالعدل قصدي أما ان يعاقب الكل ويحرمهم من ممارسة الكهنوت او ان لا يعاقب اي من الكهنة ونحن في انتظار باي طريقة وصل الاب بولص خمي الى امريكا