إعادة التأهـيل (الترويض) الساكوي للكهـنة والرهـبان الخارجـين عـن القانون حـسب مقـياسه الـقـصير وهاجـسه السلطـوي المثـيـر

منذ البداية عـرف الجميع غاية البطريرك ساكـو في إصدار مرسومه الإنـتـقامي أواخـر عام 2014 ضد بعـض الكهـنة والرهـبان الـذين وصفهم بالخارجـين عـن القانون ( وهـو المحـرّض والمتمرّد لسنـوات عـن حـضور السنهادُس أيام المرحـوم الـبـطرك دلي ) ، وغايته كانت شفاء غـليله ومرضه النـفسي وعـقـدة طـفـولته وحسده وحـقـده ضد أبرشية مار ﭘـطرس الكلدانية في سان ديـيـﮔـو ، والتي كانت في عهـدها الـذهـبي بإدارة أول أسقـف لها المطران سرهـد جمو ، وكما قال ساكـو عـنها بنفسه في لقاءٍ مع هـزاز الـذيل يقـبع بعـيدا عَـبر البحار بأنه ” لا يـبقى حجـر على حجـر ” في مار ﭘـطرس .

وهكـذا دمّر ساكـو ، ﭘـطريرك بابل على الكلدان ، كل ما بناه مؤسس أبرشية مار بطرس وراعـيها المطران سرهـد يوسب جمو من منجـزات ، حـتى وصوله سن الـتـقاعـد الرسمي 75 عاماً . وجـدير بالـذكـر كان الـﭘـطريرك ساكـو قـد عـقـد سنهادُساً إستـثـنائياً قـبل ذلك بسنوات وبتعاون المتآمرين معه وبمحاولات عـديـدة لإيقاف مار سرهـد من منصبه ولكـنهم لم يفـلحـوا شيئا إلى ما بعـد تـقاعـده . وفي النهاية توصل ساكـو بإعلامه التـشهـيري والتخـديري ما كان يصبو إليه ويخـطط له شخصيا في تـدمير أبرشية مار بطرس الجـوهـرة ، وإنـتهاء عهـد أسقـفـها الصخـرة مار سرهـد ، وإبعاد الأب نوئيل الشرارة ، وذلك :

أولا : بخلق أزمة إنـقسام وفـوضى بين المؤمنين ورؤساء الكـنيسة ، كانت قـد بدأت والمطران سرهـد في منصبه بعـد ( وذلك بالتآمر ضده مع مسؤولين ووكلاء في الأبرشية ) ، فـوصلت الحالة إلى النـتيجة الواضحة التي تعاني من عـواقـبها اليوم (وأفـلست) بسببها أبرشية مار ﭘـطرس ــ العامرة في عهـد مار سرهـد ــ حيث أن كـثيرا من المؤمنين فـقـدوا الـثـقة كـلياُ برؤسائهم وكهـنـتهم (المتـناقـضين فـيما بـينهم) ، بالأخص البطريرك ساكـو الذي لم يلمسوا منه وداعة الأب الروحي نهائياً ، بل بالعكس كان أمامهم مثال الحـقـد والإنـقسام والإنـتـقام من أبنائه الكهـنة الـذين مثـلـوا أمامه بإعـتـذار صافي ونقي ولكـنه لم يتجـرأ أن يلـتـفـت إليهم لمواجهة الحـقـيقة حـتى من أجـل ردّ سلامهم (( إذا حُـيّـيـتم بتحـية ، فـحـيّـوا بأحـسن منها أو ردّوها )) .

ولكـنه تكلم عـنهم ومن ورائهم أمام الشعـب وبحضور إكـليروس من أساقـفة وكهـنة بكـلمات قائلا : ” لأنعـل أبوهم ” التي لا يتـفـوه بها إلّا ( إبن الشارع ) الإنسان الفارغ من المحـبة !!! فكـيف يستحـق ان يكـون غـبطته وكـيلا للمسيح ويحمل نير الإنجـيل ؟؟؟. وإثـر ذلك ، ترك عـدد كـبـير من الرعـية كـنيستهم بسبب زعـزعة إيمانهم المسيحي وبرود الروحانية في كـنيستهم ، حتى أنهم أوقـفـوا تبرعاتهم ودعـمهم بالمرة .

ثانيا : عـمَلَ ساكـو على الإسراع بالتخـريب بواسطة مدبّـره الرسولي ، أداتِهِ ( ﮔـيزيله ) مـــــــــــــــار شليمون وردوني الذي بعـثه ساكـو لـتـنـفـيذ أوامره فـقـط ــ ولا نعـرف على من تركَ وردوني ضميرهُ ــ ذاك الذي قام بزرع العـنصرية في الكـنيسة والمجـتمع الكلداني ( بزيارة عـوائل قـريته ) ، وإستعـملَ أسلـوب الـتكـذيب من عـلى منبر الكـنيسة ( في كلامه عـن غـلق سمنير مار ابا ، وتبديل طقس القـداس ، وآخـرها كان تبديل موعـد سفرة الحج فجأة قـبل تـنصيب مار شليطا ) . كما تمادى المطران شليمون ايضا من على منبر الكـنيسة مهـدداً المؤمنين كل من يحـضر قـداس أبونا نوئيل قائلا : وإلّا ، آلاها بجايـقـليه !!!! ولا نـدري متى صار إلهـنا جَـيّاقاً ؟؟؟؟ .

والأضرب من ذلك كله ، مَنعَ الكهنة وغـيرهم في الكـنيسة من زيارة المطران سرهـد ( المتـقاعـد ) ، حتى أنه لم يسمح المؤمنين من دعـوة المطران سرهـد ليشارك في مراسيم عماذاتهم والزواج والـدفـنة في الكاتـدرائية . فهل هـناك أكـبر من هـذا الدمار الروحي والإيماني والإنساني الذي قام به غـبطة البطريرك ومعاونه تجاه إدارة الكـنيسة ونـفـوس الرعـية ؟؟؟

واليوم يتمم نفس الخـطة سيادة المطران ( الجـديد ) عمانوئيل شليطا ويـظهـر أن كل الحجج والأسباب التي إستعـملوها وأشاعـوها في قـضية الكهنة والرهـبان كانت كلها فـطيرة مثل صادرها بعـيدة عن اللـه والمسيح وقـوانين الكـنيسة .

ثالثا : ومن ضمن أقـوال الكاردينال ساكـو عـن هـؤلاء الكهنة وخاصة الرهبان الذين دعاهم قال : ” وأما الرهبان لا بد أن يرجعـوا إلى ديرهم “…. ” للنهـوض بالرهـبنة “. وها هـو قـد إستلم الرهـبنة الكلدانية تحـت رعايته لـيـدمرها بالتمام ، والخراب ماشي على قـدم وساق الى يوم غـلقِ أبوابها بعـد أن تم تـشريد غالـبـية رهـبانها . حتى أنه كان يقـول وهـو المريض ! لا يمكـن لأي مطران قـبولهم في أبرشيته إلّا “ بعـد تأهـيلهم تأهـيلا جـيدا ” .

ماذا يعـني تأهـيل ساكـو ؟؟؟ . وحسب مُـنجـدهِ ؟

 هل أدخـلهم للمعالجة – ريهاب ( Rehabilitation treatment ) ؟ أم هـل تعـني تأهـيل – ترويض ؟ .

كـشفـت الحـقـيقة أن شعارات البطريرك ساكـو كانت إنـتـقامية من أشخاص معـيّـنين فـقـط ومعـدودين ، وغبطته نراه يتستر على الغالبـية منهم قائلا : ” كما لا يمكـن قـبول ودمج بعض الكهنة العـراقـيـين الموقـوفـين قانونيا نظراً الى تصرفاتهم او سيرتهم ” !!

تـقـول غـبطتك ــ سيرتهم ــ … هـل هي مثل سيرة القس الذي أحـلتهُ عـلى الـتـقاعـد بعمر الشباب ؟ … لأنـنا سنرى بعـد ذلك ستـتم مساومات عـلى البقـية حتى الذين لم ينعـتـقـوا من الرهـبنة ولحـد اليوم ( حسب طلبهم ) ، عـلما أن غـبطته كان يكـذّب قـرار الفاتيكان عـن الذين تم إنعـتاقهم قانونيا وحسب طلبهم مرتين ، وكـذلك عـيّن الكهنة الرهبان الذين تركـوا الرهـبنة لاحـقا في كـنائس ، مثل الكاهن الذي يخـدم في كاتدرائية مار يوسف ، أي كـرسي البطرك لويس ساكـو نـفسه !

وإليكم مثالا عـن كهـنة رهـبان كان يقـول ساكـو بأنه يجـب تأهـيلهم ( ترويضهم ) وهم :

كل من القس أوراها ( برجـو) منصور ،،، والقس بطرس (زهـير) سولاقا المعـروفـين بالمساومين لأجل أكل رزقهم (بالرزالة) . لأن الأول تم تعـيـينه في أريزونا التابعة لنفس الابرشية التي حاربها ساكـو ” نظرا لتصرفاتهم وسيرتهم “، والثاني كان قـد تم قـبوله مِن قِـبَل المطران عمانوئيل شليطا في كـندا قـبل تحـويله إلى سان دييكـو ، الذي قال عـنه ــ دا يحكي بالروحانيات ــ ؟؟؟؟ والأب أنـدراوس (زهـير) بـيت توما الذي هـو اول مَن رَجع بعـد المرسوم الساكـوي الى العـراق ، ولم يـبق في الدير إلّا بضعة أشهـر قلائل ، ثم خـدم متـنـقلاً بـين عـدة كـنائس في شمال العـراق إلى أن وصل في جـولاته إلى أميركا مرة أخـرى متجـولا بين ولايتَي مشيـﮔـن وكاليفـورنيا .

المهم أصبحـت الـقـضية مكـشوفة بأن المؤسسة الكـنسية التي يديرها ساكـو هي قـشمرخانة في قـشمرخانة ولعـبان النفس ! فهـو القائل بلسانه ” لـو هـيكي كهنة يان خـلي يـنـقـلعـون ” .

والناس ذوو الضمير الحي والأصلاء هل يريدون البقاء في هـذه المؤسسة ؟؟ وتحـت إدارته ؟؟؟؟

خـتاماً : بالفعل هـناك أساقـفة وكهـنة ورهـبان لهم ضمير مسيحي حيّ وغـيور يغـلي كالبركان على المؤسسة الكـنسية ولكـن يجـب أن يرفـعـوا صوتهم : كـفى الـتـذمّر بـينكم سكـتاوياً ، وبين قـلعة الجـدران المرصودة الأبواب ، فإما أن تـدقـوا صافـرة الإنـذار ، أو تبـقـون متـفـرجـين على ساكـو والدمار .

 

فعـلة للحـق والإصلاح

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • سبب استمرار البطرك ساكو في غطرسته وعناده هو سكوت اغلبيه المؤمنين على ما يجري من دمار الكنيسة الكلدانية رغم انهم يعرفون الحقيقة جيدا مع وجود عدد كبير من هزازي الذيول من المنافقين والمتملقين الذين يخونو ضمائرهم من اجل مصالحهم الشخصية وبقاءهم في الساحة لا ندري لماذا يرتعب البعض خوفا من البطرك وماذا سيفعله بهم غير الحرمان والطرد من الكنيسة مخالفاً لكل تعاليم السيد المسيح

  • أرسل البطرك ساكو عميله المطران شليمون وردوني ليدمر أبرشية مار بطرس ويزرع الشكوك والفتنة بين المؤمنين والذي أفرغ خزينة الأبرشية من كل ماليها من أموال ومن بعده جاء المطران شليطا ليطبق أوامر سيده الكاردينال ساكو فلا يحل ولا يربط وأخذ حضور المؤمنين الى الكنيسة بالتناقص الكبير وأصبح البرود الأماني لدي المؤمنين وعدم شعورهم بأى حماس تجاه الكنيسة حيث تشتت أغلبيه المؤمنين من الكنيسة الكلدانية الى كنائس اخرى كذلك القوانين التي يصدرها المطران شليطا بخصوص المناسبات الاجتماعية مثل الشيرا وغيرها لم يرضى لها الناس وبدأو بالتنافر وعدم مساعدة الكنيسة مادياً من خلال التبرعات

  • أخي فـوزي داود … تـقـول
    أخذ حـضور المؤمنين الى الكـنيسة بالـتـناقـص الكـبـير ، وأصبح الـبرود الأيماني لـدى المؤمنين وعـدم شعورهم بأي حماس تجاه الكـنيسة
    حـيث تـشـتـت أغـلبيه المؤمنين من الكـنيسة الكـلـدانية الى كـنائس اخـرى
    كـن وتثـقاً … إن هـذا هـو محـطط ساكـو المكـلــّـف به
    لـقـد حـقـقـوا أمنـية الـبـطرك لـويس المخـفـية
    والناس لا تـدري

  • يبدو ان الحديدة حارة جداً والكاردينال تحت مطرقة موقع كلدايامي الذي يكشف ألاعيب البطرك والغريب في الامر ان جميع منافقيه ومؤيديه اختفوا والى الأبد والسؤال هنا هل صحت ضمائرهم ام انهم خايفين من الفضايح وكما يقول المثل الهزيمة كالغزال