شكراً سيدي موقع البطريركية جزيل الاحترام

فرسالتكم التطمينية الهبت مشاعر محبيكم

قبل أيام نشر موقع عينكاوا نقلاً عن موقع البطريركية رسالة بعنوان (( كلمة تطمين لقراء ومتابعي البطريركية )) وصف فيها كتابات المعارضين لمنهج سيادته ( بالكتابات الشاذة وغير المسؤولة التي تسعى لنشر الاكاذيب والتشهير والشماتة… الخ من الصفات الحميدة …!! ) التي عكست مفهوم الديمقراطية المستقبلية لولاية الفقيه المنتظرة بقيادة غبطته ولكي لا اطيل الحديث عن الرسالة لأن لنا فيها الكثير نتكلّم عنه لاحقاً بمشيئة الرب فالذي يريد ان يتطلع عليها فهي متوفرة في موقع عينكاوا وموقع البطريركية نلخصها كالآتي :

أولاً : هي رسالة تحريضية للنوارس البيضاء بإطلاق حملة جديدة للسب والشتائم باستخدام أدب التعامل الأخلاقي الذي تعلموه من قيادتهم الحكيمة … الرسالة لا تحمل أي جديد يخدم الشعب المؤمن ومصالحه التي ضاعت واحلامه التي تبخرت … انها محاولة لتهييج أبناء الأمة بعضهم على بعض وزرع الفتن التي أصبحت مكشوفة.

ثانياً : الأسباب الموجبة لكتابة الرسالة هي :

1 ) محاولة جس نبض الشارع المسيحي بصورة عامة والمكوّن الكلداني بصورة خاصة لفحص ما ندعوه نحن البغداديون بـ ( الفزعة )

2 ) اختبار عمل الرابطة ومطالبة من خصصت لهم الكراسي لرد الجميل

3 ) اختبار ردة الفعل في محاولة لمعرفة عمل رداء القداسة ..

4 ) تهيئة الأجواء لعمل اكبر ومستمر في التدخّل بالشأن السياسي استكمالاً لأحلام انشاء (( ولاية الفقيه )) المستقبلية على ( سهل نينوى المفقود ) .

ثالثاً : وبما ان الأحداث على الساحة تتسارع لذلك ارتأينا ان نناقشها من حيث الأهمية ، جوابنا لموقع البطريركية الجزيل الاحترام كالآتي :

1 ) عندما قرأت عنوان الرسالة ( كلمة تطمين لقراء ومتابعي البطريركية ) سافرت بمخيلتي التأملية إلى ما ستحتويه الرسالة من بشرى سارة وهي عودة الاتحاد المسيحي وبقوّة من جديد بحيث ارهب هذا الاتحاد كل من يتربص سوأً بالمسيحيين ويقف بالمرصاد لهم ومن هنا فقد قرر ( المركز والإقليم مجتمعين ) تخصيص سهل نينوى وبدون تدخّل من أي منهما لسكانه الأصليين وان تكون ( الموصل ) عاصمة للسهل … وهذا اقل طموح ممكن ان يفكّر به المسيحي الذي سحبت الأرض من تحت اقدامه يوماً بعد يوم وجزأ بعد جزء … لكن … ( ودائماً اتوجّس من كلمة ( لكن ) الى ان بتُّ أكرهها ) (( ما كل ما يتمنى المرئ يدركه – تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ))

2 ) وعندما استرسلت بقراءة الموضوع وجدت مصيبة اعظم من الـ لكن … ان الموقع يطمئننا على ان (( المختلفين مع غبطة البطريرك نجاسة واخساء وكفرة ويجب ان يهدر دمهم … )) هذا الفكر لا ينم إلا عن ان المتكلّم ليس له اطلاع على المبادئ الديمقراطية التي سمحت له قبل غيره ان يمارس دكتاتوريته قبل ان كان لا يستطيع ان يحرّك شفتيه في عهود النظام السابقة بسبب “” دكتاتوريتها “” فأصبح اليوم بحكم الديمقراطية “” الأسمية “” دكتاتوراً جديداً “” ويا مكثرهم هذه الأيام .

3 ) ان المحاولة اليائسة لتكميم الأفواه باتت غير مجدية لذلك ومن باب التواضع الجم المؤدب ننصح (( اخوتنا )) في قيادة المؤسسة (( كوننا نحن الشعب المؤمن من يغذي المؤسسة ويرفدها بشخوصها وقادتها من أبنائنا ليكونوا اخوةً لنا لا آلهة تتسلّط علينا بشهادة البكالوريوس الممنوحة لهم من المؤسسة )) ان يبحثوا عن طرق مجدية جديدة لمعالجة اخطائهم المستمرة ودراسة جديّة لخدمة المؤمنين … لا لجعلهم (( وقود محرقة وبيادق شطرنج )) تتلاعب بها ايادي الآخرين ويتسلّق عليها كل عاشق لذاته مؤلهاً لها .

4 ) نحن لا نكتب ليومنا هذا … بل نكتبه للتاريخ الذي سيكون الحَكَم العادل لتقييم القادة لهذه الحقبة التي نعيشها اليوم .. نشرح فيها معاناتنا ( كشعب وأمة ) بدون تملّق ولا محاباة لأحد لا من اجل كرسي ( سلطة او كشخة ) ولا مال ولا قداسة … نحن نكتب لشعبنا المبتلى الخانع الخاضع الخائف المرتجف من بدلات القداسة والمال ليستفيق … نحن نكتب لشعب تدرّب ان يطبع فمه على الكفوف …. نحن نكتب لأننا اليوم وضعنا على (( مفترق طريق )) لوجودنا كشعب وامة على ارضنا التاريخية التي استقطعت منّا على مرأى من عيوننا وتحت انظار العالم كلّه .

يكفينا ذلّة ممن اشرك مع إلهنا آلهة أخرى نعبدها … يكفينا من يعلّمنا إن إلهنا غير قادر على الوقوف معنا فيجعلنا نلجأ لآخرين يحموننا …..

كل حقبة كانت تُبْصَم بدمائنا بآلامنا بأموالنا بدموع الثكالى المسبيات اللاتي اغتصبن بشرفهن وقرّة عيونهن من ازواج وأبناء وأخوة وآباء.

نحن نكتب للذين بقيت لديهم (( شيء … )) (( من الغيرة )) على إلههم وشعبهم وامتهم وعلى …. (( كرامتهم ))

سيكون لنا لقاءات أخرى … بمشيئة رب المجد يسوع المسيح بركته ونعمته تكون مع جميعكم

الخادم حسام سامي27 – 9 – 2018

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • الاستاذ حسام سامي المحترم
    تحية طيبة لك ولكل متابعي مواضيعك الشيّقة

    سيدي الكريم
    لا يوجد رسالة تطمينية وانما قشمرة واكاذيب على العقول التي تقتنع بهكذا هذيان
    للاسف الاعلام الدكتاتوري الساكوي واضح جداً بكل بيانات وتصريحات
    سيادته التي تنشر بموقعه
    هذا الاعلام الكاذب يقول بان الموقع البطركي
    هو في الصورة ادناه
    https://i.postimg.cc/MGNWThdC/thawabet.jpg

    ولكن لو تابعت ما ينشر بهذا الموقع التابع للمسمى البطركي سترى العجب العجاب
    وهذا الرابط ادناه هو نقطة في بحر
    http://kaldany.ahlamuntada.com/f52-montada

    انا قلت سابقاً وسأكررها دائما
    يجب طرد الرفيق ساكو الزوعوي الاغاجاني المربوطي من سدة البطركية الكلدانية لانه عار على الكلدان فأعماله
    تكشف معدنه
    وكل من يتعاون معه فهو مجرم بحق الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والكلدان خاصة
    لانه منذ اليوم الاول ترك واجبه الديني الذي نذر نفسه من اجله واتجه الى المال والفسق ؟؟
    لاحظ جيداً الهرجة الاخيرة التي ظهرت وهي تسقيط سياسي بحت
    حول اعضاء البرلمان للكوتة المسيحية
    عليك ان تعرف من هم المدافعون الشرسون بمواضيعهم وستعرف بانهم كلهم رابطيون ومسؤولون فروع ولهذا انزلت التعليمات من قائدهم ساكو لتبييض صفحته

    وشكراً

    • الأخ الفاضل يوهانس المحترم
      تحية مسيحية وبعد
      شكراً لتواصلكم معنا ومشاركتكم موضوعنا … بالتأكيد نحن نسعى لمبدأ فصل الدين عن السياسة … لأننا كمسيحيين اختبرنا تلك المآسي من خلال زج المؤسسة الكنسية في السياسة واختبرنا كيف ان السياسة ابعدت الكثير من المسيحيين عن مبادئ الكنيسة الروحية من خلال المصائب التي حصلت في اوربا بصورة خاصة والعالم كلّه بصورة عامة … لقد كان للتدخل السياسي أثر كبير في ضهور المبدأ البروتستانتي في غرب اوربا بالأضافة إلى انتعاش الفكر الألحادي كرد فعل طبيعي لهيمنة المؤسسة الكنسية على مقدرات الشعب وكيف ظهر الفكر الشيوعي في شرق اوربا كل هذا نعزوه إلى ان البعض ممن تسيّدوا الكرسي الكنسي كانت لهم مطامع وشهوات دنيوية ابعدت المؤسسة عن واجبها الأخلاقي الروحي … هذه النتائج تتجدد كلبما جاء أحد هؤلاء الرؤساء ليجلس على كرسي المؤسسة لذلك فواجبنا اليوم كخدام واعلاميون ومؤمنون ان نقف بوجه كل من يحاول ان يحرف مهمات المؤسسة المقدس ليجعلها مهمات تثبيت كرسيه الدنيوي غير آبه لآخرته ولقاءه برب المجد يسوع المسيح ومن يحاول ان ينصّب ذاته ولياً على مقدرات الشعب المؤمن … تحياتي
      الخادم حسام سامي 29 – 9 2018