مَن هـو الأسـقـف ؟ البابا فـرانسيس يُجـيـب

تـرجـمة : نـدى بطـرس ــ 10 أيـلـول 2018

“ مَن هـو الأسـقـف ؟ ”

أجاب البابا عـن هـذا السؤال لـدى إستـقـباله في الفاتيكان حـوالي خمسين أسـقـفاً أتـوا من 34 أمّة بتأريخ 8 أيلـول 2018 وكانوا يشاركـون في نـدوة مِن تـنـظيم ( مجـمع أنجَـلة الشعـوب ) المنعـقـدة بـين 3 و 15 أيلـول .

وبناءاً على ما ورد في مقال أعـدّته الزميلة ــ آن كـوريان ــ من القسم الـفـرنسي في وكالة ( زينيت ) دعا الأب الأقـدس الأساقـفة إلى الإبتعاد عـن العـولمة والوصوليّة ، وإلى الإبتعاد عـن الإكـليروسية .

كما وشرح الأب الأقـدس أنّ الأسـقـف هـو رجل صلاة وشراكة ، ورجل يُعـلن عـن البشارة ، موصياً الأساقـفة الشباب بإعـتماد صلاة “ الحـوار الصريح ” مع الله ، والحـوار المُـوجّه نحـو المسيح مضيفاً : “ مِن السهل جـداً وضع صليب عـلى صدرنا ، لكـنّ الرب يطلب إلينا أن نحمل صلـيـباً أثـقـل عـلى كـتـفـَـينا وفي قـلبنا . إنّه يطلب أن نـشاركه صلـيـبه ” .

ثـمّ طالب الحـبـر الأعـظم الأساقـفة بالـتـنبّه للعائلات وللإكـلـيريكـيّـين وللشباب وللأكـثر فـقـراً ، مؤكّـداً أنّ الأسـقـف :

 “ لا يتـنعّـم بالراحة ، ولا يحـبّ الحـياة الهادئة ولا يُـوفّـر طاقاته ، ولا يعـتبر نـفسه أميراً ، بل هـو يـبـذل نـفسه لأجـل الآخـرين عَـبر الإستسلام إلى الإخلاص للّه ”.

ثمّ خـتم البابا كـلمته التي ألقاها على مسامع الأساقـفة قائلاً :

 “ أرجـوكم أن تحـذروا من الـفـتـور الذي يـؤدّي إلى الوضاعة والملل ، أو ما يُسمّى بـ ــ شيطان الظهـيرة ــ … إحـذروا من السكـينة التي تـتهـرّب من التضحية ، ومن الإستعجال الرعـويّ الـذي يـؤدّي إلى التعـصّب ، ومن وفـرة الخـيرات التي تـشوّه الإنجـيل . لا تـنسوا أنّ الشيطان يدخل عَـبر الجَـيب ! وأنا أتمنّى لكـم الـقـلق المقـدّس على الإنجـيل ، وهـو الـقـلق الوحـيد الذي يمنح السلام ! ”

https://ar.zenit.org/articles/%D9%85%D9%8E%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%82%D9%81%D8%9F-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%8A%D9%8F%D8%AC%D9%8A%D8%A8/

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • هل البطرك لويس المصون سوف يحمل الصليب على أكتافه لو شويه ثقيل عليه وهل سوف يقلل من السفرات الخارجية في سبيل مساعده المهجرين وصرف المبالغ التي ليس لها مبرر وخصوصا الولائم من غير داعي عو الفقراخطيه عايش مظلوم لو ما هو جان داعش الى الان موجود .الله في عون الذي تحت رحمه البطرك