يا حضرة الراعي

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف_ www.almohales.org

خفف عدد القلادات المذهبة في عنقك وحجم التاج على رأسك لأن وزنهم طأطأ رأسك إلى أسفل وما عدت ترى لا السماء ولا الطريق ولا القطيع لترعاه. ما لم تَبِعْه بعدُ من القطيع بل أبقيته للحَلْب …. تأكله الذئاب. ألأب ثاوذورس داود“.

هذه العبارات نشرها قدس الأب في صفحة التواصل الاجتماعي.

ان ما يحدث اليوم في العديد من الأبرشيات لمخزي ومشين بحق تعاليم المسيح.

بات المطران بمثابة وزير سياحة ومطران ملف المؤن، والخوارنة كأنها بمنصب أسقف على كنيسته.

أغلبية الخوارنة تجهل مبنى القداس الإلهي، تجهل تفسير نص الإنجيل حسب الدور الليترجي وحين تنتقدها يهيج ويثور مثل الثور الهائج.

الذئاب كثيرة فهي تختفي تحت أسماء مسيحية مختلفة منها المعمداني وشاهد لـله وللحق وهلم جرا.

الخوري تراه يفسق ويختلي بامرأة في قاعة الكنيسة بحجة التعليم، وما يعلمون فبربك دحرجة زجاجات وتلوين أرانب وبيض، وكان المناولة الاحتفالية أكل بيض وأرانب.

إذا الخوري يستحدث كل احد حسب المناسبة أمرا جديدا، فمثلا الحدث الأخير العنصرة، فيتشدّق ويقول أن الروح يحل على روح الإنسان فيموت وترتفع الروح للرب.

ويضيف فرحا العنصرة من العناصر الأربعة: الشقراء والحسناء والملساء والبيضاء“.    

فعن أي رئاسة روحية دينية تتحدث يا أبت العزيز؟ وعن أي خوارنة يا أبونا ثاوذوروس تتكلم؟ وبعد كل هذا يخبروك أن نعمة الرب تحل رغم فجور وفسق الخوري؟ وبالتالي السؤال البديهي: لماذا إذا شروط سيامة الخوري؟ والعفة والطهارة والنقاوة وحسن السيرة والأخلاق؟

إذا خوري حرقوا مكتبه لخلفية عشقية مع امرأة، وبتنا  في عالم الكتروني مفتوح وما مستور اليوم يعرف غدا، وما مخفي اليوم يكشف بعد يوم بالكثير. والصور كلها اليوم متوفرة بالرغم من عدم وجود كاميرات خفية كما فعل احد الخوارنة ليصور الفساتين والتنانير فاليوم إمكانية التصوير مفتوحة أمام الجميع.

وكيف لخوري يدخل بيوت النسوة وهن لوحدهن صباحا باكرا بحجة انهالـله اعلم إذا اللـه يخاف من الخوري ألا تريدنا أن نخاف نحن منه؟

وصدر هذه الأيام آب 2017 كتابا جديدا تحت عنوان: الكرة الأرضية مسطّحةأي أن ما يحدث في أي نقطة على الكرة تراه بعض لحظات في ابعد نقطة هذا باختصار لمفهوم فحوى الكتاب. وينطبق على الكنائس وسلوكيات أغلبية الخوارنة ترى بعضهم يحجب صفحة من الفيس بوك أو الواتساب وكأنه بذلك لا احد يعلم كيف يدخل بيوت النسوة بالضيعة مبكّرا أو بعد خدمة الصلاة وأقولها خدمة وليس قداس لان مع خوارنة حوارنة من هذا القبيل ما هي إلا خدمة وليست قداسا إلهيا.

وليفهم من يفهم.

أكثروا من عمل الرب كل حين

القافلة تسير والكلاب تنبح

“ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس”

بعض من المواقع التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث في الموقع أو في جوجل للحصول على مجمل المقالات: يوسف جريس شحادة

www.almohales.org   \\   www.almnbar.co.il   \\  www.ankawa.com  \\ www.ahewar.org \\    www.alqosh.net   \\   www.kaldaya.net     \\ www.qenshrin.com  www.mangish.net

 

 

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • My brother in Christ Joseph Grace Shehadeh
    “Reduce the number of gilded necklaces in your neck and crown size on your head…..”
    Yesterday I had a big question in my mind: What is the number of gold necklaces hanging around the neck of His Beatitude Cardinal Luis Sako?
    Some of them were counted through photographs in the Patriarchal site; I found six or more gold necklaces; some of them are encrusted with precious stones.
    I cannot estimate the price of each of them because I am not aware of the weight of each one cross and the gold standard. Did it come to His Beatitude as gifts OR offers from believers?! Questions I cannot solve their talismans.
    WHY DOES H.E. NEED SO MANY GOLD CROSS NECKLACES, WHILE HIS BELIEVERS ARE SUFFERING FROM POVERTY, DISPLACEMENT AND FORCED MIGRATION?