كهنوت الأب نوئيل كوركيس مستمرا لا يُمحى حتى بعد سنتين…مستقبل اصلاح

الكهنوت سر لا يُمحى…هذا ما يجعل الأب نوئيل كوركيس مستمرا بممارسة كهنوته بدون توقف حتى بعد مرور سنتين عن إبعاده التعسفي وفصله ظلماً من قِبل غبطة البطريرك الكاردينال لويس ساكو بقطعِ صِلات الاب الفاضل نوئيل بكنيسته الكلدانية الام التي خدمها حضرته بكل اصالة وغيرة لمدة 30 عاما، وبتفانٍ مسجل بوثائق من اكبر المسؤولين في الكنيسة الكلدانية وروما، وبالاخص منذ تعيينه القانوني عام 1993 من قبل سيادة المطران ابراهيم ابراهيم لخدمة الخورنات الكلدانية في ابرشية مار توما الرسول الكلدانية في شرقي اميركا، ومن ثم خدمته المتميزة في ابرشية مار بطرس الكلدانية في غربي اميركا عند تاسيسها عام 2002 وتعيينه رسميا من قبل سيادة المطران سرهد يوسب جمو.
فمنذ قرار فصله في 15 تموز 2016، واليوم الذي بعده والذي كان بالنسبة له يوم تحريره من الظلم في 16 تموز 2016 لم يتوقف الأب نوئيل كوركيس عن اقامة الذبيحة الالهية ابدا بل استمر اسبوعيا باقامة القداس الالهي في بيوت المؤمنين الكلدان ثم في بيت والده لمدة بضعة اشهر، وبعد ضيق المكان ووفاءً لدعوته ووعده الكهنوتي وَجد كنيسة سانت جون لللوثريين (على شارع ميلودي في مدينة الكهون، كاليفورنيا) وبترحيب اخوي من خوريها الدكتور ريجرد تم تأجيرها بسخاء ودعم الخيّرين، حيث يقيم على مذبحها الأب نوئيل الذبيحة الالهية كل يوم أحد بالتناوب مع الأب بيتر لورنس الذي انضم اليه لاحقا وينتظرون كهنة غيرهم ايضا لا بل … بعون اللّـه.

كما يساعدهم الشماس الانجيلي صباح حنا الشيخ وشمامشة أخرون كل يوم أحد في تمام الساعة 11:30:صباحا بعد صلاة الصبح حسب الطقس الكلداني التقليدي الرسولي (المُثبت 2006)، حيث نقف نحن المؤمنون المشاركون بالقداس الالهي معهم امام المذبح المقدس خاشعين رافعين صلاتنا وقرابيننا للرب، وسامعين فصولا من الكتاب المقدس ومواعظ قيمة يقدمها لنا الاباء الافاضل المذكورون، وثم نتقدم لأخذ جسد ودم مخلصنا الذي يكون غذاء روحيا للنفس لمواصلة مسيرتنا بكل أمانة واخلاص.

 

هذا وتنشر اخبار ومواعظ الاب نوئيل والاب بيتر على صفحات التواصل الاجتماعي على الفيسبوك كباقي الكهنة في يومنا هذا. وعنوان الصفحة هو:

Chaldeans for Apostolic Tradition

  

مؤمن مشارك

 

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • شلاما… سلام الرب هو الذي يصفي القلوب… ويبعد الحروب

    صارمة كانت اساليب التعامل مع الكاهنين الكلدانيين الذين تم طردهم من اصل عشرة… ومتقلبة كانت حجج واسباب طردهم الى هذا اليوم لم نرى اي اثبات عادل ضدهم غير ان ما جرى كما اثبتوا كلاهما كان من غيرتهم على كنيستهم الكلدانية الام ودفاعهم عنها لانهم اعتمذوا فيها ولا يُمكن ان ينفصلوا عنها مهما مزقتهم وقطعت صلاتهم وابعدتهم قرارات وعقوبات ادارية كان شأنها ضرب ثاني اكبر رعية كلدانية في اميركا ومؤسسها الوكيل الامين. ان قرارات طرد الكهنة وما صاحبها من فوضى داخل كنائس سان دييكو وكذلك على نطاق شبكة الانترنت والإعلام حينها ادت الى زرع الشكوك بين المؤمنين واضعفت ثقتهم بالاكليروس بصورة عامة وليس فقط بالكاهنين المفصولين ، والنتيجة اليوم تعيش عواقبها ابرشية مار بطرس المسكينة التي وصلت بها الحالة وبسبب ترك عدد كبير من ابنائها رعيتهم الكلدانية وكنائسهم، وصلت بها الحالة اليوم ان تكون بحاجة الى فلس الارملة لمواصلة اعمالها ولكي تبقى واقفة على اساسها الذي بدأ بالتحطم شيئا فشيئا بعد تقاعد مؤسسها وراعيها الامين الذي كان الاب والراعي والحاضن لابنائه الكهنة والرهبان والراهبات والاديرة وكافة الجمعيات والمؤسسات وبالاخص طلاب السمنير (الكهنة الاربعة) الذين درسّهم وغذاهم بكل ما يملك من قوت روحي وانساني وحضاري امانة لربه وكنيسته وطقس الرسل واباء كنيسته الكلدانية

    لهذا ان كهنوت الاب نوئيل والاب بيتر وغيرهم مَن في الاكليروس هو ليس كهنوت شخصي وانما هو تفاعل روحي بين جماعة الكنيسة ومسؤوليها من رجال الدين… وفصل اي عضو عن جسد المسيح يؤثر كليا على اعضاء الجسد كلهم كرعية واحدة… وهذا ما تعلمناه من الانجيل المقدس منذ صغرنا… وبالتاكيد نحترم القوانين والامور الادارية التي لها خصوصيتها ودورها المهم بالاخص عند تطبيقها بعدالة وحق لصالح ومعالجة الجسد واعضائه في نفس الوقت