محكمة الكاهن جوزيف والابرشية الكلدانية في استراليا في انتظار موعد

يتابع موقعـنا نـشر الحقائق في القضايا التي تواجهها كـنيستـنا الكلدانية اليوم في عـهـد غـبطة بطريركها الكاردينال ساكـو، ومنها قضية المحكمة ضد الكاهن جوزيف كجـبالي والأبرشية الكلدانية في أستراليا والتي تسير على قـدم وساق.

وهذا ما نـشره مؤخـرا الموقع البطريركي الكلداني الرسمي عـن خـبر “إحـتفالية خورنة مار متي – شمال كاليفورنيا

http://saint-adday.com/?p=24689

حـيث ظهـر في الصور مع المحـتـفـلين كاهن الخورنة القس جوزيف كجـبالي الذي عـليه قـضية مرفـوعة (التحـرش الجـنسي) ضده في محاكم أستراليا . وكان قـد نـشر موقعـنا الخبر في أوانه وهو مستمر في متابعة القضية . فلا أحـد يعـتـقـد أنه لم تكـن هناك قضية وأن كل شي يسير على ما يرام ، بل أن الإجـراءات القانونية الروتينية تسير في طريقها الإعـتيادي وسوف يعـلن موعـد المحكمة وكل واحد سوف يأخذ جـزاءه العادل .

وبالطبع إن جميع الأطراف سوف يتحملون مسؤولية القضية إذا ثبتت التهمة بدءا من أبرشية مار توما الرسول في سدني – أستراليا التي وقع هـذا الحادث هناك أمام أعـين أسقـفها سيادة المطران أميل نونا وكهـنـته ، ونقل فجأة إلى أبرشية مار بطرس في سان ديـيكـو- كاليفورنيا بأمر مِن قِـبَل الرئيس الأعلى للكـنيسة الكلدانية نيافة الكاردينال البطريرك لويس ساكـو . وكـذلك يتحمل المسوولية الأكـبر سيادة المطران عمانوئيل شليطا الذي سمح للأب كجبالي أن يستمر في خدمته الكهـنوتية في أبرشيته ولم يتخـذ سيادته أي إجـراء قانوني بتوقـيفه عن الخدمة إلى الآن.

بالطبع قـلنا ونقول نحن لا ندين أحـداً لأن الشخص يُعـتبر بريئاً حتى تـثبت إدانـته .

كادر الموقع

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • تحية مسيحية اخلاقية سامية

    لم نكن نسمع سابقاً ما كان يحدث خلف الكواليس المظلمة إلى ان جائتنا الصاعقة الأولى بالكشف من قبل السلطات الألمانية باعتداء احد الكهنة جنسياً على احد الأطفال حاولت المؤسسة الكنسية ان تلملم الموضوع لكنه كان قيد التحقيق … لقد وصل التحقيق حينها إلى اسكتلندا وكاردلانها حيث بؤرة الفساد انطلقت من هناك وقبل زمن بعيد فأحدثت فضيحة كبيرة وصلت لأسماع البابا بندكتس الذي كان معتزماً ان يحيل نفسه على التقاعد …. وهنا كان القرار الشجاع … بان طلب من الكاردنال ان يقدم استقالته او يحيل نفسه على التقاعد نظراً لأدانته بممارسة الجنس وان القضية باتت لأن تكشف فيها الأسماء وبالضغط المستمر كان للبابا بندكتس ما أراد …. تصرف البابا حينها كان خوفاً من ان يشترك هذا الكاردنال الفاسد في انتخابات البابا الجديد ويفوز بالمنصب … تصوّروا ما كان سيكون من سمعة ومن قرارات سيتخذها هذا البابا المنحرف وخاصة بشأن الشذوذ الجنسي وزواج المثليين … لقد مرّت هذه المحنة على خير بحكمة البابا بندكتس … بعدها سمعنا عن استقالة أحد الأساقفة بسبب تستره على كاهن مغتصب للآطفال وعندما كشف امره لم يكن امام الأسقف إلاّ ان تنحى عن منصبه بعد ان ثبت جرم الكاهن …..
    السؤال المطروح الآن : ……
    ماذا سيكون قرار الكرامة والغيرة بالنسبة للبطرك ( الكاردنال ) من اوامره بنقل الكاهن المتّهم بالأغتصاب من استراليا إلى امريكا ( محاولة منه لتمييع القضية والتستر على الجاني ) وماذا سيكون قرار اسقف استراليا عندما سمح لهكذا كاهن ان ثبت فساده بالأستمرار في عمله المؤسساتي … وما هو قرار الكرامة الذي سيتخذه مطران امريكا بقبوله كاهناً فاسداً شاذاً … بعد ثبوت الأدانه …. ؟
    كل هذه الأسئلة ستطرح حينها وسنرى هل تمتلك هذه المؤسسة كرامة مسؤوليتها الأخلاقية ام ستتجاهل هذا الموضوع وكأن الأمر لا يعنيها …. وبذلك تثبت لمؤمنيها وللعالم انها فاسدة من الأصل وانها انحرفت عن تعليم الرب واخلاقياته …
    تحياتي