الجــزء 3 – حان الوقـت لـنـفـض الغـبار لأن الكـنيسة الكلدانية في دمار

فـقـط للمراجعة : كان موقعـنا قـد نـشر مقالات بخـصوص رسالة الأب دوﮔـلاس البازي التي نـشرها ووجهها إلى أسقـف (المطران) لويس ساكـو في 2009 . هـذه هي عـناوينها وروابطها :

رسالة الأب دوﮔـلاس البازي – نشرها موقعـنا ـ بعنوان ” ما هي الخـفايا التي كـشفـت بعـد سنين من نـشر الأب دوﮔـلاس البازي رسالته الموجهة إلى سيادة الأسقـف (البطرك) لويس ساكـو”
http://kaldaya.me/2018/01/22/8970

جواب (المطران) ساكو على رسالة الأب دوﮔـلاس – نشره موقعنا بعنوان ” معـلومات خـطيرة يكشفها المطران (البطرك) لويس ساكو في رده على رسالة الأب دوﮔـلاس البازي”

http://kaldaya.me/2018/01/29/8973

رد الأب دوﮔـلاس البازي عـلى جواب (المطران) ساكو- نشره موقعـنا بعـنوان “ردٌ هادئ ورصين من الأب دوﮔـلاس البازي على سيادة المطران الجـليل لويس ساكـو… أنـت لم تُجـِب عـلى تساؤلاتي”

http://kaldaya.me/2018/02/14/9128

مراجعة : وبعـد نـشر تلك الرسائل بدأ موقعـنا بتسليط الضوء على كل نـقـطة كـتبها سيادة (المطران) لويس ساكـو للأب دوﮔـلاس حـينها ، وفـيها يكـشف معـلومات خـطيرة ، وإنْ مرّ عـليها الزمان (2009) ، فلا بد من نـفـض الغـبار الآن لأنه قـد آن الأوان ، ومار ساكـو المطران أصبح بطريرك الكلدان وهـو اليوم كاردينال ، فالقضية ممكـن أن تكـون في الحسبان لأنه هو الذي كـتب في بـيان وإعلان قوله : ” أجَـل ، لا خـوف من كـشف مواطن الخلل و”نـشر الغسيل ” بحجة أنه يكـشف ويعـرّف ويشوّه ، بل على العكس نـشره يُـنـشّط الـذاكـرة ويدفع إلى تـوعـية أكـبر بالمسؤولية ويمهّـد سبـيل البحـث عـن حـلـول. البابا بندكـتُس السادس عشر دعا إلى كـشف الحـقائق وليس طيّها أو تركها مبهمة “. (إنـتهى الإقـتباس).

وهكـذا تماشيا مع مقـولة غـبطته (نيافة) البطريرك ساكـو بـدأنا بتسليط الضوء عـلى اللهجة والكلمات التي إستعـملها (المطران) ساكـو في أول سطر من إفـتـتاحـية رده على رسالة الأب دوﮔـلاس ، وذلك كان في مقالة نـشرناها في موقعـنا على هـذا الرابط بعـنوان :

http://kaldaya.me/2018/03/22/9339

حان الوقـت لـنـفـض الغـبار لأن الكـنيسة الكلدانية في دمار

ثم تحـت عـنوان : “الجـزء 2 – معـلومات خـطيرة يكشفها المطران لويس ساكو في رده على رسالة الأب دوﮔـلاس البازي 2009” عـلى هذا الرابط ، سلطـنا الضوء عـلى النقطة 2 من جواب المطران ساكـو.

http://kaldaya.me/2018/05/25/9908

والآن نكمل في الجـزء الثالث هذا، تسليط الضوء عـلى نقطة 2 من جواب سيادة (المطران) ساكـو عـلى رسالة الأب دوﮔـلاس البازي (2009) كي نكـشف ما هو مخـفي وخـطير طيلة السنين الماضية الطويلة نقطة بنقطة :

يقـول المطران ساكـو في نقـطة 2- وجودي في مجلس المحافـظة جاء بطلب من المرحوم المطران فـرج بسبب وجـود علماء دين مسلمين والحاجة إلى شخص يعـرف واقع الموصل وله علاقات مع المسلمين. وكان هناك إقـتراح أن يكـون أسقـفا !. أعـرف القـوانين الكـنسية أكـثر منك وعـندما تم إنتخابي بالإجماع نائبا للمحافـظ ، رفـضت قائلا أنا رجل دين ولا أريد أن أكـون موظفا ، وجـودي في المجلس هـو لخـدمة المدينة. إني لم أستلم قـرشا واحـدا من كـوني عـضوا في المجلس ولم أقـبل أن تكـون لي حماية غـير الله تعالى .. وساعـدت الكل أثـناء وجـودي في المجـلس .(إنـتهى الإقـتباس).

موقع (كلدايا. مي) يسلط الضوء 2: بعد كشف الحقائق من الذين كانوا معك في مجلس المحافظة من المسيحيين أكدوا بأنك دخلته ليس كما تدعي بأن المرحوم المطران فرج طلب منك ذلك، بل توافقات من جهات سياسية التي كنت مواليا لهم وتدافع عنهم الى زمن قريب، وايضا من الشيوخ والعشائر. وإذا كان صحيحا إدعاؤك بأن المرحوم طلب منك، لماذا لم يأخذ مكانك كاهن أخر من نفس الابرشية بعد أن أصبحت مطرانا لأبرشية كركوك؟ وايضا لماذا لا تطلب اليوم من كهنة أخرين في محافظات أخرى أن يحصلوا على نفس المناصب وخاصة كما تقول أنه منصب لخدمة المدينة. ألستَ أنت القائل: أنّ على الكاهن أنْ لا يجزئ كهنوته؟؟؟؟ فكيف جزأته؟؟؟

أم أنه حلال لك وحرام لغـيرك كما إستعـملت هذا المصطلح عـدة مرات في كـتاباتك وأقاويلك ؟؟؟

وثم تقول: لست موظفا؟ أليس من الطبيعي لأي شخص يعمل باية وظيفة للدولة هو موظف فيها له واجبات وحقوق ويستلم راتباُ مخصصا له حسب وظيفته؟؟ وكذلك ليس خفيا على أي شخص متابع لخطواتك أن يقتنع بما قلته أعلاه، بل إستغليت منصبك ككاهن وثم مطران والان بطرك وكاردينال ان تدخل في السياسة من جميع أبوابها حتى التسقيطات الإنتخابية وانت لا تفقه شئ في السياسة- ألفها من بائها- ولكن لا عتب عليك لأن العراق غالبيته يدار من قِبَل أمثالك. لهذا أنظر الى أين وصلت ظروف الانسان العراقي، الى الحضيض، محروم من أبسط الخدمات مثل كهرباء وماء صالح للشرب ومجاري… .

حـقا كما جاء المحـتل الأميركي بهـولاء السياسيين منذ سـقـوط العـراق في 2003 ، هكـذا جاء بك الفاتيكان على الكـنيسة الكلدانية .

أيها القـرّاء الأعـزاء لموقعـنا آنا كلدايا : لاحظوا تـناقض كلام نيافة البطريرك ساكـو وواقعه اليومي الذي يعـيشه حين قال: “لم أقبل ان تكون لي حماية غير الله تعالى” ، إنظروا جـيدا في الصور : هـل ان الشخص حامل مسبحة الوردية أم سلاح كلاشنكـوف ؟؟؟

هذه هي صور حمايتك!!!!

إنتظرونا في تسليط الضوء على نقطة 3.

 

 

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • تحيه طيبه الاب نويل يبدو من الصوره وحامل السلاح ان البطرك خاءف من من بطش الرعيه .ان ذلك يعني اذا اي واحد حاول ان يفعل اي شيىءيرمى بالكلاكنشوف. يا للمصيبه .ايظن البطرك ان الكنيسه والكهنه لعبه في يديه لا يفعل هذا احد الا الذي ليس له غيره على قوميته الكلدانيه لا يهتم الا لغرض في نفسه ولكن غيره الاب نويل على قوميته الكلدانيه تفوق الحدود

    • اختي العزيزة خالدة: الجزء الاول من تعليقك ِ جيد ولا غبار عليه، لكن في الجزء الثاني هناك مشكلة يقع فيها معظكنا وهل الخلط ما بين القومية والايمان. لذا علينا الحذر عندما نتكلم بهذا الخصوص. مع خالص محبتي واحترامي

  • لسنا نـتـعـدى ولا نـتـجاوز عـليه إذا قـلـنا عـن البطرك لـويس أنه جـملة من الـتـناقـضات في أقـواله وأعـماله
    بل وحـتى في إيمانه الكاثـوليكي حـين عـبّـر عـن (( إعـتـقاده الشخـصي )) ونـفى بتـولية مريم العـذراء
    ثم في فـكـره أيضاً عـن إله الـقـرآن والمسلمين
    والأكـثر إنـدهاشاً أنّ المطارنة الكـلـدان يقـبـلـون به بـدليل لا يعارضونه ….. فـهـنيئاً لهم

  • يقـول الكـردينال البطرك ساكو (( إن المنصب الكـردينالي ليس جائزة أو تكريماً شخصياً ، كما يُعـتـقَـد في بعض الأحيان ، بل هو ارسال لحمل البشارة التي يعـنيها الثوب الأحمر الأرجواني “Evangelii Gaudium” ، والذي يـدل على بـذل حياتـنا الى النهاية ، الى التضحية بالدم والاستـشهاد في سبيل حمل فـرح الإنجـيل الى الجميع
    *******************
    طيب … إذا أنت مستعـد للتـضحـية حـتى الإستـشهاد من أجـل الإنجـيل …. لماذا كـل هـذه الحـمايات المسلحة سواءاً بالملابس المـدنية أم العـسـكـرية ؟ هـل المسيح كان عـنـده حـماية ؟؟؟؟؟ ولماذا تـتجـول بالسيارة المسلحة ؟ هل المسيح كان يحـمل متـراساً بسيطاً ؟
    عـمي … أنت تـثـرم بصل عـلى ذقـون مَن ؟؟؟

  • تحية مسيحية خالصة …
    يقول رجل الله (( ان كان الله معي فمن عليّ )) المزامير .
    لم نحضى في اي زمان على هكذا تقليد حتى وبعد ( سقوط بغداد ) على ايدي مغول العصر الحديث …
    يوم سئل سيادة المطران المرحوم فرج رحو ان يجعل له حماية أجاب ( وهل الرب يسوع المسيح وامه لا يكفون لحمايتي يوم يشاء الرب انتقالي فسأنتقل أليه وبكل سرور ) هكذا تعلمنا ونتعلّم
    المؤمن الحقيقي هو من يسلّم حياته بالكامل لإلهه معتمداّ عليه لا يخشى من الذئاب … الم نقرأ عن النبي دانيال وكيف رميّ به في جب الأسود فخضعت الأسود له وسجدت رغم جوعها … قليل الإيمان هم من يحتموا بغير الرب يسوع المسيح
    الرب يبارك حياتكم جميعاّ