خاطرة: غـبطة لويس ساكـو البطريرك ، يهـين أصالة أسلافه البطاركة ويَـقـبَل بفـرح قـبعة إستعـمارية دخـيلة

قـبل خمسة سنوات أهان غـبطة البطريرك لويس ساكـو ــ شاشة ــ التي كان اسلافه يضعـونها على رؤوسهم بفخـر وكما صرح في أول أيام إخـتياره بطريركا (2013)… وأما في 29 من هـذا الشهـر ــ حـزيران ــ (2018) سـوف يضع عـلى رأسه قـبعة كردينالـية لاتينية بفخـر والتي مفعـولها لـن يغـيّـر من الظروف المعـيشية لشعـبه مهما كان لون القـبعة التي سوف يتـقـبلها من إمبراطورية كـنيسة الرومانية.

أدناه احكموا أيها الـقـرّاء موقعكم الاصيل وخاصة القـوميون الكلدان ماذا قال عن اسمكم الكلداني والآشوري؟ الى متى تـنخـدعـون بمثل هذا الشخص ، يقـبل بالدخـيلة ويرفض الآصالة.

كادر الموقع

 

 

البطريرك الكلداني ساكو يكسر طوق الزي التقليدي الكلداني ويدعو إلى الانفتاح

عنكاوا كوم- روما / موقع فاتيكان انسايدر / Andrea Tornielli

 ترجمة انهاء سيفو

تم انتخاب بطريرك الكنيسة الكلدانية، لويس ساكو رافائيل الأول يوم 31 كانون الثاني الماضي من قبل سينودس أساقفة الكلدان الذين اجتمعوا في روما للاحتفال بالقداس الإلهي في بازليك القديس بطرس. وأعلن البطريرك الجديد أنه لا ينوي ارتداء الشاش (القبعة الكلدانية التقليدية)

وقد جاء في حديث للكاردينال ليناردو ساندري، الذي حضر الاحتفال نيابة عن البابا “طلبنا من الرب أن يغدقك بالرحمة والنعمة، فتكون الراعي الصالح الذي يمسح دموع شعب العراق، يعزيهم، يشجعهم، يصلحهم، ويهدئ من روعهم ويصحبهم في تجاربهم“.

بعدها تم استقبال ساكو والمطارنة الآخرين من قبل البابا بندكتس السادس عشر ثم أجرى المطران الجديد مقابلة مع المحطة الإيطالية موقع بغداد الرجاء.

وعكست كلمات ساكو صورة لزعيم ديني منفتح على الآخرين يسعى إلى خلق روح جديدة للحوار. وتضمن الشعار الذي اتخذه المطران ساكو على كلمات “الأصالة، الوحدة، والتجدد” موضحاً أن “الأصالة” تعني ضرورة أن “نكون صادقين وأوفياء مع أنفسنا ومع الآخرين، أن نملك حرية التعبير عن أرائنا وحتى إذا كان ذلك يناقض الطرف الآخر بشرط أن نُظهر اللباقة اللازمة والوعي الكامل بحيث تكون انتقاداتنا بناءة“.

وأضاف “يجب السعي لتحقيق الوحدة على المستوى الفردي ، الكنسي، والمسكوني بين الأديان، ودون تردد. أؤكد على الحوار كعنصر أساسي في تحقيق ذلك لأنه السبيل الوحيد لمجابهة العنف والخيار الذي يفتح لنا أفاق المستقبل. التجدد بحاجة إلى جهد طويل ليتم تحقيقه. الاهتمام يجب أن ينصب وقبل كل شيء على حجم ونوع تدريب رجال الدين، بالتركيز على دور رجل الدين كمُلهم وممثل للحوار داخل وخارج الكنيسة. الحاجة مُلحة أيضاً للتركيز أكثر على وضع المواطن العلماني داخل الكنيسة، العلماني هو أيضاً شريك بحاجة دائمة إلى تفعيل دوره ليصبح جزء من مجالس الأبرشية والرعوية. ولكي تدوم هذه الشراكة وتتقدم، يجب أن تزول الحواجز بين رجال الدين والعلمانية، والعمل على إلغاء كل ما متوارث لأنه مبني أساساً على التقاليد القديمة. في الحقيقة، نحن بحاجة لان نتحرر من قيود الماضي. رسالة الكنيسة بحاجة لان تتجسد في الحياة اليومية العصرية وفي مجتمع اليوم“.

وكان للبطريرك تصريحات هامة فيما يخص القداس، كما قال القديس يوحنا الذهبي الفم، القداس هو من أجل الإنسان وليس العكس. نحن شرقيون وعليه ننهج الفكر الشرقي في مسارنا الرعوي والروحاني، لكننا في ذات الوقت بحاجة إلى التكيّف مع روح العصر من خلال لغة أكثر فاعلية لا تتجاهل تقاليدنا ككنيسة الشهداء لكن في الوقت ذاته تُحدث المؤمنين عن الرحمة و الفرح، الخلاص والأمل.

ورداً على سؤال حول استخدام اللغة العربية في القداس، قال ساكو “نحن ملتحمون مع بعضنا ونحترم تاريخنا وتقاليدنا، ونطمح إلى تحسينات في بعض المناطق.. التقاليد يجب احترامها لكن في الوقت نفسه، نحن بحاجة إلى أن نعبر عن تقاربنا مع الآخرين ليس فقط من خلال استخدام لغة بسيطة يمكن فهمها من قبل الجميع، لكن أيضاً من خلال لغة نتحدث بها محلياً والتي قد تكون عربية، كردية أو حتى فارسية. الإنجيل يجب أن يُطرح بمتطلبات العصر“.

وأخيراً، رد البطريرك الجديد على سؤال حول التيارات القومية التي أساءت إلى الكنيسة الكلدانية على مدى السنوات العشرة الأخيرة بسبب النزعة الواسعة لإظهار الكلدان كمؤمنين متميزين عن الآخرين في العراق من وجهة النظر العرقية والدينية. وفي هذا الشأن ، قال “علينا أعادة النظر في هذه القضية من جميع النواحي تاريخياً، علمياً، ولغوياً. كما أكد على الدور الكبير الذي تلعبه الكنيسة والعلمانية في ذلك. كنيستنا هي محلية وعالمية في ذات الوقت ومفردات مثل الكلدانية والآشورية هي وليدة الاستعمار الذي يرمي إلى تقسيم المكونات ذات الأصل الواحد. حيث أكد “أيا كان مصدرها ، القومية والأصولية تعيق مسار التنمية والسلام“.

بعد الإعلان عن أعادة تنظيم الأبرشيات الكلدانية وبحث أمكانية أنشاء واحدة في أوروبا، صرح ساكو بأنه لا ينوي ارتداء الشاش (القبعة الكلدانية التقليدية) التي كان يرتديها رجال الدين الكلدان قاطبة مؤكداَ “بالنسبة لي أجدها توثيق تاريخي مرتبط بالفلكلور المحلي. أنا أريد أن تكون بسيطة ومباشرة ولا تسهم في خلق الحواجز مع الآخرين. حتى الملابس قد تخلق نوع من الانعزالية لحد ما ولهذا لا شاش ولربما أفكر في شيء أبسط.

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=640331.0

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • تحية طيبة للجميع
    للأسف الكلدان حالياً بعد أستلام ( الرفيق ساكو الزوعوي الآغاجاني) سدة البطركية الكلدانية
    اصبح الكلدان في غرفة الانعاش
    وحياتهم قاربت الأنتهاء
    سكوت المطارنة تحديداً لهذا الوضع الشاذ
    هم ايظاً مشتركون بنفس الجريمة… والتاريخ لا ولن يرحمهم اطلاقا
    هذا الرابط أدناه يكشف عقلية الذي يقود الكنيسة الكلدانية حالياً
    http://kaldany.ahlamuntada.com/t9542-topic

    وشكراً