جواب ساكو “لكنني استغرب من تبني ونشر بعض وسائل الاعلام هذه الأيام ما كنتُ قد دعوتُ اليه قبل خمس سنوات

نـشر الإعلامي البطريركي في يوم الأربعاء المصادف 4 نيسان 2018 مقالة على شكل: سؤال وجواب عن سبب اختلاف تاريخ احتفال المسيحيين بعيد القيامة، واتى االجواب من: البطريرك لويس روفائيل ساكو نفسه يستغرب قائلاً “استغرب من *تبني ونشر بعض وسائل الاعلام هذه الأيام ما كنتُ قد دعوتُ اليه قبل خمس سنوات.” واليكم الرابط:

http://saint-adday.com/?p=23138

كادر موقع آنا كلدايا يصحح جملتك يا سيادة البطرك لأنك لم تكن “… قد دعوتَ…” بل كنتَ قد قلتَ هكذا: “بالنسبة لتوحيد الاعياد، فالموضوع انتهى…. “. وكأنكَ أنتّ الناهي والآمر…ولكنك بكل خيبة ضربتً الكرة في العارضة كالعادة… ولم تُسجّل اي هدف يشرّف شعبك الكلداني وبالأخص كنيستك الكلدانية.

ثم لماذا تستغرب غبطتك على ما تنشره وسائل الاعلام الحرة عن الواقع المؤلم لبطريركيتنا؟؟؟ ولا تستغرب على تصريحاتك الارتجالية غير المدروسة وغايتك الوحيدة منها هي كبريائك في التظاهر واحتلال أبرز العناوين في شبكات الاعلام.

كيف تصرّح بهذه التصريحات مِن شخص بمقامك وكأنها تصريحات لشخص غير بالغ لا يعرف حجم مسوؤليته ومنصبه؟؟ لقد أهنت غبطتك مقام كرسي كنيسة بابل المقدس، وأهنت كرامة رعيتك بهذه الشطحات الصبيانية التي لا تصلح إلا للإستهلاك الاعلامي؟ وجعلت ان ينطبق عليك هذا المثل الشعبي “حچي الليل يمحوه النهار”،  فأصبحتْ تصريحاتك لا أكثر من “حچي جرائد”.

حكمة لا بد من قولها: مثلما قمت منذ البداية باستغلال الاعلام لصعود نجمك باسلوب غير طبيعي…هكذا نفس الاعلام سوف يُسقط نجمك الى الأسفل في النهاية. ويكون انا كلدايا في المقدمة!!!

فالجميع يعلم بانك لا تفوّت اي مقابلة في الاعلام، لهذا ومن كثرتها لا تعرف ماذا صرّحتَ به البارحة، ومن مسؤوليتنا نحن (كادر الموقع) ان ننبهك بالتصريحات ونذكرك. وسوف تكون هذه مهمة موقعنا من الآن وصاعدا ولا تعتقد بأن ما صرّحت به قد عبر وفات (شي لفات مات)، ( او كما بالانكليزية:  hit – and- run هِت أند رَن، ضرب ويهرب). ونؤكد لك بان موقعنا “انا كلدايا” واقف بالمرصاد على كل من كتبته وتكتبه وصرحت وسوف تصرح به، وصراحة لم يعد كادر الموقع قادرا على اللحاق بك والرّد عليك من كثرة إعلامك  (شطحات).

لذا من هذا المنبر نطلب ممن له كفاءة ويرغب ان يَنضم الى كادرنا المنتشر في جميع انحاء العالم مراسلتنا ويضم صوته الى فريقنا من أجل إظهار الحق والحقيقة بدون رتوش الى ان نصل الى غايتنا.

وكذلك الباب مفتوح امام النقد على اي شيء يُنشر باسلوب حضاري بدون مسبّات ولا شتائم (المدافعدين عن البطرك)، وعدم تغيير موضوع المقالة والخبر كما يفعل (يفعلون) كل من أصحاب الردود الموقرين توما اوراها وتلكيفي اصيل والقوشي اصيل، نعترف بأن تلكيفي والقوشي اصيل ينقصهم خبرة الزعيم توما اوراها في الرد.

“أبينا” ومولانا البطرك، لماذا لا تستغرب لعدم تنفيذ قرارك، وتقف أمام المِرآة وتسأل نفسك؟؟؟ انت وحدك قررت بهذا القرار عن توحيد الأعياد…فلماذا لم تنفذه وتحتفل مع “الشرقيين”؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنت وحدك اخذت قرارك هذا وجعلته عنوانا بدون اي اجتماع وأستشارة مع “المسيحيين وبقي السريان الأرثوذكس والكنيسة الشرقية القديمة والروم الأرثوذكس والاقباط” وكأن بقية الكنائس التي تحتفل بنفس اليوم (في جيب الورا)، كنت تعتقد بأن كل ما تقوله وتصرح به في الاعلام سوف يكون دستورا لجميع الكائنات، وسوف يعمل به حالاً بقية رؤوساء الطوائف المسيحية، ويقولون لكَ سمعا وطاعة يا مولانا البطرك وكل شيء خيطته لنا سوف نلبسه حسب قياسك الصغير (short)، مثلما تُلبس رداءك على مطارنتك (المُطيعين) الذين لا حس ولا نفس لهم، وبالطبع، لانهم  ليسوا راضين، بل الويل ان لم ينفذوا الأوامر، ويعني الويل ثم الويل، وينتظر كل واحد منهم ان يقول “موافج”  وحاضر ان يوقع على قرار قبل ان يبدا السينودس (الطقس القداس الساكوي المؤن الاضطراري مثالا) .

في الختام:

 

اللـه يرحمك  قداسة البطريرك مار دنخا الرابع (السادس)  نتمنى ان  تكون الضحكة على شفافك صادقة في الملكوت مع ربنا يسوع المسيح!!!

  • *يقصد كلدايا. مي

kaldaya.me 

 

Comment التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • شـطـحاته عـديـدة حـفـظه الله بطركاً مريضاً لـنا
    لا تستغـربـوا ، ولا تـقـولـوا أني أتجاوز عـليه
    بلسانه قال …… أنا لـيـبي ، أنا مريض والحـمل ثـقـيل ؟؟؟؟؟
    يا أخي إذا أنت مريض ، شـنـو إللي جابك عـلى البطركـية
    هـل هي خان شـغان ؟؟؟؟؟
    هل لم يكـن هـناك واحـد سـليم الجـسم ؟
    ولكـن نعـلة عـلى …… إللي ما يعـرف يتـصرّف وعـلى إللي تعـميه الـفـلـوس
    د روحـوا إكـلـوها ، واحـدكم ما يقـدر يتـنـفـس بالسنهادس
    راح وقـت الرجال