إنهاء تغطية التماثيل بالأسود يوم الجمعة العظيمة، لكن تعميم إرتداء الأسود حداداً للشهداء

(((هكذا يتم استغلال دم المسيحيين الأبرياء للاستهلاك الإعلامي؟؟؟)))

 ننقل اليكم تعليمات حول بعض التغييرات التي أدخلتها وتستغلها كنيستنا الكلدانية:

تعليمات حول بعض الممارسات التقليدية:
نشرت البطريركية الكلدانية: 

“2-  تغطية التماثيل بالقماش الأسود يوم الجمعة العظيمة، هذا يجب ان ينتهي، نحن نؤمن بان الألم يحمل أملا وان يسوع حي وممجد، وكل لاهوتنا المشرقي ينطلق من القيامة، هكذا صليبنا هو من دون مصلوب تجسيداً للقيامة وهو يعزز رجاءنا.

http://saint-adday.com/permalink/8431.html
(انتهى الاقتباس).

تشويه المعنى الكامل لقيامة المسيح:

ان قيامة يسوع الممجدة مرتبطة كحزمة واحدة (As one Package ) مع آلامه وموته ودفنه….لا توجد قيامة للمسيح بدون الآلام والموت والدفن، هكذا يقول لنا طقسنا الكلداني ولاهوتنا المشرقي وليس عكس ذلك، كما نصلي في القداس:

 ان صليب المشرقي الذي متمسك به البطريرك الكلداني ويفرضه على الجميع بأن ينصب في الكنائس هو  كأي نقش للزينة مثل بقية النقوشات الصليب عند الكنائس الاخرى، ولكن لا يأخذ مكانة صليب الممجد والذي يقرب كذبيحة في القداس وجنبه مفتوح.

 وأيضا ان صليب يسوع مع جسده (المصلوب)، فهو برهان بأن يسوع التاريخي حقيقة مات على الصليب تاريخيا (وليس شبه به)، “… فخرج وهو حامل صليبه الى الموضع الذي يقال له «موضع الجمجمة» ويقال له بالعبرانية «جلجثة»،  حيث صلبوه، وصلبوا اثنين اخرين معه من هنا ومن هنا، ويسوع في الوسط.…… وكانت واقفات عند صليب يسوع، امه، واخت امه مريم زوجة كلوبا، ومريم المجدلية ….. ثم اذ كان استعداد، فلكي لا تبقى الاجساد على الصليب في السبت، لان يوم ذلك السبت كان عظيما، سال اليهود بيلاطس ان تكسر سيقانهم ويرفعوا. 32 فاتى العسكر وكسروا ساقي الاول والاخر المصلوب معه. 33 واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه، لانهم راوه قد مات….. وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان، وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه احد قط. 42 فهناك وضعا يسوع لسبب استعداد اليهود، لان القبر كان قريبا. (يوحنا 19: 17-18 و 25، 31- 33، 41-42) 

ونقرأ في الفصل / الأصحاح الرابع والعشرون من انجيل مار لوقا 24

ثم في أول الأسبوع، أول الفجر، أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه، ومعهن أناس

فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر

فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع

وفيما هن محتارات في ذلك، إذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة

وإذ كن خائفات ومنكسات وجوههن إلى الأرض، قالا لهن: لماذا تطلبن الحي بين الأموات

ليس هو ههنا، لكنه قام اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل

قائلا: إنه ينبغي أن يسلم ابن الإنسان في أيدي أناس خطاة، ويصلب، وفي اليوم الثالث يقوم.

 

اقرأوا ما نشره الاعلام البطريركي

البطريرك ساكو يضع ورداً ويضيء شمعاً أمام بيت العائلة المسيحية الشهيدة 

إعلام البطريركية 

قام غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكوالكلي الطوبى مساء الأحد 11 آذار 2018 يرافقه المطران مار شليمون وردوني، المعاون البطريركي وعدد من الآباء الكهنة وجمع من المؤمنين بوضع الورود وإضاءة  الشموع  أمام باب بيت العائلة الشهيدة في المشتل، كما رتلوا صلاة الأبانا وعبّروا عن ألمهم وإدانتهم لهذه الجريمة البشعة وطالبوا السلطات الحكومية بمتابعة القضية وكشف الجناة.

كما حضر التجمع اللواء مسؤول مكافحة الإجرام في وزارة الداخلية وبعض القنوات الإعلامية.

وتوجه غبطته بعد التجمع الى كنيسة القلب الأقدس لإقامة قداس على نيتهم

علماً بان البطريركية كانت قد نشرت تعميماُ صباح اليوم الى جميع الكنائس أعلنت فيه يوم غد يوم حدادٍ يرتدي فيه المسيحيون شريطاً أسودَ أثناء الدوام ويجتمعون في قداس جنائزي عصر غد الإثنين في الساعة 5:30 في كنيسة مار يوسف – خربندة

نصلي جميعاً ان تكون هذه الحادثة خاتمة الأحزان

http://saint-adday.com/?p=22593

يظهر ان هذا شخص يعيش في تناقض مع نفسه في حياته

لماذا البطريرك الكلداني له عقدة مع صليب المسيح، ومن أين أتت؟؟؟؟ هل احد له علاج لعقدته؟؟؟

 

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • اي احداث قبل القيامة صار لها معنى وفقط في ضوء القيامة ولهذا هي تحمل الامل بل هي كتبت في العهد الجديد في ضوء القيامة (اقرأ قصة تلميذي عماوس) اما الصليب فهو رمز للتضحية وليس صنما نعبده وارجو بمحبة ان تتركوا هذه الانتقادات الغير سليمة واهتموابالبناء .
    وشكرا

  • إن الصليب قـطعـتي خـشب بصورة ( + ) كان موجـودا قـبل المسيح ولم يكـن يُـلـفِـتُ الإنـتـباه إليه
    إلاّ أنه أخـذ معـناه من صَـلـب المسيح عـليه ، لـذا فـبـدون جـسـد المسيح المعـلق عـليه ، لا يعـني شيئا
    وإذا قال أحـدهم أن المسيح لم يـبـقَ معـلـقاً عـلى الصليب !!! هـذا صحـيح ولكـن ذلك لا يعـني إلغاء تلك المناسبة ولا نـسيان ظروفـها
    وإلاّ ســنـقـول : أن المسيح وُلِـد وإنـتـهى فـلماذا نـحيي ذكـرى ميلاده ؟؟؟ وهـكـذا تعـمـّـذ وفات … فـلماذا نحـيي ذكـرى عـماذه ؟
    ولكـن أنا أقـول لكم ما هي سالفة البطرك

    أولاً : هـو نـوع من التملـق أمام المسلمين لأن ساكـو عـربي المشاعـر وميّال إلى المسلمين .. وهـو قال أن إلهه و إلههم واحـد

    ثانيا : يُـدرّس الـقـرآن لأطـفالـنا في كـنيسة أهـلية تابعة للكـنيسة
    ثالثا : طلب من إمام مسلم أن يقـرأ سورة الفاتحة (( مـسـبّة عـلنية للمسيحـيـيـن )) بعـد قانـون الإيمان
    رابعاً : هـذا كـلها عـلى جانب …. إنما الجانب الآخـر فـلويس البطرك يعـمل لصالح اليهـود
    لأن اليهـود يشعـرون بعـقـدة الـذنـب التأريخـية من وراء صلب المسيح
    لـذلك يحاولـون دفـع هـذا وذاك من أجـل العـمل عـلى حـذف فـكـرة المسيح والصليب عـن ذهـن الأجـيال
    ولا يهـمهم أن تـطـول المدة عـشرة آلاف سنة
    إن حـذف المسيح من الصليب هـو خـدمة للإسلام والصهـيـونية

    • هل المسيح قام من الصلب ام من الموت ؟ الجواب انه قام من الموت وهكذا الصليب وسيلة للموت لا اكثر ولا اقل واما العماذ فهو يشير الى قيامة يسوع واما اليهود فليس عندهم اي عقدة تجاه صلب يسوع الناصري لأنهم لا يعتبرونه المسيح والذي له عقدة هو المسيحيون أنفسهم لأنهم يتهمون اليهود بصلبه بينما الذي صلبه هو الرومان والشهيد الذي ذكر بالعهد
      الجديد ربما هو استيفانوس الذي رجمه اليهود
      يمكن تحميلهم مسؤولية قتله

      • المسيح قام من الموت ولكـن سبب موته كان الصليب
        وتحـمل الآلام وهـو عـلى الصليب وليس في القـبر
        نحـن ليس عـنـدنا عـذاب القـبر
        إن عـقـدة اليهـود هي أن أجـدادهم قالـوا ( دمه عـلينا وعلى أولادنا ) وهـذه لن تمحى من التأريخ والـذاكـرة في إعـدام شخـص مسالم بريء
        إن الماسونية تـوظف أناساً ذوي مكانة في المجـتـمع لتحـقـق أغـراضها القـريبة أو البعـيـدة بآلاف السنين

        ولهـذا تعـمل الماسونية بـكل جهـدها عـلى نـسيان الصليب والميلاد وكـل ما يرتـبط بالمسيحـية ….. لـذا قال الرب : خافـوا من الـذي يقـتـل الروح
        *************

        • البطرك يؤسس دين جديد لم نعهده والخطر سيقع علي ابناءنا عند نسيانهم أصول ايماننا وطقوسه الجميلة ألتي تربينا عليها فلا أستطيع ان اتخيل عيد قيامة بدون معايشة ومسيرة الآلام التي تنتهي بالفرح فهي تمثل مسيرة آلام حياتنا التي نعيشها علي الارض وتعطينا آلامل والصبر وانتظار حدث القيامة والفرح بعد الحزن كل خطوة من الآلام هي إنجيل بحد ذاته فكيف يلغى ياريت لو ان البطرك يشرح اكثر لماذا هذا الالغاء

  • السيد فارس ساكو المحترم
    لماذا لم يفعل بطركك هذا منذ استلامه المنصب لماذا انتظر ٥ سنوات ليعلن فتوته هذه وهل يعلم بطركك ماذا سيكون رد فعل المؤمنين تجاه فتوته الايكفينا تشتت وتفرقه وكراهية الواحد الاخر منذ استلام البطرك منصبه ولحد الان
    اعتقد الخطوة التالية ستكون إلغاء مراسيم أعياد الميلاد ورأس السنة والعماذ فماذا سيبقى من ايماننا وايمان ابناءنا وأحفادنا

  • اخي العزيز فارس: يجب ان نتذكر دائما ً ان السيد المسيح قد صُلب لأجل خلاصنا من خطايانا، وعدم وجود المسيح على الصليب معناه ان الخطايا قد انتهت ولا يوحد اي شخص خاطيء على وحه الارض وبما ان البشر ما زالوا يخطئون فمعناه ان السيد المسيح ما يزال على الصليب حتى منتهى الدهر الى مجيئه في قيامة الدينونة. مع خالص محبتي واحترامي.

  • السيد نبيل شبو المحترم

    مقولتك هذه، عدم وجود المسيح على الصليب، معناه الخطايا قد انتهت. أنت تصلح ان تكون لاهوتيا معاصرا ومصلحا دينيا من الطراز الاول

    ما هذه الاجتهادات؟ وما هذه التفاسير، ومن اين أتيت بها؟ يمكن تسأل مناصريك، نزار ومايكل وسمير العباقرة، لربما يسعفوك من هذه التفاسير، وهذا الإسعاف يأتي من ادّعائهم بان البطريرك ألغى الجمعة العظيمة، ولو كان الامر هكذا، لماذا احتفل البطريرك بالجمعة العظيمة ، وقبلها بخميس الفصح وغسل ارجل التلاميذ؟ على من تمرّرون أكاذيبكم وادّعاءاتكم الفارغة؟ على كلدان سانتياغو؟لقد رأى كلدان سانتيغو حجمكم الحقيقي في احتفالكم بأكيتو؟

    هذا السؤال موجه لكلدايا مي: كم كان عدد الحضور في هذا الاحتفال

    • الى السيد تلكيفي اصيل
      كعادتكم تغيرون ملابسكم من القوشي اصيل الى تلكيفي اصيل كما تغيرون موضوع المقالة ولا تردون على الموضوع بل تتهربون كالغزال المحتال
      كان الحضور احتفال اكتيو اكثر بكثير من حضور الصفر الذي حضر في البطريركية بحيث لم تذكروا رقم رأس السنة الكلدانية او لربما لا تعرفون في اي سنة نحن!!!
      من تقصد بسمير؟؟ هل تقصد “انت رائع”؟؟؟
      اجب على تساؤولاتنا من فضلك ايها السيد الموقر