هيأ (هيو) لنحتقل باستمرار وجدونا، في أكيتو – رأس السنة الجديدة

سوف يحـتـفـل أبناء الأمة الكـلدانية في سان دييـﮔـو يوم الأحـد المصادف 25 آذار 2018 برأس سنـتهم الـقـومية البابلية الكـلدانية الجديدة – أكـيتو 7318 – وتحـت شعار “نحـتـفـل بوجـودنا“، وذلك في قـلب مركـز مدينة ألكهـون من الساعة 2:00 ظهـرا8:00 مساءاً، وبإشراف مجموعة من الناشطين الكـلـدان الذين يُـنـظـّمـون هـذا الإحـتـفال الشعـبي بكل بساطة منطلقين من وعـيهم الـقـومي الأصيل، وحـقهم الشرعي والطبـيعي في إحـياء هـذا الموروث الحضاري المهم من تأريخ آبائهم الكلدان، وبه يواصلون وجـودهم التأريخي بـين الشعـوب.

إنّ مجـرد حضوركم إلى مركـز مدينة ألكهـون يوم الاحـد ومشاركـتكم هذه المناسبة الإجتماعـية المفرحة وقـضاء وقـت للإستمتاع بأنغام الموسيقى والدبكات الشعـبـية الكلدانية، هو دليل على وعـيكم القـومي وإنـتمائكم الإنساني الى شعـب له تأريخ وحضارة وهـوية يفـتخـر بها.

هذه الدعـوة هي عامة إلى جميع أبناء العـراق من جميع الخلفيات الدينية والثـقافـية الذين يعيشون في مدينة ألكهـون (بابل الجـديدة) وحتى الذين هم من ديانات أخـرة موجودة ضمن مكون الشعب العراقي، كل حسب فلسفته الخاصة بالحياة، لـيشتركـوا بهـذا الإحـتـفال المهم في تأريخ أبناء النهرين، وكـذلك هي دعـوة خاصة الى كل الإخـوة والاخـوات في الجمعـيات والمؤسسات الكلدانية المدنية في ألكهون وسان دييكو وأيضا كل الأخويات والمنظمات في الكنائس الكلدانية في ألكهـون، فـبعـد الاحـتـفال الديني بأحـد السعانين (في الديانة المسيحية) وفي جميع الكـنائس المخـتـلفة التي يحضرها ابناء شعبنا الكلداني المسيحي المتواجد في مدينتنا الجميلة، سيكـون تواصلاً رائعا ان يكملوا احـتـفالهم وفرحتهم ويجـتمعـوا للزياح بهـذا اليوم الـقـومي أيضا.

 

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

    • المناضل الكبير الأستاذ أبلحد أفرام ساوا المحترم، المؤرخ الكبير الأستاذ عامر حنا فتوحي المحترم، سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو قائد النهضة الكلدانية المحترم، يطيب لي شخصياً اصالة عن نفسي ونيابة عن إخوتي وأبناء عمومتي أن نتقدم لكم جميعاً وللأمة الكلدانية بشعبها وقادتها وكنيستها وتنظيماتها جميعاً بالتهنئة الحارة المعطرة بأجمل الورود والرياحين بمناسبة حلول السنة الكلدانية 7318 كلدانية والتي تصادف في الأول من نيسان من كل عام راجيا من الله جلت قدرته أن ينعم على الأمة الكلدانية وشعبنا العراقي العظيم بالخير واليمن والبركة والأمن والسلام وعودتنا إلى ديارنا وربوعنا ونحتفل بأعياد أمتنا بين أهلنا في العراق، من الجميل جداً أن يصادف عيد القيامة المجيد مع أول تباشير السنة الكلدانية المجيدة وكل عام وأنتم جميعاً وشعبنا الكلداني خاصة والعراقي بشكل عام بألف خير . أخوكم الدكتور نزار ملاخا